حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

التراث البحري الإماراتي: رؤية استراتيجية للحفظ والتعزيز

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
التراث البحري الإماراتي: رؤية استراتيجية للحفظ والتعزيز

اتفاقية استراتيجية لتعزيز التراث البحري الإماراتي عالمياً

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بصون الهوية الوطنية، وقّعت وزارة الثقافة واتحاد الإمارات للرياضات البحرية اتفاقية تعاون شاملة. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز استدامة التراث البحري على مستوى العالم، وذلك من خلال إطلاق مشاريع بحثية وثقافية مشتركة، بالإضافة إلى برامج تدريبية متخصصة. تأتي هذه الجهود متكاملة مع رؤية الدولة لحماية التراث الثقافي غير المادي، وترسيخ مكانة الإمارات كمنارة للثقافة والتراث الإنساني.

توقيع الاتفاقية خلال مهرجان صير بو نعير

تم توقيع الاتفاقية في خضم فعاليات مهرجان صير بو نعير الذي انطلق في 16 أكتوبر. وشهد المهرجان سباق الشواحيف التراثية في جولته الثالثة، وهو حدث بحري بارز يحتفي بالموروث الإماراتي الأصيل، ويجذب اهتماماً واسعاً من الجمهور والمهتمين بالتراث والرياضات التقليدية.

حضور رسمي وشخصيات بارزة

شهد حفل التوقيع حضور معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة، والشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية ورئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والخبراء في مجالات الثقافة والتراث والرياضات البحرية.

برامج ومبادرات مشتركة

تهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير برامج استراتيجية متكاملة، تشمل التوثيق الرقمي للرياضات البحرية التراثية، وإطلاق مبادرات تعليمية وتوعوية تستهدف الأجيال الناشئة. كما تتضمن تنظيم مهرجان دولي للرياضات البحرية التراثية، يهدف إلى إبراز الدور التاريخي للبحر في تشكيل الهوية الإماراتية.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى الاتفاقية إلى تعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات الثقافية والبحثية والرياضية، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومراكز التراث البحري في آسيا وأوروبا.

التراث البحري جسر للحوار الثقافي

أكد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي أن التراث البحري يمثل أحد الركائز الأساسية للهوية الوطنية للإمارات، وجزءاً لا يتجزأ من ذاكرتنا الجماعية. وأضاف أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تحويل هذا الموروث إلى جسر للحوار الثقافي العالمي، يربط بين الشعوب من خلال قيم الشجاعة والتعاون والانتماء التي غرسها الأجداد في علاقتهم بالبحر.

كما أكد معاليه سعي وزارة الثقافة إلى إبرام شراكات محلية وعالمية، من شأنها تعزيز استدامة التراث الإنساني المشترك، وفتح آفاق جديدة للبحوث والتعليم والابتكار الثقافي، بما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء اقتصاد ثقافي مستدام.

من جانبه، أوضح الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان أن هذه الاتفاقية تمثل نموذجاً رائداً للتعاون بين القطاعات الثقافية والرياضية، وتتيح الفرصة أمام الرياضات البحرية التراثية لتكون سفيراً لقيم الإمارات في المحافل الدولية. وأشار إلى أن توقيع الاتفاقية خلال فعاليات مهرجان صير بو نعير وسباق الشواحيف التراثية يجسد روح الأصالة الإماراتية.

تعزيز مكانة الإمارات في صون التراث الإنساني

تأتي هذه الاتفاقية كامتداد للجهود التي تبذلها دولة الإمارات لترسيخ مكانتها كدولة رائدة في حماية التراث الإنساني المشترك، والحفاظ عليه باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للهوية الوطنية، ومظهراً يعكس عمق الحضارة والثقافة الإماراتية.

وأخيرا وليس آخرا

في الختام، تجسد هذه الاتفاقية رؤية الإمارات الطموحة في الحفاظ على التراث البحري وتعزيزه، ليس فقط على المستوى المحلي، بل على الصعيد العالمي. فهل ستنجح هذه المبادرات في تحقيق أهدافها المنشودة، وهل ستتمكن من إلهام الأجيال القادمة للحفاظ على هذا الإرث الثقافي الغني؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية

