أسعار الذهب تقفز مدفوعة بتوقعات خفض الفائدة الأمريكية
في الخامس والعشرين من نوفمبر لعام 2025، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في أسواق دبي، مدفوعة بآمال المستثمرين في أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة. هذا الارتفاع انعكس على مختلف عيارات الذهب المتداولة في السوق المحلية، مما أثر على حركة البيع والشراء.
ارتفاع أسعار الذهب في دبي
سجل سعر الذهب في دبي مستويات قياسية في التعاملات الفورية، حيث وصل سعر الأونصة إلى 4,146.5 دولارًا، بزيادة قدرها 1.25%. هذا الارتفاع جاء مدفوعًا بالتكهنات حول توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تخفيف السياسة النقدية، وهو ما انعكس إيجابًا على أسعار الذهب.
تفاصيل الأسعار حسب العيار
في تفاصيل الأسعار، سجل عيار 24K سعر 499 درهمًا للجرام، بزيادة تقارب 12 درهمًا مقارنة باليوم السابق. أما عيار 22K فقد بلغ سعره 462 درهمًا، في حين سجل عيار 21K سعر 443 درهمًا، وعيار 18K سعر 379.75 درهمًا للجرام. هذه الزيادات تعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين وتجار الذهب في الأسواق المحلية.
توقعات الخبراء والمحللين
أشار آرون هيل، كبير محللي السوق في FP Markets، إلى أن التوقعات بتوقف تخفيف السياسة النقدية كانت قد بدأت في الارتفاع حتى قبل صدور محضر اجتماع الفيدرالي الأخير. وأضاف أن تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول قد زادت من هذه التوقعات، مما أثر على توجهات المستثمرين.
تأثير تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي
أوضح فيجاي فاليشا، رئيس الاستثمار في Century Financial، أن الإشارات المختلطة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي تبقي المتداولين في حالة حذر. وأضاف أن تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، الداعمة لخفض الفائدة، قد عززت التوقعات بخفض الفائدة في ديسمبر، مما يدعم عادة الأصول غير الحاملة للفائدة مثل الذهب.
العوامل المؤثرة في السوق
على الرغم من ذلك، فإن قوة الدولار وتحسن شهية المخاطرة في الأسهم الآسيوية قد وضعا بعض الضغوط على أسعار الذهب. في المقابل، قدم التفاؤل بشأن معاهدة السلام المحتملة بين روسيا وأوكرانيا والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط دعمًا للأسعار.
و أخيرا وليس آخرا
تذبذب أسعار الذهب في دبي يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، وتأثرها بالتقلبات الاقتصادية والسياسية. يبقى السؤال، هل ستستمر أسعار الذهب في الارتفاع مع استمرار التوقعات بخفض الفائدة الأمريكية، أم أن هناك عوامل أخرى ستؤثر في مسارها؟ وهل ستتأثر السوق الإماراتية بتغيرات السياسات الدولية وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي؟










