حاله  الطقس  اليةم 26.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

التعليم في الإمارات: قيم وهوية وطنية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
التعليم في الإمارات: قيم وهوية وطنية

التعليم في الإمارات: رؤية استشرافية لبناء المستقبل

تولي دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اهتماماً بالغاً بقطاع التعليم، إيماناً منها بأنه الأساس المتين للتنمية الشاملة والمستدامة في شتى المجالات، والمحرك الرئيسي لجميع المسارات التنموية، والعمود الفقري لترسيخ دعائم الرخاء والازدهار للوطن وأبنائه.

وقد تجسد هذا الاهتمام خلال زيارة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمجمّع زايد التعليمي في منطقة الورقاء، حيث اطلع سموه على البيئة التعليمية المتكاملة التي يوفّرها المجمّع، والتي تجمع بين المعرفة والقيم والهوية الوطنية، وتمنح الطلاب تجربة تعليمية شاملة ومتنوعة.

رؤية محمد بن راشد للتعليم

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن مجمع زايد التعليمي يمثل نموذجاً للمدرسة الحكومية المتطورة، التي تولي اهتماماً كبيراً بالهوية الوطنية والأنشطة الرياضية والحياة الاقتصادية والإبداع، وتسعى إلى بناء شخصية متكاملة للطلاب، وفهم رؤية الإمارات وتوجهاتها.

“مدارسنا اليوم هي مستقبلنا غداً.. وطلابنا اليوم هم قادة مسيرتنا خلال سنوات قليلة.. ورأينا اليوم بحمدالله ما يسرنا ويسعدنا..”

وشدّد سموه على أن التعليم هو الأساس والضمانة الحقيقية لمستقبل الأوطان، وهو السبيل لتحقيق رؤية نحن الإمارات 2031 وترسيخ المكتسبات في كل مسار تنموي، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان، والاستثمار في الإنسان هو صناعة للمستقبل.

تعليم يواكب العصر ويحافظ على الأصالة

أضاف صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “نريد تعليماً يواكب زمن التقنية، ويحافظ على قيمنا وهويتنا الأصيلة.. تعليماً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويزرع في أبنائنا حب الوطن، وفكر التطوير والبناء.. نريد جيلاً يوظف العلم لخدمة الإنسان، ويجعل من المعرفة جسراً لخير الأوطان…”.

كما أكد سموه أن قطاع التعليم في دولة الإمارات يشهد تحولاً نوعياً نحو تطوير منظومة تعليمية وطنية رائدة، تستجيب لتغيرات العصر وتواكب طموحات الدولة المستقبلية، وتضع بناء الإنسان في صدارة أولويات التنمية.

تحولات نوعية في المنظومة التعليمية

يشهد قطاع التعليم في دولة الإمارات تحولاً نوعياً يقوده فكر قيادي ورؤية مستقبلية، نحو تطوير منظومة تعليمية وطنية رائدة تستجيب لمتغيرات العصر وتواكب طموحات الدولة المستقبلية.

ويمثل هذا التحول نقلة نوعية في فلسفة التعليم، من التعليم من أجل المعرفة إلى التعليم من أجل بناء الإنسان القادر على الإبداع والمشاركة وتحمل المسؤولية، بما يعكس توجه الدولة نحو الاستثمار في الإنسان بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.

منظومة تعليمية متكاملة

في إطار هذه الرؤية الشاملة، أصبح التعليم في الإمارات منظومة حياة متكاملة تجمع بين المعرفة والقيم والسلوك والهوية الوطنية، وتوفر بيئة تعليمية نابضة بالحياة تمكّن الطالب من التعلم والإبداع والمشاركة المجتمعية، ضمن منظومة تربوية متوازنة تعزز التفاعل بين العقل والروح والجسد، وتدعم الشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة والمجتمع في بناء جيل متكامل الشخصية.

الرياضة والقراءة في صميم التعليم

تحتل الرياضة والرفاه وجودة الحياة موقعاً محورياً في التجربة التعليمية الإماراتية، إذ تعمل وزارة التربية والتعليم على دمج الأنشطة الرياضية ضمن اليوم الدراسي وبعده، بما يسهم في تعزيز اللياقة البدنية والانضباط وروح الفريق، وترسيخ مفهوم جودة الحياة في المدارس.

وتواصل الدولة جهودها في ترسيخ ثقافة القراءة والكتابة كمرتكز أساسي لبناء مجتمع مبدع ومثقف، من خلال برامج مدرسية وأنشطة تنمي التفكير النقدي والتعبير الراقي، وتُعدّ الطلبة للمساهمة الفاعلة في النهضة الثقافية والعلمية للدولة.

قيم وهوية وطنية

في الفصول الدراسية، تُغرس القيم والهوية الوطنية في نفوس الطلبة عبر مبادرات عملية مبتكرة مثل مبادرة “المتجر الصغير” التي تعزز روح التعاون ودعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب الممارسات اليومية التي تنمي الانضباط وتنظم الوقت، وتسهم في بناء مواطن واعٍ بدوره ومسؤولياته تجاه وطنه والعالم.

