حاله  الطقس  اليةم 29.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات والصراع في السودان: هل تؤثر الأزمة السودانية على الإمارات؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات والصراع في السودان: هل تؤثر الأزمة السودانية على الإمارات؟

الإمارات تنفي تزويد أطراف النزاع في السودان بالأسلحة

في سياق الأزمة السودانية المتصاعدة، نفت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع قيامها بتزويد أي من الأطراف المتنازعة في السودان بالأسلحة. وجاء هذا النفي ردًا على تقارير نشرتها منظمات غير حكومية تتهم الإمارات بدعم أطراف معينة في هذا الصراع.

بيان إماراتي رسمي

أصدر مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الأمنية والعسكرية بيانًا رسميًا أعرب فيه عن استياء الدولة من التقارير “المضللة” التي نشرتها إحدى المنظمات غير الحكومية. وأشار البيان إلى أن هذه التقارير تضمنت مزاعم حول وجود أنظمة هاوتزر من طراز AH-4 في السودان. وأكد المسؤول الإماراتي رفض بلاده القاطع لهذه الادعاءات التي وصفها بأنها “لا أساس لها من الصحة” وتفتقر إلى الأدلة المادية القوية.

تأكيد على الحياد الإماراتي

أكد البيان الإماراتي أن الدولة لا تقدم أي نوع من الأسلحة أو الدعم العسكري لأي من الأطراف المتحاربة في السودان. وأشار إلى أن هذا الموقف قد تم إبلاغه مباشرة إلى الأمم المتحدة، وقد انعكس ذلك في التقرير الأخير لفريق خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المعني بنظام عقوبات السودان. وأوضح البيان أن التقرير الأممي لم يتضمن أي أحكام ضد الإمارات، ولم يقدم أي دليل يدعم مزاعم تورطها في نقل الأسلحة إلى السودان.

توضيح بشأن أنظمة الهاوتزر

وفي معرض رده على التقارير المتعلقة بأنظمة الهاوتزر، أوضح البيان أن هذا النظام مُصنّع خارج الإمارات ومتاح في السوق الدولية منذ ما يقرب من عقد من الزمان. وشدد على أن الادعاء بأن دولة واحدة فقط هي التي اشترت أو نقلت هذا النظام هو أمر غير منطقي.

الدعوة إلى وقف إطلاق النار

جددت الإمارات في ختام بيانها دعوتها إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في السودان، وحماية المدنيين، واستئناف العملية السياسية الشاملة التي تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة عن السيطرة العسكرية.

اتهامات سابقة ومنظمة العفو الدولية

في سياق متصل، كانت منظمة العفو الدولية قد كشفت في وقت سابق عن رصد أسلحة صينية الصنع لدى قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن مصدر هذه الأسلحة هو دولة الإمارات. وذكر تقرير المنظمة أن أسلحة متطورة، تشمل قنابل موجهة ومدافع ميدانية أعادت الإمارات تصديرها من الصين، قد تمت مصادرتها في الخرطوم، إضافة إلى استخدامها في دارفور، في انتهاك لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة.

تفاصيل الأسلحة المرصودة

أفادت منظمة العفو الدولية برصد قنابل صينية موجهة من طراز جي بي 50 إيه وقذائف إيه إتش-4 من عيار 155 مليمترا، استنادًا إلى تحليل صور لمخلفات عُثر عليها بعد هجمات في إقليم دارفور وفي الخرطوم. وأكدت المنظمة أن الأسلحة الصينية التي تم رصدها في السودان تصنعها مجموعة نورينكو، وهي مجموعة دفاع مملوكة للدولة الصينية.

استيراد الإمارات لقذائف إيه إتش-4

بالاستناد إلى بيانات معهد الأبحاث السويدي ستوكهولم إنترناشونال بيس، أكدت منظمة العفو الدولية أن الدولة الوحيدة في العالم التي استوردت من الصين قذائف إيه إتش-4 من 155 مليمترا هي الإمارات في عام 2019. ورأت المنظمة أن ذلك يشير إلى أن الإمارات مستمرة في مساندة قوات الدعم السريع، تماشيًا مع ما ورد في تقارير سابقة، بما في ذلك تقارير للأمم المتحدة.

