تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات والباراغواي
في خضم فعاليات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بفخامة سانتياغو بينيا، رئيس جمهورية الباراغواي، وبحضور معالي روبين راميرز ليزكانو، وزير الخارجية الباراغوياني.
نقل تحيات القيادة الإماراتية
نقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، معرباً عن تمنياتهم لجمهورية الباراغواي وشعبها بدوام التقدم والازدهار.
تقدير من رئيس الباراغواي للقيادة الإماراتية
وبدوره، حمّل فخامة سانتياغو بينيا سموه تحياته إلى قيادة دولة الإمارات، متمنياً لدولة الإمارات وشعبها استمرار الرخاء والازدهار.
استعراض سبل التعاون المشترك
ناقش سمو الشيخ عبدالله بن زايد وفخامة رئيس الباراغواي جملة من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. كما تباحثا حول سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة في مختلف القطاعات، بما فيها المجالات التنموية والاقتصادية والتجارية، وغيرها من المجالات التي تدعم الأولويات التنموية للبلدين.
العلاقات الإماراتية الباراغويانية في تطور مستمر
أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالعلاقات المتنامية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية الباراغواي، مؤكداً الحرص على استغلال الفرص المتاحة لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز ازدهار ورخاء الشعبين.
وحضر اللقاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي.
و أخيرا وليس آخرا: يظهر جلياً من خلال هذا اللقاء حرص القيادة الإماراتية على تعزيز العلاقات مع مختلف دول العالم، وعلى رأسها جمهورية الباراغواي، فإلى أي مدى ستتطور هذه العلاقات في المستقبل، وما هي المشاريع المشتركة التي ستثمر عنها؟










