حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات ملتقى الحضارة والحداثة: إرث الشيخ زايد ورؤية المستقبل

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات ملتقى الحضارة والحداثة: إرث الشيخ زايد ورؤية المستقبل

الإمارات: ملتقى الحضارة والحداثة – ندوة تثري الموسم الثقافي

في إطار فعالياته الثقافية لعام 2025، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان “الإمارات ملتقى الحضارة والحداثة”، والتي قدمت صورة شاملة عن دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز يلتقي فيه عبق التاريخ والتراث الأصيل مع مظاهر التطور والحداثة المتلألئة. فالإمارات دولة عصرية تستند إلى تاريخ غني بالحضارات، وتتطلع نحو الريادة العالمية، وتتبنى أسلوب حياة عصريًا ومتطورًا، وتستضيف على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم.

نظرة على التاريخ والحضارة الإماراتية

الماضي العريق والحاضر المزدهر

افتتحت الندوة بكلمة للدكتور شافع النيادي، خبير التنمية البشرية، الذي أكد أن التاريخ الحضاري للإمارات يعود إلى آلاف السنين، مما يدعونا للفخر بماضينا، ويحفزنا على بذل الجهود لترسيخ حضارة معاصرة. وأشار إلى أن وصول الإمارات إلى الفضاء، وسعيها لتبوّء مكانة رائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي، يعكس ربطها بين التقدم التكنولوجي ورفاهية المجتمع.

لقد حققت القيادة الرشيدة إنجازات عالمية بارزة مثل برج خليفة ومعرض إكسبو دبي 2020، وغيرها الكثير، مما يؤكد تميز الإمارات بتاريخها وحضارتها، وأصالتها ومعاصرتها. وهي تواصل مسيرة الحداثة والتطور، محققة إنجازات مادية ومعنوية في مختلف المجالات، وتتطلع إلى مزيد من التقدم والازدهار المستدام.

الإمارات واحة التسامح

تعتبر الإمارات واحة عالمية للتسامح والإخاء والتعايش السلمي، مما جعلها تحتضن أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم يعيشون فيها بسلام ووئام.

وانطلاقاً من هذا الواقع، فإننا نتوجه إلى الشباب، الذين هم القلب النابض لأي مشروع نهضوي والرهان الحقيقي لمواصلة الاستدامة الحضارية، لنحثهم على اكتساب المعارف وخوض غمار البحث العلمي في مختلف المجالات. فمن واجبهم ترسيخ الهوية والحفاظ على القيم الإماراتية الأصيلة، دون الانغلاق والعزلة عن العالم وما يشهده من تطورات، وتعزيز فضيلة التسامح دون المساس بالهوية الثقافية.

دور الشباب في بناء المستقبل

حثّ النيادي الشباب على تطوير الذات، والمشاركة في المبادرات المجتمعية والتطوعية، ونشر القيم والسلوكيات الإيجابية، بالإضافة إلى الاهتمام بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي، وكل ما يساهم في تطوير الاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها من القطاعات الحيوية.

وأشار إلى أن الشباب الإماراتي يجب أن يكونوا قدوة للآخرين، وحاملي لواء الحضارة والأصالة والحداثة، ومثالاً للشخصية الإماراتية النموذجية في إبداعهم وأفكارهم الابتكارية، وفي مواصلة المسيرة المظفرة نحو مستقبل متطور وأكثر ازدهاراً، وأن تكون لإنجازاتهم المميزة بصمة خالدة في مجتمعنا المتطلع إلى الريادة والابتكار.

عمق التاريخ الإماراتي

من جانبها، أكدت الدكتورة أسماء المعمري من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية أن الآثار المكتشفة في أرض الإمارات تدل على حضارتها الضاربة في عمق التاريخ. واستعرضت المعمري ملامح حضارة أم النار، والعصور التي مرت بها الإمارات بدءاً من العصر الحجري، فالعصر البرونزي، وفترة جبل حفيت، والعصر الحديدي والذي يعدّ ساروق الحديد من أبرز آثاره، ثم عصر ما قبل الإسلام؛ مؤكدة أن هذه العصور تدل على تاريخ الإمارات العريق وإرثها الذي يدعو للفخر.

