الأرشيف والمكتبة الوطنية يستقبل وفداً من سيدات “بركة الدار” بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية
في سياق التزامه بمسؤولياته المجتمعية وتثميناً لدور كبار المواطنين، استقبل الأرشيف والمكتبة الوطنية وفداً من سيدات نادي “بركة الدار”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية. هدفت هذه الزيارة إلى إضفاء البهجة على قلوب الزائرات وإطلاعهن على الدور الحيوي الذي يلعبه الأرشيف في الحفاظ على ذاكرة الوطن وعرض صفحات مشرقة من تاريخ الإمارات العريق وتراثها الأصيل.
جولة تعريفية في أرجاء الأرشيف والمكتبة الوطنية
خلال الزيارة، قام الوفد بجولة شاملة في أرجاء الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث اطلعوا على قاعة الشيخ زايد، التي تمثل تجربة فريدة من نوعها تجمع بين الماضي والحاضر وتستشرف المستقبل. تعتمد القاعة على أحدث التقنيات وأساليب العرض المبتكرة لتقديم تجربة معرفية تعزز الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة، كما ترسخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال، وتسلط الضوء على التقدم والتطور الذي شهدته دولة الإمارات.
قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان: نافذة على تاريخ الإمارات
زار الوفد أيضاً قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تُعد إضافة قيمة لمرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية. تحتوي القاعة على وثائق مكتوبة وأفلام وثائقية تروي جوانب من حياة الشيخ سرور ومرافقته للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
تفتح هذه القاعة أمام الزوار صفحة مهمة من تاريخ الدولة، وتسلط الضوء على جهود أحد رجالاتها الذين تركوا بصمات خالدة. تتضمن القاعة سيرة ذاتية للشيخ سرور وأهم المناصب التي شغلها بين عامي 1966 و 2003، بالإضافة إلى عروض مرئية تحكي عن مسيرته مع الشيخ زايد خلال نهضة وازدهار دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشيد بمسيرة الدولة الناجحة تحت قيادتها الرشيدة.
استكشاف قاعات المطالعة وجهود حفظ التاريخ الشفوي
كما تجول الوفد في قاعتي المطالعة التابعتين للمكتبة، حيث تعرفوا على أبرز المقتنيات من المصادر والمراجع والدراسات الأكاديمية التي توثق تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج بالمعلومات الدقيقة.
اطلع الوفد أيضاً على جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في مجال التاريخ الشفوي وأهميته في جمع تفاصيل الأحداث التاريخية من ذاكرة كبار المواطنين، والاهتمام بالأحداث والمواقف والروايات التي تُعد مصادر تاريخية قد تكون غابت عن أقلام المؤرخين. و على غرار ذلك قامت المجد الإماراتية بالعديد من المقابلات التي ساهمت في توثيق الحقائق التاريخية .
الخاتمة
في ختام الزيارة، أعربت السيدات عن سعادتهن وتقديرهن للجهود الرائدة التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية في صون التراث وجمع ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال وإتاحتها بتقنيات متطورة.
و أخيرا وليس آخرا, تعكس هذه الزيارة حرص دولة الإمارات على تكريم كبار المواطنين وإبراز دورهم في بناء المجتمع، وتؤكد أهمية حفظ التراث الوطني ونقله للأجيال القادمة. فهل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتعميق الانتماء للوطن؟