التعليم والذكاء الاصطناعي

في سياق الريادة الإماراتية في مجالات تعليم المستقبل والذكاء الاصطناعي، تواصل الدولة تطوير منظومة تعليمية متقدمة توظف التكنولوجيا الحديثة بوعي وأخلاق لخدمة الإنسان والمجتمع، في تأكيد على أن الابتكار في التعليم لا ينفصل عن القيم.

مجمعات زايد التعليمية: قفزة نوعية

يُعد مشروع مجمعات زايد التعليمية، التي استقبلت طلبتها لأول مرة في العام الدراسي 2023-2024، من خلال 11 مجمعاً تعليمياً في 5 إمارات، بطاقة استيعابية تبلغ 28 ألف طالب، أحد أكبر المشاريع التعليمية الوطنية الهادفة لتعزيز جهود الدولة في توفير بنية تحتية تواكب التطورات العالمية في مجال التعليم، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة، وهو نموذج تعليمي حديث يجسّد فلسفة التعليم الجديدة في الدولة.

وأخيرا وليس آخرا

في ختام هذا المقال، نرى أن التعليم في الإمارات ليس مجرد عملية تلقين للمعرفة، بل هو رؤية شاملة لبناء الإنسان القادر على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة في ازدهار الوطن، فهل ستتمكن المنظومة التعليمية الإماراتية من تحقيق هذه الرؤية الطموحة؟ وهل ستنجح في تخريج جيل من القادة والمفكرين القادرين على قيادة المسيرة التنموية نحو مستقبل أكثر إشراقاً؟

الاسئلة الشائعة

01

تطوير التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة: رؤية القيادة

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تولي قطاع التعليم أولوية قصوى، فهو أساس التنمية الشاملة والمستدامة ومصدر رئيسي لازدهار الوطن وأبنائه.
02

زيارة سموه لمجمع زايد التعليمي

قام سموه بزيارة لمجمع زايد التعليمي في الورقاء، حيث اطلع على البيئة التعليمية المتكاملة التي تجمع بين المعرفة والقيم والهوية الوطنية، وتوفر للطلاب تجربة تعليمية شاملة تشمل التعلم والإبداع والرياضة والقراءة والترفيه والمبادرات المجتمعية.
03

تصريحات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

قال سموه: "مجمع زايد التعليمي.. مدرسة حكومية تلخص التطوير الذي تشهده العملية التعليمية والتربوية.. حيث الهوية الوطنية جزء من اليوم الدراسي.. والأنشطة الرياضية جزء من جودة حياة الطلاب.. وشرح الحياة الاقتصادية جزء من المناهج اللاصفية.. والإبداع في القراءة والكتابة والفنون جزء من بناء شخصية طلابنا.. وفهم رؤية الإمارات وتوجهاتها جزء من أدوات التدريس اليومية.." أكد سموه أن التعليم هو الضمانة الحقيقية لمستقبل الأوطان، وأنه من خلاله تتحقق رؤية "نحن الإمارات 2031" وتترسخ المكتسبات في كل مسار تنموي. فالاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان، والاستثمار في الإنسان يصنع المستقبل.
04

التعليم الذي تطمح إليه دولة الإمارات

أضاف سموه: "نريد تعليماً يواكب زمن التقنية، ويحافظ على قيمنا وهويتنا الأصيلة.. تعليم يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويزرع في أبنائنا حب الوطن، وفكر التطوير والبناء.. نريد جيلاً يوظف العلم لخدمة الإنسان، ويجعل من المعرفة جسراً لخير الأوطان... نريد مدارسنا صانعة للعقول بالعلم، تربي القلوب على القيم…"
05

التحول النوعي في قطاع التعليم

أكد سموه أن قطاع التعليم في دولة الإمارات شهد تحولاً نوعياً نحو تطوير منظومة تعليمية وطنية رائدة تستجيب لتغيرات العصر وتواكب طموحات الدولة المستقبلية، وتضع بناء الإنسان في صدارة أولويات التنمية.
06

التعليم منظومة حياة متكاملة

التعليم في الإمارات ليس مجرد دروس ومناهج، بل هو منظومة حياة متكاملة، فالطالب في مدارسنا اليوم يتعلم ويبدع ويقرأ ويستمتع، ويمارس الرياضة ويخدم مجتمعه، في ظل سياق تعليمي يرسخ الهوية الوطنية.
07

جهود تطوير المنظومة التعليمية

يشهد قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة تحولاً نوعياً يقوده فكر قيادي ورؤية مستقبلية تستند إلى متابعة سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وسموّ الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نحو تطوير منظومة تعليمية وطنية رائدة تستجيب لمتغيرات العصر وتواكب طموحات الدولة المستقبلية.
08

الاستثمار في الإنسان

يمثل هذا التحول نقلة نوعية في فلسفة التعليم، من التعليم من أجل المعرفة إلى التعليم من أجل بناء الإنسان القادر على الإبداع والمشاركة وتحمل المسؤولية، بما يعكس توجه الدولة نحو الاستثمار في الإنسان بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
09