نظام الري والأفلاج في الإمارات

انتقلت المعمري للحديث عن نظام الري والأفلاج في الإمارات، والتي تعد من أقدم الأفلاج في العالم، وما لقيته من اهتمام من المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- كونها جزءًا من التراث الإماراتي، ولأن منطقة العين كانت تعتمد عليها. فالأفلاج تعتبر من الموارد الطبيعية التي أسهمت في ازدهار الزراعة.

وأكدت أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان استطاع أن يُحدثَ نقلة نوعية بفضل رؤاه السديدة، حيث قاد نهضة مستدامة عمّت أرجاء الدولة متجاوزاً جميع التحديات، وبفكره الاستراتيجي استطاع تنمية الاقتصاد وتطوير البنية التحتية. وشهدت الدولة تطوراً في جميع المجالات في زمن قياسي، مع المحافظة على المبادئ والقيم والفضائل وفي مقدمتها التسامح والتعايش، والتماسك والتلاحم المجتمعي. وقد حافظ الشيخ زايد -رحمه الله- على العادات والتقاليد والسنع والإرث الإماراتي الأصيل، وقَرنَ ذلك بالتشجيع على الابتكار والريادة.

دور المرأة في المجتمع

أشارت المعمري إلى أن الشيخ زايد بنى قيادته للبلاد على العدالة والشفافية والشورى، وساندته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك -حفظها الله- باهتمامها بالمرأة التي تمثل نصف المجتمع؛ إذ نهضت بواقعها حتى أصبحت إلى جانب شقيقها الرجل في جميع المجالات.

و أخيرا وليس آخرا

اختتمت الندوة بالتأكيد على أن الإمارات تفخر بالحضارات التي شهدتها أرضها، وتواصل التطور المستدام، وتشارك بفاعلية في عصر الذكاء الاصطناعي، وتستفيد من تطبيقاته التي تغلغلت في مختلف ميادين الحياة. فهل ستتمكن الإمارات من الحفاظ على هذا التوازن بين الأصالة والمعاصرة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم؟

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري موسمه الثقافي بندوة "الإمارات ملتقى الحضارة والحداثة"

