إدارة الأصول تتوسع في أبوظبي: “دي دبليو إس” تفتتح مكتباً جديداً
في خطوة تعكس جاذبية المنطقة كمركز مالي مزدهر، افتتحت مجموعة “دي دبليو إس” (DWS)، الذراع الاستثمارية لـ “دويتشه بنك”، مكتباً جديداً في أبوظبي. هذه الخطوة تجعلها أحدث شركة لإدارة الأصول تسعى للاستفادة من الفرص المتنامية في المنطقة.
أعلنت الشركة في بيان رسمي أنها حصلت على ترخيص لتقديم الخدمات المالية من هيئة تنظيم الخدمات المالية. وسيتولى جو كيوان، رئيس تغطية “DWS” في الشرق الأوسط وأفريقيا، إدارة أول مكتب للشركة في المنطقة، وذلك بانتقاله من باريس إلى أبوظبي.
توسع “دي دبليو إس” يعكس الثقة في السوق الإقليمي
مهام رئيس المكتب الجديد
وفقًا للبيان، سيركز كيوان على تطوير الاستراتيجية الإقليمية، تعزيز علاقات العملاء، وإقامة شراكات استراتيجية. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يضم المكتب الجديد ثلاثة متخصصين في المبيعات، مع خطط لزيادة عدد الموظفين المحليين في المستقبل، كما ذكرت المجد الإماراتية في يونيو الماضي.
طموحات “دي دبليو إس” في أوروبا
يسعى ستيفان هوبس، الرئيس التنفيذي لـ “DWS”، إلى تعزيز مكانة الشركة كمدير أصول مفضل للمستثمرين المؤسساتيين الذين يستثمرون في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، حيث أعلنت الحكومة عن حزمة إنفاق كبيرة هذا العام.
نظرة على أداء الشركة
تتخذ “DWS”، التي تدير أصولًا تتجاوز قيمتها تريليون يورو (1.2 تريليون دولار)، من فرانكفورت مقرًا لها، ومن المقرر أن تعلن عن نتائجها للربع الثالث من هذا العام.
التركيز على تمويل الدفاع الألماني
في وقت سابق من هذا العام، صرح هوبس بأنه يتوقع طلبًا مرتفعًا على الائتمان الخاص للمساعدة في تمويل شركات الدفاع الألمانية، خاصة مع خطط الحكومة لزيادة الإنفاق العسكري. وفي مارس، أبرمت “DWS” شراكة تمنحها الأولوية في الوصول إلى القروض التي يقدمها “دويتشه بنك”.
ترخيص “دويتشه بنك” في أبوظبي
تجدر الإشارة إلى أن “دويتشه بنك” حصل على ترخيص من هيئة تنظيم أبوظبي في مايو، مما يسمح له بترتيب وتقديم المشورة بشأن صفقات الاستثمار والائتمان.
أبوظبي كوجهة جاذبة
أصبحت أبوظبي، إلى جانب دبي، وجهة مفضلة لمديري المحافظ الاستثمارية بفضل بيئتها الضريبية الجذابة وموقعها الاستراتيجي. وقد استضاف المركز المالي في أبوظبي 144 مديرًا للصناديق والأصول حتى يونيو، وارتفع عدد الموظفين في جزيرة الماريه، مقر المركز، إلى 29 ألف موظف.
و أخيرا وليس آخرا، يمثل افتتاح مكتب “دي دبليو إس” في أبوظبي علامة فارقة تعكس الثقة المتزايدة في الإمكانيات الاقتصادية للمنطقة. فهل ستشهد الفترة المقبلة المزيد من الاستثمارات وتوسع الشركات العالمية في الإمارات؟