نفي إماراتي متكرر

على الرغم من هذه التقارير والاتهامات، نفت أبو ظبي مرارًا وتكرارًا تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة. ومع ذلك، صدرت تقارير من خبراء أمميين ومسؤولين سياسيين أمريكيين ومنظمات دولية تفيد بعكس ذلك.

قطع العلاقات الدبلوماسية

اتهمت الحكومة السودانية دولة الإمارات بدعم قوات الدعم السريع، وهو ما نفته أبو ظبي. وفي تطور لاحق، أعلنت الخرطوم أن الإمارات “دولة عدوان” وقامت بقطع العلاقات الدبلوماسية معها، في حين ردت الإمارات بأنها لا تعترف بهذا القرار.

الحرب في السودان

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يخوضان حربًا منذ منتصف أبريل/نيسان 2023، وقد خلفت هذه الحرب أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية. وتشير تقديرات أخرى إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى نحو 130 ألف شخص.

تقسيم مناطق السيطرة

نتيجة للحرب، انقسم السودان بين مناطق في الوسط والشمال والشرق يسيطر عليها الجيش، ومناطق أخرى في الجنوب بقبضة قوات الدعم السريع، التي تسيطر على إقليم دارفور بشكل شبه كامل.

و أخيرا وليس آخرا : في خضم الصراع الدائر في السودان، تبرز الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المتنازعة، وتتصاعد معها حدة التوترات الإقليمية والدولية. في هذا السياق، يظل السؤال المطروح: ما هي الآفاق المستقبلية للسلام والاستقرار في السودان؟ وهل ستتمكن الأطراف المعنية من تجاوز خلافاتها والتوصل إلى حل سياسي ينهي هذا الصراع المأساوي؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية

نفت دولة الإمارات العربية المتحدة تزويدها أيًا من الأطراف المتورطة في النزاع الدائر في السودان بالأسلحة. وقال بيان صادر عن مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الأمنية والعسكرية إن دولة الإمارات اطلعت على تقرير مضلل نشرته منظمة غير حكومية بشأن مزاعم تتعلق بوجود أنظمة هاوتزر من طراز AH-4 في السودان، وإنها ترفض بشدة هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى أدلة دامغة. وأضاف البيان أن الإمارات تؤكد أنها لا تقدم أسلحة أو دعمًا عسكريًا لأي من الأطراف المتحاربة في السودان، وقد أبلغت الأمم المتحدة بهذا مباشرة، وانعكس ذلك في أحدث تقرير لفريق خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المعني بنظام عقوبات السودان، والذي لم يصدر أي أحكام ضد الإمارات، ولم يقدم أي دعم لمزاعم تورطها في نقل الأسلحة إلى السودان. وتابع البيان موضحًا أن نظام الهاوتزر المشار إليه في التقرير هو نظام مُصنّع خارج الإمارات ومتوفر في السوق الدولية منذ ما يقرب من عقد من الزمان، والادعاء بأن دولة واحدة فقط هي التي اشترت أو نقلت هذا النظام غير منطقي. واختتم البيان بالتأكيد على أن الإمارات تواصل الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في السودان، وحماية المدنيين، واستئناف عملية سياسية شاملة تؤدي إلى حكومة مدنية مستقلة عن السيطرة العسكرية. وكانت منظمة العفو الدولية كشفت، الخميس، عن رصد أسلحة صينية الصنع لدى قوات الدعم السريع مصدرها دولة الإمارات. وأورد تقرير المنظمة أن أسلحة متطورة تشمل قنابل موجهة ومدافع ميدانية أعادت الإمارات تصديرها من الصين تمت مصادرتها في الخرطوم، إضافة إلى استخدامها في دارفور (غرب)، في انتهاك فاضح لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة. وكشفت المنظمة، التي تتخذ في بريطانيا مقرًا، عن رصد قنابل صينية موجّهة من طراز جي بي 50 إيه وقذائف إيه إتش-4 من (عيار) 155 مليمترا، بالاستناد إلى تحليل صور لمخلّفات عُثر عليها بعد هجمات في إقليم دارفور (الغرب)، وفي الخرطوم خلال مارس/آذار بعدما استعاد الجيش السيطرة على العاصمة. وأفادت منظمة العفو الدولية بأن الأسلحة الصينية التي تمّ رصدها في السودان تصنعها مجموعة نورينكو (Norinco) المعروفة باسم تشاينا نورث إنداستريز غروب كوربورايشن ليميتد (China North Industries Group Corporation Limited) وهي مجموعة دفاع مملوكة للدولة الصينية. وأكّدت المنظمة الحقوقية غير الحكومية بالاستناد إلى بيانات معهد الأبحاث السويدي ستوكهولم إنترناشونال بيس أن البلد الوحيد في العالم الذي استورد من الصين قذائف إيه إتش-4 من 155 مليمترا هو الإمارات في العام 2019. وأشارت إلى أن ذلك يدلّ على أن الإمارات مستمرّة في مساندة قوات الدعم السريع تماشيا مع ما جاء في تقارير سابقة، أحدها للأمم المتحدة. وذكّرت المنظمة أنه سبق لها توثيق أن الدولة الخليجية مدّت الدعم السريع بمسيّرات صينية الصنع. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فلطالما نفت أبو ظبي مدّ الدعم السريع بالأسلحة، بالرغم من صدور تقارير من خبراء أمميين ومسؤولين سياسيين أميركيين ومنظمات دولية تفيد بعكس ذلك. وتتهم الحكومة السودانية دولة الإمارات بدعم قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه أبو ظبي. وأعلنت الخرطوم الثلاثاء أن الإمارات دولة عدوان وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها، وردّت الإمارات الأربعاء بأنها لا تعترف بهذا القرار. ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023 حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، في حين قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألف شخص. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد قسّمت الحرب السودان بين مناطق في الوسط والشمال والشرق يسيطر عليها الجيش، وأخرى في الجنوب بقبضة قوات الدعم السريع التي تسيطر على إقليم دارفور (غرب) في شكل شبه كامل.
02