في إطار موسمه الثقافي 2025، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان: "الإمارات ملتقى الحضارة والحداثة" قدمت رؤية شاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يلتقي فيها التاريخ والتراث العريق مع التطور والحداثة. الإمارات دولة حديثة تستند إلى تاريخ غني بالحضارات، وتتطلع إلى الريادة، وتعيش حياة عصرية متطورة، وتستضيف على أرضها أكثر من 200 جنسية من جميع أنحاء العالم. بدأت الندوة بحديث الدكتور شافع النيادي، خبير التنمية البشرية، الذي أكد أن التاريخ الحضاري للإمارات يمتد لآلاف السنين، مما يدعونا للفخر بماضينا والسعي لترسيخ حضارة معاصرة. أشار إلى أن الدولة وصلت الفضاء وتعمل على تعزيز مكانتها كدولة رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، مع ربط التقدم التكنولوجي برفاهية المجتمع. كما ذكر الدكتور النيادي الإنجازات العالمية التي حققتها القيادة الرشيدة، مثل برج خليفة وإكسبو دبي 2020، مؤكداً أن الإمارات تمتاز بتاريخها وحضارتها وأصالتها ومعاصرتها، وتواصل مسيرة التطور لتحقيق إنجازات مادية ومعنوية في مختلف المجالات، مع التطلع إلى مزيد من الرقي والاستدامة. وأضاف أن الإمارات واحة عالمية للتسامح والإخاء والتعايش السلمي، تحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون فيها بسلام. ودعا النيادي الشباب إلى اكتساب المعارف وخوض غمار البحث العلمي، وترسيخ الهوية والحفاظ على القيم الإماراتية الأصيلة مع الانفتاح على العالم وتعزيز التسامح. كما حثهم على تطوير الذات والمشاركة في المبادرات المجتمعية والتطوعية، ونشر القيم والسلوكيات الإيجابية، والاهتمام بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة. وأشار إلى أن الشباب الإماراتي يجب أن يكونوا قدوة للآخرين وحاملي لواء الحضارة والأصالة والحداثة، ومثالاً للشخصية الإماراتية النموذجية في الإبداع والابتكار، ومواصلة المسيرة نحو مستقبل متطور ومزدهر. شاركت الدكتورة أسماء المعمري من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في الندوة، مؤكدة أن الآثار المكتشفة في الإمارات تدل على عمق تاريخها. استعرضت ملامح حضارة أم النار والعصور التي مرت بها الإمارات، بدءاً من العصر الحجري والعصر البرونزي وفترة جبل حفيت والعصر الحديدي، ثم عصر ما قبل الإسلام. كما تحدثت عن نظام الري والأفلاج في الإمارات، والتي تعد من أقدم الأفلاج في العالم، واهتمام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بها، كونها جزءاً من التراث الإماراتي ومورداً طبيعياً أسهم في ازدهار الزراعة. وأكدت أن الشيخ زايد أحدث نقلة نوعية بفضل رؤاه السديدة، وقاد نهضة مستدامة شملت جميع أنحاء الدولة، وطور الاقتصاد والبنية التحتية مع الحفاظ على المبادئ والقيم، وفي مقدمتها التسامح والتعايش والتماسك المجتمعي. وأشارت إلى أن الشيخ زايد بنى قيادته على العدالة والشفافية والشورى، وساندته الشيخة فاطمة بنت مبارك بالاهتمام بالمرأة. وخلصت الندوة إلى أن الإمارات تفخر بحضاراتها وتواصل التطور المستدام، وتشارك في عصر الذكاء الاصطناعي وتستفيد من تطبيقاته في مختلف المجالات.
02

ما هو عنوان الندوة التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية في إطار موسمه الثقافي 2025؟

الإمارات ملتقى الحضارة والحداثة.
03

من هو الدكتور شافع النيادي وما هي أبرز النقاط التي تناولها في الندوة؟

هو خبير التنمية البشرية، وتحدث عن التاريخ الحضاري للإمارات وأهمية ترسيخ حضارة معاصرة، ودور الشباب في ذلك.
04

ما هي بعض الإنجازات العالمية التي ذكرها الدكتور النيادي والتي حققتها دولة الإمارات؟

برج خليفة ومعرض إكسبو دبي 2020.
05

كم عدد الجنسيات التي تحتضنها دولة الإمارات على أرضها؟

أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم.
06

ما هي أبرز الدعوات التي وجهها الدكتور النيادي للشباب الإماراتي؟

اكتساب المعارف، وخوض غمار البحث العلمي، وترسيخ الهوية، والحفاظ على القيم، وتطوير الذات، والمشاركة في المبادرات المجتمعية، والاهتمام بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
07

من هي الدكتورة أسماء المعمري وما هو مجال تخصصها؟

هي باحثة من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، ومتخصصة في تاريخ وحضارة الإمارات.
08

ما هي أبرز العصور التاريخية التي استعرضتها الدكتورة المعمري في حديثها عن تاريخ الإمارات؟

العصر الحجري، العصر البرونزي، فترة جبل حفيت، العصر الحديدي، وعصر ما قبل الإسلام.
09

ما هي الأفلاج وما أهميتها في تاريخ الإمارات؟

هي قنوات مائية قديمة تستخدم للري، وتعتبر من أقدم الأنظمة المائية في العالم، ولعبت دوراً هاماً في ازدهار الزراعة.
10

كيف وصف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الندوة؟

بأنه المؤسس والباني الذي أحدث نقلة نوعية بفضل رؤاه السديدة وقاد نهضة مستدامة.
11

ما هي أبرز القيم التي حافظ عليها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مسيرة التنمية والتطوير في الإمارات؟

التسامح، التعايش، التماسك المجتمعي، العادات والتقاليد والسنع الإماراتي الأصيل.