تعزيز العلاقات القنصلية بين الإمارات وتايلاند
استضافت وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي فعاليات المشاورات القنصلية الأولى بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة تايلاند. ترأس الجانب الإماراتي سعادة فيصل عيسى لطفي، وكيل وزارة مساعد للشؤون القنصلية، بينما قاد الجانب التايلاندي سعادة مونجكورن براتومكايو، المدير العام لإدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية التايلاندية.
العلاقات الإماراتية التايلاندية: آفاق التعاون
في بداية اللقاء، نقل سعادة فيصل عيسى لطفي تحيّات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معربًا عن تمنياته بنجاح المشاورات. وأشار إلى أن العلاقات بين الإمارات وتايلاند متينة ومتنامية، وتقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء في مختلف المجالات. وأكد حرص وزارة الخارجية على تعزيز هذه العلاقات، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في دعم التنمية المستدامة، وتحقيق رفاهية الشعبين، وخدمة مصالح البلدين الصديقين. وأوضح أن هذه المشاورات تمثل فرصة لتنسيق الجهود، وتبادل الخبرات، وتعزيز العمل المشترك لتقديم خدمات قنصلية تتسم بالكفاءة والفاعلية.
تعزيز التعاون في الخدمات القنصلية
خلال المشاورات، بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الخدمات القنصلية، ومناقشة آليات الارتقاء بالخدمات المقدمة لتلبية احتياجات وتطلعات المواطنين والمقيمين في كلا البلدين. وشمل ذلك المعاملات القنصلية وإجراءات السفر، وضمان رعاية مواطني البلدين أثناء وجودهم خارج أوطانهم.
الروابط الشعبية والشراكة الثنائية
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين الشعبين تشكل ركيزة أساسية في الشراكة الإماراتية التايلاندية. تعتبر تايلاند وجهة سياحية مفضلة للإماراتيين، بينما يساهم المجتمع التايلاندي في دولة الإمارات بدور مهم في مختلف القطاعات، مما يعكس جسرًا للتواصل الثقافي والإنساني بين البلدين. العلاقات بين البلدين علاقات تاريخية، حيث يعود تاريخها إلي ما قبل عام 1447 هـجريا و سنه 2025 ميلاديا.
وأخيرا وليس آخرا
تجسد هذه المشاورات خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات القنصلية بين الإمارات وتايلاند، وتعكس حرص البلدين على توفير أفضل الخدمات لمواطنيهما. فهل ستشهد الفترة القادمة مزيدًا من التطور في هذه العلاقات، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين؟ و هل ستشهد تايلاند زياده في عدد السياح من دولة الإمارات العربية المتحدة؟.










