الإقامة الذهبية تمنح لسيدتين تايلانديتين تقديرًا لجهودهما في زراعة النمور
في خطوة تعكس تقدير دولة الإمارات العربية المتحدة للجهود المبذولة في دعم الزراعة المستدامة، مُنحت سيدتان تايلانديتان تأشيرة الإقامة الذهبية، وذلك تكريمًا لمساهمتهما البارزة في مجال زراعة نخيل التمر. هذا التقدير يعكس رؤية الدولة في دعم المبادرات الزراعية المبتكرة التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
جاء هذا التكريم من قبل الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي (GDRFA)، حيث استقبل الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة، السيدتين التايلانديتين خلال فعاليات مهرجان دبي للتمور. هذا المهرجان السنوي، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، يمثل احتفاءً عميقًا بالتراث الزراعي والثقافي الإماراتي الأصيل.
ريادة في زراعة التمور ونشر فوائدها عالميًا
السيدتان، وهما مالكتا مزرعة أوروان في تايلاند، تديران بكل كفاءة أكثر من 5000 شجرة نخيل مثمرة. لم يقتصر عملهما على الزراعة فحسب، بل امتد ليشمل الترويج المبتكر للفوائد الصحية للتمور عبر منصة تيك توك، مما ساهم في زيادة الوعي العالمي بأهمية هذه الفاكهة.
تقديرًا لجهودهما في تعزيز زراعة التمور خارج دولة الإمارات ونشر التراث والقيم الإماراتية على مستوى العالم، قامت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بترشيحهما للحصول على التأشيرة الذهبية. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تُمنح فيها هذه التأشيرة لأفراد أجانب لمساهمتهم في زراعة التمور خارج حدود الدولة.
وفقًا لـ”تاي بي بي إس وورلد”، تُزرع التمور في تايلاند بشكل رئيسي في مناطق مثل ناخون باتوم، راتشابوري، كانشانابوري، والمقاطعات الشمالية الشرقية، وتُعد تمور برحي الصفراء الأكثر شهرة ورواجًا بين المستهلكين.
تأشيرة الإقامة الذهبية: محفز لدعم المهارات والمواهب
تعتبر تأشيرة الإقامة الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة بمثابة تأشيرة إقامة طويلة الأمد، تهدف إلى تمكين أصحاب المواهب الأجنبية من الإقامة، العمل، أو الدراسة في الدولة مع التمتع بمجموعة واسعة من المزايا الحصرية. تشمل قائمة المؤهلين للحصول على هذه التأشيرة المرموقة: المستثمرين، رواد الأعمال، العلماء، الطلاب والخريجون المتميزون، وكذلك الرواد في مجال العمل الإنساني وأبطال الصفوف الأمامية.
وأخيرا وليس آخرا
منح الإقامة الذهبية لسيدتين تايلانديتين يمثل شهادة حية على تقدير دولة الإمارات العربية المتحدة للجهود العالمية في تعزيز الزراعة المستدامة ونشر الوعي بأهمية التمور. هذه المبادرة تفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التعاون الدولي في المجال الزراعي، ودور الإمارات في دعم المبادرات التي تعزز التراث والقيم الثقافية على مستوى العالم.










