حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات تتبنى الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار والاستثمار

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات تتبنى الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار والاستثمار

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الاستثمار والابتكار في الإمارات

في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي، استضافت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي النسخة الثالثة من مبادرة «مَيْلس»، المبادرة التي تعد منصة حيوية تجمع بين الشباب والقيادات الإماراتية لتبادل الرؤى حول مستقبل الذكاء الاصطناعي.

“مَيْلس”: منصة حوار استراتيجي

انعقدت هذه الدورة تحت شعار: «منظور جديد للاستثمار: العائد على الابتكار»، وشهدت مشاركة نخبة من القيادات الحكومية ورجال الأعمال وممثلي الشركات الناشئة في أبوظبي. ركز النقاش على كيفية قيام الذكاء الاصطناعي بإعادة تعريف بيئة الأعمال، وتقديم الدعم اللازم للشركات الناشئة، وتعزيز منظومة الابتكار المتكاملة في دولة الإمارات.

دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار

أكدت روضة المريخي، مدير إدارة التواصل والشراكات في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة، بل تحول إلى شريك استراتيجي يعزز القدرات البشرية، ويسرع وتيرة إيجاد الحلول، ويدفع حدود الابتكار إلى آفاق جديدة. وأشارت إلى أن مبادرة «مَيْلِس» تسعى لتوفير منصة تجمع قادة منظومة الابتكار في أبوظبي، مما يسهم في بناء شراكات نوعية تعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي.

جهود المؤسسات في دمج الذكاء الاصطناعي

استعرض ممثلو صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومنصة Hub71، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، مبادراتهم وجهودهم الرامية إلى دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، بهدف تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للابتكار.

تمكين الشركات الناشئة: تحديات وحلول

ناقش خبراء من منصة Edulga، ومنصة Hub71، وشركة الشركاء الاستثماريين للشرق الأوسط، أهمية توفير رأس المال والكفاءات، وتعزيز التعاون لتمكين الشركات الناشئة من تحقيق النمو والازدهار، وذلك بمشاركة فاعلة من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في توجيه الحوار.

الذكاء الاصطناعي وتصميم مستقبل العمل

قدَّم متحدث من منصة «ستيلر استوديو» عرضاً بعنوان «تصميم الذكاء: رؤية مؤسِّس لمستقبل العمل»، حيث سلَّط الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات، مثل تشتت البيانات وتضارب أساليب العمل، داعياً القادة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في جميع مستويات العمليات التشغيلية.

الذكاء الاصطناعي كشريك مؤسس

عرض «مركز الحضانة وريادة الأعمال» في الجامعة ثلاث أدوات مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتوضيح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعمل كـ«شريك مؤسِّس» في المشاريع. وشهدت الفعالية تحدياً عملياً بيّن قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم عملية صنع القرار في قطاع الأعمال بشكل مباشر وفعّال.

حوار مفتوح حول تسخير الذكاء الاصطناعي

اختُتِمَ البرنامج بجلسة حوارية تفاعلية أُتيحَ للمشاركين خلالها طرح أسئلتهم ومناقشة كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة النمو والابتكار في مشاريعهم المختلفة.

وأخيراً وليس آخراً

جسَّدت النسخة الثالثة من مبادرة «مَيْلِس» رؤية جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في إعداد الكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مكانة دولة الإمارات في مقدمة الدول الرائدة في تبنّي الذكاء الاصطناعي المسؤول. فهل ستنجح هذه المبادرات في تحقيق طموحات الدولة في أن تصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي؟ وهل ستتمكن الكفاءات الوطنية من قيادة هذا التحول بنجاح؟

الاسئلة الشائعة

01

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تستضيف مبادرة "مَيْلس"

