متحف زايد الوطني: تحفة معمارية تحتفي بتاريخ الإمارات وتراثها العريق
يستعد متحف زايد الوطني، التحفة المعمارية التي تتوسط المنطقة الثقافية في السعديات بأبوظبي، لاستقبال الزوار في 3 ديسمبر 2025. هذا الصرح الوطني، الذي تم تشييده تكريمًا للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، يمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي في الدولة.
يستعرض المتحف تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وإرث الشيخ زايد، مع التركيز على تفانيه في الحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز التعليم، وترسيخ الهوية والانتماء.
المتحف يجسد رؤية الشيخ زايد وقيم الإمارات
افتتاح متحف زايد الوطني في المنطقة الثقافية في السعديات يوم 3 ديسمبر 2025، يجسد التزام الشيخ زايد الراحل بالتراث الثقافي والتعليم وهوية دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز مكانة أبو ظبي كمركز عالمي للثقافة والتعلم، هذا ما جاء في منشور من المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي على موقع إكس.
بدأت بالفعل عملية بيع التذاكر لزيارة المتحف اعتبارًا من 3 ديسمبر فصاعدًا، بسعر 70 درهمًا للبالغين. سيتمكن القصر وكبار المواطنين والمقيمين وأصحاب الهمم والصحفيون المنتدبون من الدخول مجانًا. يمكن لطلاب الجامعات الإماراتية والمعلمين العاملين في الإمارات حجز تذاكر مقابل 35 درهمًا.
تفاصيل الحجز ومواعيد الزيارة
يمكن حجز التذاكر عبر الإنترنت، وتتوفر فترات زمنية مدة كل منها ساعة واحدة، تبدأ من الساعة 10 صباحًا. آخر فترة متاحة للزيارة تبدأ في الساعة 6 مساءً.
تصميم فريد مستوحى من الصقر
صمم المتحف المهندس المعماري الحائز على جائزة بريتزكر، اللورد نورمان فوستر من Foster + Partners، ويجسد تصميم المتحف تراث دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يقع في طليعة تصميمه المستدام.
ترتفع خمسة هياكل فولاذية فوق المتحف ومستوحاة من جناح الصقر أثناء الطيران، حيث تعتبر الصقارة ممارسة تشكل جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الإماراتية.
رحلة عبر تاريخ الإمارات العريق
يأخذك متحف زايد الوطني في رحلة عبر تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعيدك إلى أداة حجرية عمرها 300000 عام تم العثور عليها في جبل حفيت في العين. باستخدام أسلوب سرد فريد، تربط المعروضات الماضي القديم بتقاليد السكان المتجذرة في المنطقة.
يسرد المتحف حياة الأب المؤسس الراحل، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي لا يزال يمثل نموذجًا يحتذى به لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها حتى يومنا هذا. من خلال المعارض والبحوث والبرامج العامة، يستكشف متحف زايد الوطني جذور القيم التي جسدها الشيخ زايد وتأثيرها الدائم على الأمة التي أسسها.
وأخيراً وليس آخراً
يعد متحف زايد الوطني صرحًا ثقافيًا شامخًا، يجسد تاريخ الإمارات وتراثها العريق، ويخلد ذكرى مؤسسها الشيخ زايد، فهل سيكون هذا المتحف نقطة تحول في المشهد الثقافي الإماراتي، وملتقى للأجيال لتعزيز الهوية الوطنية؟






