إدارة المال.. دروس من زهيرة مارتي في دبي
زهيرة مارتي، المقيمة في دبي منذ 14 عاماً، تعمل كمنتجة ومقدمة لبرامج السفر. تعتبر زهيرة، البالغة من العمر 36 عاماً، أن المال معلم قيّم، وتسرد تجربتها الشخصية معه.
رسالة إلى المال
“لقد مررت بتحديات كبيرة في علاقتي معك، وشعرت بعدم اليقين والخوف بسبب عدم إدراكي لقيمتك. اليوم، أقف على أعتاب مرحلة جديدة، مدركة أنك لست مجرد وسيلة للشراء، بل طاقة دافعة لتحقيق الأحلام. أعدك بأن أديرك بحكمة، وأستثمرك بمسؤولية، لتساهم في بناء حياة مستقرة ومزدهرة.”
علاقة مضطربة
تصف زهيرة علاقتها السابقة بالمال بأنها “مضطربة يسودها التوتر”. وتضيف: “لطالما شعرت بالندرة وفقدان السيطرة، وكأن المال لغز بعيد المنال. هذا الشعور ولّد لدي قلقاً دائماً بشأن الادخار والإنفاق، ولكنني مصممة على تغيير هذه القصة.”
كيف بدأت القصة؟
توضح زهيرة أنها كانت تعطي الأولوية للشغف والعيش في اللحظة الحالية على التخطيط المالي طويل الأجل. “بصفتي شخصاً حالماً، كنت أفضل الغوص في ما يلهمني دون الاهتمام بالجانب المادي.”
دروس من الماضي
نشأت زهيرة في أسرة متوسطة الحال، حيث تعلمت من والدتها أهمية التوفير والتخطيط للمستقبل. “رغم أنني تعلمت هذا الدرس متأخراً، إلا أنني أدرك الآن أهمية إدارة الموارد والاستعداد للأيام الصعبة، وأؤمن بأن الأوان لم يفت بعد.”
نصائح مالية
تؤكد زهيرة على أهمية الاستماع إلى النصائح المالية من أهل الخبرة، مشيرة إلى أن والديها قد علموها دروساً قيمة في هذا المجال، سواء ما يجب فعله أو ما يجب تجنبه.
تجربة شخصية
تتذكر زهيرة تجربتها عندما انتقلت إلى دبي دون مدخرات كبيرة، وكيف بدأت مشروعاً تجارياً من الصفر. “لقد كانت سلسلة من الدروس القاسية حول التدفق النقدي، والميزانية، وإدارة الخوف من عدم القدرة على تغطية النفقات. أنا ممتنة للمساعدة التي تلقيتها، ولكن هذا الشعور بالمسؤولية لم يفارقني أبداً.”
تأثير العيش في الإمارات
توضح زهيرة أن العيش في الإمارات غيّر نظرتها للمال والثروة. “من الناحية الإيجابية، تعزز هذه المنطقة الإبداع والإيمان بأن كل شيء ممكن. ولكن من ناحية أخرى، قد تخلق ثقافة الإفراط ضغطاً لمجاراة الآخرين. ومع ذلك، فقد وجدت توازني مع مرور الوقت.”
أولويات الإنفاق
تعتبر زهيرة أن السفر هو أفضل استثمار للمال، حيث يمنحها تجارب لا تقدر بثمن.
التخطيط المالي
تؤكد زهيرة أنها بدأت للتو في التخطيط المالي للمدى الطويل، وتعمل مع مدرب أعمال لمساعدتها على تحسين هذا الجانب من حياتها.
الهدف النهائي
“هدفي ليس مجرد جمع المال، بل الشعور بالراحة والحرية المالية.”
الادخار الشهري
“حتى الآن، لم أدخر شيئاً، ولكنني مصممة على تغيير هذا الوضع.”
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذه الرحلة مع زهيرة مارتي، نرى أن العلاقة بالمال ليست مجرد معادلة حسابية، بل هي قصة شخصية تتشكل عبر التجارب والدروس المستفادة. فهل يمكننا جميعاً أن نتعلم كيف نحول المال إلى أداة لتحقيق أحلامنا بدلاً من أن يكون مصدراً للقلق؟










