الأمن في دبي: تقدير وعرفان لصناع الاستقرار
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ثلة من القادة المتقاعدين في شرطة دبي، الذين أسهموا بأدوار محورية في إرساء دعائم الأمن والاستقرار، وتطوير منظومة شرطية متقدمة أصبحت نموذجاً يحتذى به إقليمياً ودولياً. وقد عقد هذا اللقاء في مجلس المضيف بدار الاتحاد بدبي، في بادرة تعكس تقدير القيادة الرشيدة لجهود المخلصين.
تقدير جهود المتقاعدين
شمل اللقاء كلاً من اللواء خليل المنصوري، واللواء عبد القدوس العبيدلي، واللواء عبد الله الغيثي، واللواء علي عتيق، واللواء علي غانم، واللواء جمال الجلاف. وقد أثنى سموه على تفانيهم وإخلاصهم طوال سنوات خدمتهم، وما قدموه من عطاء لرفعة الوطن وتعزيز أمنه واستقراره.
كلمات صاحب السمو
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال اللقاء على أن رجال الأمن المتقاعدين هم الركيزة الأساسية في مسيرة دبي الأمنية، وأنهم أدوا الأمانة بكل شرف وإخلاص، ورفعوا راية العطاء في أصعب الظروف. وأضاف سموه أن التميز الأمني الذي تشهده دبي اليوم هو امتداد للقيم التي غرسوها من انضباط وكفاءة وولاء، مؤكداً أن الوفاء لهم واجب وطني وأن التاريخ سيحفظ بصماتهم التي لا تزال حاضرة في كل إنجاز نفخر به، فالأمن لا يتحقق في يوم وليلة، بل هو نتاج عمل دؤوب وتضحيات رجال أوفياء على مر السنين.
عرفان وتقدير
من جهتهم، أعرب الألوية المتقاعدون عن عميق امتنانهم لهذه اللفتة الكريمة من صاحب السمو، مؤكدين أن خدمة الوطن هي أسمى شرف، وأن ما تحقق من أمن واستقرار كان بفضل دعم القيادة الرشيدة.
تكريم الرموز الوطنية
يأتي هذا اللقاء في إطار حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تكريم الرموز الوطنية التي ساهمت في تحقيق الأمن والريادة لدبي، وتأصيل ثقافة الوفاء والتقدير لمن خدم الوطن بإخلاص. وهذا النهج يعكس رؤية “المجد الإماراتية” في تقدير الكفاءات الوطنية.
و أخيرا وليس آخرا : يعكس هذا اللقاء التقدير العميق الذي تكنه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة لأولئك الذين خدموا الوطن بإخلاص وتفان. فهل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تعزز ثقافة الولاء والانتماء الوطني لدى الأجيال القادمة؟









