قادة الإمارات يعزون ملك البحرين في وفاة الشيخ إبراهيم بن حمد آل خليفة
في خضم العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، بعث قادة الإمارات برقيات تعزية ومواساة إلى ملك البحرين، معبرين عن حزنهم العميق وتعازيهم الصادقة. تعكس هذه البرقيات عمق الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية التي تجمع البلدين، وتؤكد على التضامن الدائم في أوقات الشدة.
برقيات التعزية من حكام الإمارات
توالت برقيات التعزية من أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، وهم:
- صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
- صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان.
- صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.
- صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين.
- صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة.
وقد عبروا جميعًا عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم إلى أخيهم جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، بوفاة سمو الشيخ إبراهيم بن حمد بن عبدالله آل خليفة، وفقًا لما أوردته وكالة أنباء المجد الإماراتية في الثاني والعشرين من نوفمبر.
مواساة أولياء العهود ونواب الحكام
كما قام سمو أولياء العهود ونواب الحكام بإرسال برقيات تعزية مماثلة إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، معبرين عن مشاعر الحزن والأسى، ومتمنين للمملكة ولشعبها الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
العلاقات الإماراتية البحرينية: تاريخ من التكاتف
إن هذه المواقف ليست بغريبة على العلاقات الإماراتية البحرينية، فلطالما كانت الدولتان سندًا وعونًا لبعضهما البعض في مختلف الظروف. وتعتبر هذه البرقيات تجسيدًا حيًا لعمق هذه العلاقة وأصالتها، وتعكس التلاحم الوثيق بين القيادتين والشعبين الشقيقين.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، تعبر دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعبًا، عن تضامنها الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة في هذا الوقت العصيب. وتبقى العلاقات الأخوية بين البلدين نبراسًا يضيء طريق التعاون والتكامل المستمر. فهل ستشهد المرحلة القادمة مزيدًا من التطور في هذه العلاقات، وهل ستتمكن الدولتان من تجاوز التحديات الإقليمية والدولية بتكاتف أكبر؟








