تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وترينيداد وتوباغو
في سياق الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع دولة كاملا بيرساد – بيسيسار، رئيسة وزراء جمهورية ترينيداد وتوباغو، بحضور معالي شون سوبرز، وزير الخارجية وشؤون الكاريبي. هذا اللقاء يعكس التزام الإمارات بتوسيع آفاق التعاون الدولي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف دول العالم.
توقيع اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول
شهد اللقاء حدثاً هاماً تمثل في توقيع اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول بين البلدين. قام بتوقيع الاتفاقية كل من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومعالي شون سوبرز. هذه الاتفاقية تفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، وتعكس الثقة المتبادلة بين البلدين.
بموجب هذه الاتفاقية، يُعفى مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين يحملون جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والعادية ولمهمة، من الحصول على تأشيرة لدخول جمهورية ترينيداد وتوباغو. وبالمثل، يُعفى مواطنو ترينيداد وتوباغو، الذين يحملون جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية، من الحصول على تأشيرة لدخول دولة الإمارات. هذا الإجراء سيسهل حركة الأفراد وتعزيز التبادلات الثقافية والتجارية بين البلدين.
آفاق التعاون الثنائي
خلال اللقاء، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ودولة كاملا بيرساد – بيسيسار علاقات الصداقة وسبل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. كما استعرض الجانبان عدداً من الموضوعات الهامة المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا النقاش يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز التنسيق والتعاون في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تتطلع إلى توطيد العلاقات الثنائية مع جمهورية ترينيداد وتوباغو، بما يسهم في تعزيز فرص التعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة، وتحقيق الرخاء والازدهار لشعبي البلدين. هذه الرؤية تعكس التزام الإمارات ببناء شراكات مستدامة ومثمرة مع دول العالم، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأخيرا وليس آخرا
يمثل هذا اللقاء وتوقيع اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات بين الإمارات وترينيداد وتوباغو. هذه التطورات تفتح الباب أمام مزيد من التعاون في مختلف المجالات، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعبي البلدين. يبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه الاتفاقية على أرض الواقع، وما هي المشاريع والمبادرات التي ستنبثق عنها في المستقبل القريب؟