استضافت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي النسخة الثالثة من مبادرة "مَيْلس"، وهي منصة مباشرة تهدف إلى جمع الشباب والقيادات الإماراتية تحت مظلة واحدة للعمل على تشكيل ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي. انعقدت الجلسة تحت شعار: "منظور جديد للاستثمار: العائد على الابتكار"، بمشاركة قيادات بارزة من قطاعات الحكومة والأعمال والشركات الناشئة في أبوظبي. ناقش المشاركون كيف يعيد الذكاء الاصطناعي صياغة بيئة العمل، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز منظومة الابتكار في دولة الإمارات. وقالت روضة المريخي، مدير إدارة التواصل والشراكات في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: "لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، بل أصبح شريكاً استراتيجياً يعزز القدرات البشرية، ويسرع وتيرة الحلول، ويدفع حدود الابتكار." أضافت المريخي أن مبادرة "مَيْلِس"، التي أطلقت تزامناً مع عام المجتمع في دولة الإمارات، تحرص على توفير منصة تجمع قيادات منظومة الابتكار في أبوظبي، مما يسهم في بناء شراكات نوعية تعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي. واستعرض ممثلون من صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومنصة Hub71، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي جهودهم في دمج الذكاء الاصطناعي ضمن مبادرات تعزز دور أبوظبي كمركز عالمي للابتكار. وناقش خبراء من منصة Edulga، ومنصة Hub71، وشركة الشركاء الاستثماريين للشرق الأوسط دور الوصول إلى رأس المال والكفاءات والتعاون في تمكين الشركات الناشئة من الازدهار، بمشاركة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في توجيه الحوار. وقدَّم متحدث من منصة "ستيلر استوديو" عرضاً بعنوان "تصميم الذكاء: رؤية مؤسِّس لمستقبل العمل"، سلَّط فيه الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات، مثل البيانات المتناثرة وتضارب أساليب العمل، ودعا القادة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في جميع مستويات عملياتهم. وعرض "مركز الحضانة وريادة الأعمال" في الجامعة ثلاث أدوات مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتوضيح كيف يعمل الذكاء الاصطناعي كـ"شريك مؤسِّس". وشهدت الفعالية تحدياً عملياً أظهر قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم عملية صُنع القرار في قطاع الأعمال بشكل مباشر. واختُتِمَ البرنامج بجلسة حوارية أُتيحَ للمشاركين خلالها طرح أسئلتهم، ومناقشة كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة النمو والابتكار في مشاريعهم. وبجمعها قادة الفكر من مختلف القطاعات، جسَّدت النسخة الثالثة من مبادرة "مَيْلِس" رؤية جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في إعداد الكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مكانة دولة الإمارات في مقدمة الدول الرائدة في تبنّي الذكاء الاصطناعي المسؤول.
02

ما هي مبادرة "مَيْلس" وما هو هدفها الرئيسي؟

مبادرة "مَيْلس" هي منصة مباشرة تهدف إلى جمع الشباب والقيادات الإماراتية للعمل على تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي.
03

تحت أي شعار انعقدت النسخة الثالثة من مبادرة "مَيْلس"؟

انعقدت النسخة الثالثة تحت شعار "منظور جديد للاستثمار: العائد على الابتكار".
04

من هم المشاركون الرئيسيون في مبادرة "مَيْلس"؟

شارك في المبادرة قيادات بارزة من قطاعات الحكومة والأعمال والشركات الناشئة في أبوظبي.
05

ما هو الدور الذي تلعبه جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مبادرة "مَيْلس"؟

تستضيف الجامعة المبادرة وتوفر منصة تجمع قيادات منظومة الابتكار، مما يسهم في بناء شراكات نوعية.
06

ما هي الجهات التي استعرضت جهودها في دمج الذكاء الاصطناعي في المبادرة؟

استعرض ممثلون من صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومنصة Hub71، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي جهودهم.
07

ما هي التحديات التي تواجه المؤسسات في دمج الذكاء الاصطناعي وفقاً لمنصة "ستيلر استوديو"؟

التحديات تشمل البيانات المتناثرة وتضارب أساليب العمل.
08

ما الذي عرضه "مركز الحضانة وريادة الأعمال" في الجامعة خلال الفعالية؟

عرض المركز ثلاث أدوات مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتوضيح كيف يعمل الذكاء الاصطناعي كـ"شريك مؤسِّس".
09

ما هي رؤية جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي التي جسدتها مبادرة "مَيْلس"؟

تجسيد رؤية الجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مكانة دولة الإمارات في مقدمة الدول الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعي المسؤول.
10

ما هي أهمية مبادرة "مَيْلس" في دعم الشركات الناشئة؟

توفر المبادرة منصة لمناقشة دور الوصول إلى رأس المال والكفاءات والتعاون في تمكين الشركات الناشئة من الازدهار.
11

كيف ساهمت الفعالية في إظهار قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم عملية صنع القرار في قطاع الأعمال؟

شهدت الفعالية تحدياً عملياً أظهر قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم عملية صُنع القرار في قطاع الأعمال بشكل مباشر.