هيئة أبوظبي للدفاع المدني تتوج بجائزة حمدان بن راشد للتميز التعليمي
في إنجاز يعكس التفاني في خدمة المجتمع وتعزيز السلامة، نالت هيئة أبوظبي للدفاع المدني جائزة حمدان بن راشد المرموقة، وذلك عن فئة المؤسسات الداعمة للتعليم. هذا التكريم، الذي يندرج ضمن الجوائز التربوية لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، يسلط الضوء على الدور الرائد الذي تضطلع به الهيئة في غرس ثقافة الوقاية في صميم البيئة التعليمية.
تقدير وطني للجهود المبذولة
أعرب سعادة العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري، المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، عن اعتزازه بهذا الفوز، مؤكداً أنه “يمثل تكريماً وطنياً لجهودنا المتواصلة في ترسيخ مفاهيم التميز والابتكار والاستدامة ضمن منظومة التوعية والتعليم.” وأضاف سعادته: “حرصنا على مواءمة برامجنا التعليمية مع أفضل الممارسات العالمية، وتطبيق منظومة حوكمة فعّالة تحقق أثراً مجتمعياً ملموساً.”
شراكات استراتيجية مع القطاع التعليمي
أكد سعادة العميد الظاهري على أهمية الشراكات مع القطاع التعليمي، مشيراً إلى أنها “شكلت ركيزة أساسية لضمان استدامة المشروع وتوسيع نطاق أثره، مما انعكس إيجاباً على جودة المخرجات التعليمية ودور الهيئة في بناء جيل واعٍ ومسؤول.” هذه الشراكات تعكس رؤية الهيئة في تحقيق التكامل بين جهودها وجهود المؤسسات التعليمية لتعزيز الوعي الوقائي لدى الطلاب.
المشروع التعليمي المبتكر
جاء فوز الهيئة بالجائزة تقديراً لمبادرتها الرائدة “المشروع التعليمي المبتكر لدعم المؤسسات التعليمية”، والذي يهدف إلى دمج مفاهيم الوقاية والسلامة في منظومة التعليم. تعتمد المبادرة على أساليب تفاعلية حديثة، بما في ذلك التقنيات الذكية والأدوات التعليمية الرقمية، لجعل عملية التعلم أكثر جاذبية وفعالية.
هذه المبادرة تجسد التزام الهيئة بتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاع التعليمي، وترسيخ ثقافة السلامة كقيمة جوهرية في البيئات المدرسية. من خلال هذه الجهود، تسعى الهيئة إلى تمكين الطلبة من التعامل مع المخاطر بكفاءة ووعي ومسؤولية، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر أماناً واستعداداً.
و أخيرا وليس آخرا
إن فوز هيئة أبوظبي للدفاع المدني بجائزة حمدان بن راشد يعكس التزامها الراسخ بتعزيز الوعي الوقائي والسلامة في المجتمع، وخاصة في البيئة التعليمية. من خلال مبادرات مبتكرة وشراكات استراتيجية، تواصل الهيئة جهودها لبناء جيل واعٍ ومسؤول، قادر على التعامل مع التحديات والمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات في أن تكون من بين الدول الأكثر أماناً وتقدماً في العالم. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه المبادرات أن تتطور لتشمل جميع فئات المجتمع وتعزز ثقافة السلامة على نطاق أوسع؟










