توقعات إيجابية لسهم أدنوك للغاز بعد الإدراج في مؤشر MSCI
تتجه الأنظار نحو شركة أدنوك للغاز، حيث تشير التوقعات إلى جذب تدفقات مالية سلبية تتراوح بين 300 و500 مليون دولار، وذلك بفضل إدراج سهمها في مؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة (MSCI). هذا الإدراج، كما ورد في بيان منشور على سوق أبوظبي المالي، يعزز من تنويع قاعدة المستثمرين في الشركة.
الإدراج حيز التنفيذ
من المقرر أن يبدأ تفعيل الإدراج في الثاني من يونيو القادم. وقد تحقق هذا الإنجاز بعد أن باعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) حصة قدرها 4% من رأسمال أدنوك للغاز في شهر فبراير الماضي، بقيمة إجمالية بلغت 2.84 مليار دولار. هذه الخطوة أدت إلى زيادة نسبة التداول الحر على أسهم الشركة لتصل إلى 80%، بالإضافة إلى رفع متوسط حجم التداول اليومي على السهم بمقدار ستة أضعاف.
أهمية مؤشر MSCI للأسواق الناشئة
يجدر بالذكر أن مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة يضم أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة والمتوسطة، والمدرجة في 24 دولة تعتبر من الأسواق الناشئة. هذا المؤشر يعتبر معياراً مهماً للمستثمرين العالميين عند تخصيص استثماراتهم في الأسواق الناشئة.
تعزيز مكانة أدنوك للغاز العالمية
يأتي هذا التطور في الوقت الذي تعزز فيه أدنوك للغاز مكانتها كمورد عالمي للطاقة. خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، أبرمت الشركة اتفاقيات لتوريد الغاز الطبيعي متوسطة وطويلة الأمد بقيمة بلغت 9 مليارات دولار مع عدة شركات، من بينها مؤسسة النفط الهندية وشركة جيرا للأسواق العالمية اليابانية، وذلك وفقاً لبيان سابق صادر عن الشركة.
أداء مالي قوي
حققت أدنوك للغاز صافي ربح قدره 4.7 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري، مسجلة نمواً بنسبة 7% على أساس سنوي، ومتجاوزة بذلك توقعات السوق. ويعزى هذا الأداء القوي إلى نمو الطلب المحلي على الغاز في الإمارات، على الرغم من انخفاض الأسعار، كما أعلنت إدارة الشركة.
و أخيرا وليس آخرا:
إن إدراج أدنوك للغاز في مؤشر MSCI يعكس الثقة المتزايدة في أداء الشركة ومستقبلها كمورد عالمي للطاقة. ومع استمرار الشركة في تعزيز مكانتها وتوسيع نطاق أعمالها، يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تأثير هذه التطورات على سوق الطاقة العالمي ومساهمة الشركة في تلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي.