ما هو موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من تزويد الأطراف المتنازعة في السودان بالأسلحة؟

نفت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع تزويدها أيًا من الأطراف المتورطة في النزاع الدائر في السودان بالأسلحة.
03

ما هو رد فعل الإمارات على تقرير المنظمة غير الحكومية بخصوص أنظمة هاوتزر AH-4 في السودان؟

رفضت الإمارات بشدة الادعاءات الواردة في التقرير، واصفة إياها بأنها لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى أدلة دامغة.
04

ما هو موقف الإمارات الرسمي بشأن تقديم الدعم العسكري للأطراف المتحاربة في السودان؟

تؤكد الإمارات أنها لا تقدم أسلحة أو دعمًا عسكريًا لأي من الأطراف المتحاربة في السودان، وقد أبلغت الأمم المتحدة بذلك.
05

ما هو تعليق الإمارات على نظام الهاوتزر المشار إليه في التقرير؟

أوضحت الإمارات أن نظام الهاوتزر المشار إليه مُصنّع خارجها ومتوفر في السوق الدولية منذ ما يقرب من عقد من الزمان.
06

ما هي الدعوة التي تواصل الإمارات توجيهها بشأن الوضع في السودان؟

تواصل الإمارات الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في السودان، وحماية المدنيين، واستئناف عملية سياسية شاملة.
07

ما الذي كشفت عنه منظمة العفو الدولية بخصوص الأسلحة الصينية الصنع في السودان؟

كشفت منظمة العفو الدولية عن رصد أسلحة صينية الصنع لدى قوات الدعم السريع مصدرها دولة الإمارات.
08

ما هي أنواع الأسلحة المتطورة التي ذكرها تقرير منظمة العفو الدولية؟

ذكر التقرير أسلحة متطورة تشمل قنابل موجهة ومدافع ميدانية أعادت الإمارات تصديرها من الصين.
09

ما هي المجموعة الصينية التي تصنع الأسلحة التي تم رصدها في السودان؟

تصنع الأسلحة مجموعة نورينكو (Norinco) المعروفة باسم تشاينا نورث إنداستريز غروب كوربورايشن ليميتد.
10

ما هو البلد الوحيد الذي استورد من الصين قذائف إيه إتش-4 من 155 مليمترا في العام 2019 وفقًا لبيانات معهد ستوكهولم؟

الإمارات العربية المتحدة هي البلد الوحيد الذي استورد هذه القذائف من الصين في العام 2019.
11

ما هو عدد القتلى والنازحين واللاجئين نتيجة الحرب في السودان وفقًا للأمم المتحدة والسلطات المحلية؟

وفقًا للأمم المتحدة والسلطات المحلية، خلفت الحرب في السودان أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ.