رحلات جوية مباشرة بين أبوظبي ودمشق: تعزيز الربط الجوي الإقليمي
في خطوة تعكس التزامها بتوسيع شبكة وجهاتها، أعلنت العربية للطيران أبوظبي عن إطلاق رحلات جوية مباشرة ومنتظمة تربط بين العاصمة الإماراتية ودمشق، العاصمة السورية. اعتبارًا من 28 أكتوبر 2025، ستبدأ الشركة بتسيير ثلاث رحلات أسبوعيًا بين أبوظبي ودمشق، مما يوفر خيارات سفر مريحة واقتصادية للمسافرين.
تفاصيل الرحلات الجوية الجديدة
ستعمل الخدمة الجديدة أيام الثلاثاء والخميس والسبت، حيث تربط مطار زايد الدولي بـ مطار دمشق الدولي. هذه الخطوة تهدف إلى تسهيل حركة المسافرين بين المدينتين، سواء كانوا مسافرين بغرض العمل أو السياحة أو الزيارة العائلية.
تصريح الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران
عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، صرح قائلاً: “يمثل تدشين رحلاتنا الجديدة بين أبوظبي ودمشق خطوة إضافية في إطار استراتيجية التوسع المستمرة لشبكة العربية للطيران أبوظبي.” وأضاف: “يؤكد هذا المسار الجديد التزامنا بتعزيز الربط الجوي الإقليمي وتوفير وصول أسهل وأكثر تنوعاً لعملائنا إلى الوجهات الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط.”
توسيع نطاق العمليات
تأتي هذه الخطوة كتوسيع لعمليات العربية للطيران التي تربط الإمارات بسوريا عبر رحلات مباشرة إلى دمشق انطلاقاً من الشارقة. وتسعى الشركة لخدمة شبكة متنامية تضم أكثر من 30 وجهة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، مما يعزز رؤية أبوظبي في توسيع إمكانات الربط الجوي وتعزيز النمو في مجالي التجارة والسياحة.
أسطول العربية للطيران أبوظبي
تعتمد العربية للطيران أبوظبي على أسطول حديث يضم 12 طائرة من طراز إيرباص A320، وهو الطراز الأكثر حداثة ومبيعاً بين الطائرات ذات الممر الواحد في العالم. توفر هذه الطائرات تجربة سفر مميزة للمسافرين، بما في ذلك خدمة “سكاي تايم” للبث الترفيهي المجاني على متن الرحلات، وقائمة الطعام “سكاي كافيه”. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمسافرين الاستفادة من برنامج الولاء “إير ريواردز”، الذي يعتبر من بين الأكثر سخاءً في المنطقة.
كيفية حجز الرحلات
أصبح بإمكان العملاء الآن حجز رحلاتهم المباشرة بين أبوظبي ودمشق عبر موقع العربية للطيران الإلكتروني، أو من خلال مراكز الاتصال أو مكاتب السفر المعتمدة.
وأخيرا وليس آخرا
إن إطلاق رحلات مباشرة بين أبوظبي ودمشق يعكس التزام المجد الإماراتية بتعزيز الربط الجوي الإقليمي وتوفير خيارات سفر ميسورة التكلفة. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف ستساهم هذه الخطوة في تعزيز التبادل التجاري والثقافي بين البلدين، وما إذا كانت ستتبعها خطوات مماثلة لربط المزيد من المدن في المنطقة.