الشارقة 24: وقّعت وزارة الثقافة واتحاد الإمارات للرياضات البحرية اتفاقية تعاون شاملة تهدف إلى صون التراث البحري وتعزيز استدامته عالمياً من خلال مشاريع بحثية وثقافية وبرامج تدريبية مشتركة، وبما يتكامل مع جهود الدولة في حماية التراث الثقافي غير المادي، ويرسخ مكانتها منارة للثقافة والتراث الإنساني. توقيع الاتفاقية خلال مهرجان صير بو نعير. جرى توقيع الاتفاقية بالتزامن مع فعاليات مهرجان صير بو نعير التي انطلقت يوم 16 أكتوبر الجاري وسباق الشواحيف التراثية بجولته الثالثة الذي أقيم يومي السبت والأحد الماضيين ويُعد أحد أبرز الأحداث البحرية للاحتفاء بالموروث الإماراتي الأصيل واستقطاب اهتمام الجمهور والمهتمين بالتراث والرياضات التقليدية. حضور رسمي وشخصيات بارزة. شهد حفل التوقيع معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة والشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والخبراء في مجالات الثقافة والتراث والرياضات البحرية. برامج ومبادرات مشتركة. تهدف الاتفاقية إلى تطوير برامج استراتيجية تشمل التوثيق الرقمي للرياضات البحرية التراثية، وإطلاق مبادرات تعليمية وتوعوية للأجيال الناشئة، وتنظيم مهرجان دولي للرياضات البحرية التراثية يبرز الدور التاريخي للبحر في تشكيل الهوية الإماراتية، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات الثقافية والبحثية والرياضية، بما فيها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومراكز التراث البحري في آسيا وأوروبا. التراث البحري جسـر للحوار الثقافي. وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، إن التراث البحري يمثل أحد أعمدة الهوية الوطنية للإمارات، ويعد جزءاً أصيلاً من ذاكرتنا الجماعية، ومن خلال هذه الاتفاقية، نسعى إلى تحويل هذا الموروث إلى جسر للحوار الثقافي العالمي، يربط بين الشعوب عبر قيم الشجاعة والتعاون والانتماء التي حملها الأجداد في علاقتهم بالبحر. وأكد سعي وزارة الثقافة إلى إبرام شراكات محلية وعالمية تعزز استدامة التراث الإنساني المشترك وتفتح آفاقاً جديدة للبحوث والتعليم والابتكار الثقافي، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء اقتصاد ثقافي مستدام. من جانبه، أكد الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، أن الاتفاقية تشكل نموذجاً متقدماً للتعاون بين القطاعات الثقافية والرياضية وتفتح المجال أمام الرياضات البحرية التراثية لتكون سفيراً لقيم الإمارات في الساحة العالمية. وأضاف أن توقيع الاتفاقية في قلب مهرجان صير بو نعير وسباق الشواحيف التراثية يرمز إلى تلاحم الماضي مع الحاضر ويجسد روح الأصالة الإماراتية التي نفاخر بها العالم. تعزيز مكانة الإمارات في صون التراث الإنساني. تمثل هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود دولة الإمارات في تكريس موقعها دولة رائدة في حماية التراث الإنساني المشترك والحفاظ عليه بوصفه أحد أعمدة الهوية الوطنية ومظهراً دالاً على عمق الحضارة والثقافة الإماراتية.
02

ما هي الجهتان اللتان وقعتا اتفاقية التعاون؟

وزارة الثقافة واتحاد الإمارات للرياضات البحرية.
03

ما هو الهدف الرئيسي من اتفاقية التعاون؟

صون التراث البحري وتعزيز استدامته عالمياً.
04

أين ومتى جرى توقيع الاتفاقية؟

بالتزامن مع فعاليات مهرجان صير بو نعير الذي انطلق في 16 أكتوبر.
05

من هم أبرز الشخصيات التي شهدت حفل التوقيع؟

معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي والشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان.
06

ما هي بعض البرامج والمبادرات التي تهدف الاتفاقية إلى تطويرها؟

التوثيق الرقمي للرياضات البحرية التراثية وإطلاق مبادرات تعليمية وتوعوية.
07

ما هو الدور الذي يلعبه التراث البحري وفقاً لمعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي؟

يمثل أحد أعمدة الهوية الوطنية للإمارات وجسراً للحوار الثقافي العالمي.
08

ما الذي أكد عليه الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان بخصوص الاتفاقية؟

أنها تشكل نموذجاً متقدماً للتعاون بين القطاعات الثقافية والرياضية.
09

ما الذي يرمز إليه توقيع الاتفاقية في قلب مهرجان صير بو نعير؟

تلاحم الماضي مع الحاضر وتجسيد روح الأصالة الإماراتية.
10

ما هو الدور الذي تسعى الإمارات لتكريسه من خلال هذه الاتفاقية؟

دولة رائدة في حماية التراث الإنساني المشترك.
11

كيف تساهم هذه الاتفاقية في تعزيز مكانة الإمارات عالمياً؟

من خلال الحفاظ على التراث الإنساني المشترك وتكريس الهوية الوطنية.