الإمارات تدعم مكافحة الجوع والفقر عالمياً بـ 100 مليون دولار
في خطوة تعكس التزامها الراسخ بدعم الجهود الإنسانية العالمية، أعلن الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، عن تخصيص دولة الإمارات لمبلغ 100 مليون دولار من خلال وكالة الإمارات للمساعدات الدولية. جاء هذا الإعلان خلال الجلسة الرئيسية لقمة مجموعة العشرين الـ 19 المنعقدة في ريو دي جانيرو بالبرازيل، وذلك في إطار دعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، الذي ترعاه الرئاسة البرازيلية للمجموعة، وتأكيداً للشراكة الإستراتيجية بين دولة الإمارات ومجموعة العشرين.
وأكد ولي عهد أبوظبي، في كلمته التي نقلتها وكالة الأنباء الإماراتية، على استمرار دولة الإمارات في دعم المبادرات العالمية الرامية إلى القضاء على الجوع والفقر على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز جهود التنمية والسلام والازدهار في جميع أنحاء العالم.
تُعقد قمة مجموعة العشرين في دورتها التاسعة عشرة على مدار يومين، 18 و19 نوفمبر، في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، تحت شعار “بناء عالم عادل وكوكب مستدام“. وتتمحور المناقشات والجلسات حول قضايا ذات أهمية بالغة، بما في ذلك تطوير نظام الحوكمة العالمية، ومكافحة الجوع والفقر عالمياً، والتصدي للتحديات المناخية، ودعم التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، بالإضافة إلى تعزيز جهود التنمية المستدامة والشاملة في مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
مشاركة الإمارات في قمة مجموعة العشرين
تشارك دولة الإمارات في قمة مجموعة العشرين كضيف للمرة الخامسة، حيث كانت مشاركتها الأولى في قمة فرنسا عام 2011. ومنذ ذلك الحين، شاركت الدولة في قمم المجموعة التي عقدت في المملكة العربية السعودية عام 2020، وإندونيسيا عام 2022، والهند عام 2023، والبرازيل في العام الحالي.
دور الإمارات في دعم القضايا العالمية
التزام إماراتي بمكافحة الجوع والفقر
دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لقضايا التنمية المستدامة ومكافحة الفقر والجوع على مستوى العالم. وتعتبر هذه المساهمة المالية بقيمة 100 مليون دولار تجسيداً لهذا الالتزام، وتعكس الدور المحوري الذي تلعبه الدولة في دعم الجهود الإنسانية والإنمائية على الصعيد العالمي.
شراكة استراتيجية مع مجموعة العشرين
تعتبر الشراكة بين دولة الإمارات ومجموعة العشرين ذات أهمية بالغة، حيث تتيح للدولة المشاركة الفعالة في صياغة السياسات العالمية ومناقشة القضايا التي تهم المجتمع الدولي. ومن خلال هذه الشراكة، تسعى الإمارات إلى تعزيز التعاون الدولي وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة للجميع.
مساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
تأتي هذه المساهمة في إطار جهود دولة الإمارات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والتي تشمل القضاء على الفقر والجوع، وتوفير التعليم الجيد، وتعزيز المساواة بين الجنسين، وضمان الحصول على الطاقة النظيفة، ومكافحة تغير المناخ.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، يعكس تخصيص دولة الإمارات لمبلغ 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر التزامها القوي بقضايا التنمية المستدامة والإنسانية على مستوى العالم. فهل ستكون هذه المبادرة بداية لمزيد من التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية الملحة؟