التعليم المتكامل

في إطار هذه الرؤية الشاملة، أصبح التعليم في الإمارات منظومة حياة متكاملة تجمع بين المعرفة والقيم والسلوك والهوية الوطنية، وتوفر بيئة تعليمية نابضة بالحياة تمكّن الطالب من التعلم والإبداع والمشاركة المجتمعية.
10

أهمية الرياضة والرفاه وجودة الحياة

تحتل الرياضة والرفاه وجودة الحياة موقعاً محورياً في التجربة التعليمية الإماراتية، إذ تعمل وزارة التربية والتعليم على دمج الأنشطة الرياضية ضمن اليوم الدراسي وبعده، بما يسهم في تعزيز اللياقة البدنية والانضباط وروح الفريق.
11

ترسيخ ثقافة القراءة والكتابة

تواصل الدولة جهودها في ترسيخ ثقافة القراءة والكتابة كمرتكز أساسي لبناء مجتمع مبدع ومثقف، من خلال برامج مدرسية وأنشطة تنمي التفكير النقدي والتعبير الراقي.
12

القيم والهوية الوطنية

في الفصول الدراسية، تُغرس القيم والهوية الوطنية في نفوس الطلبة عبر مبادرات عملية مبتكرة مثل مبادرة "المتجر الصغير" التي تعزز روح التعاون ودعم الاقتصاد المحلي.
13

تعليم المستقبل والذكاء الاصطناعي

في سياق الريادة الإماراتية في مجالات تعليم المستقبل والذكاء الاصطناعي، تواصل الدولة تطوير منظومة تعليمية متقدمة توظف التكنولوجيا الحديثة بوعي وأخلاق لخدمة الإنسان والمجتمع.
14

التعليم حجر الزاوية للتنمية

تأتي هذه الجهود ضمن مسيرة وطنية طموحة تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، تقوم على الرؤية والاستمرارية والإنجاز، في إيمان راسخ بأن التعليم هو حجر الأساس في بناء التنمية الوطنية وصناعة المستقبل.
15

رؤية "نحن الإمارات"

ويظل التعليم في صميم رؤية "نحن الإمارات"، التي تضع الإنسان في مركز التنمية وتعتبر الاستثمار في التعليم استثماراً في المستقبل.
16

مشروع مجمعات زايد التعليمية

يُعد مشروع مجمعات زايد التعليمية، التي استقبلت طلبتها لأول مرة العام الدراسي 2023-2024، أحد أكبر المشاريع التعليمية الوطنية الهادفة لتعزيز جهود الدولة في توفير بنية تحتية تواكب التطورات العالمية في مجال التعليم.
17

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى توفير كل ما يلزم لدعم المنظومة التعليمية الوطنية، وتسخير الإمكانيات لتحقيق قفزة نوعية في قطاع التعليم الحكومي على الأصعدة كافة، وذلك لمواكبة توجهات الدولة وخططها المستقبلية المرتبطة بملف التعليم.
18

ما هي الأولوية التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة لقطاع التعليم؟

تولي دولة الإمارات العربية المتحدة قطاع التعليم أولوية رئيسية، باعتباره أساس وجوهر التنمية الشاملة والمستدامة في كافة المجالات، والرافد الأهم لكافة المسارات التنموية في الدولة.
19

ما الذي اطلع عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال زيارته لمجمع زايد التعليمي؟

اطلع سموه على بيئة التعليم المتكاملة في المجمّع، التي تجمع بين المعرفة والقيم والهوية الوطنية، وتوفر للطلبة تجربة تعليمية شاملة تشمل التعلم، والإبداع، وممارسة الرياضة، والقراءة، والترفيه، والمبادرات المجتمعية.
20

ما هي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للتعليم في دولة الإمارات؟

يريد سموه تعليماً يواكب زمن التقنية، ويحافظ على قيمنا وهويتنا الأصيلة، تعليماً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويزرع في أبنائنا حب الوطن، وفكر التطوير والبناء، ويريد جيلاً يوظف العلم لخدمة الإنسان، ويجعل من المعرفة جسراً لخير الأوطان.
21

كيف وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مجمع زايد التعليمي؟

وصف سموه مجمع زايد التعليمي بأنه "مدرسة حكومية تلخص التطوير الذي تشهده العملية التعليمية والتربوية".
22

ما هو التحول النوعي الذي شهده قطاع التعليم في دولة الإمارات؟

شهد قطاع التعليم تحولاً نوعياً نحو تطوير منظومة تعليمية وطنية رائدة، تستجيب لتغيرات العصر وتواكب طموحات الدولة المستقبلية، وتضع بناء الإنسان في صدارة أولويات التنمية.
23

ما هي فلسفة التعليم الجديدة في دولة الإمارات؟

تعتمد الفلسفة الجديدة على الانتقال من التعليم من أجل المعرفة إلى التعليم من أجل بناء الإنسان القادر على الإبداع والمشاركة وتحمل المسؤولية.
24

ما هي العناصر التي تجمع بينها منظومة التعليم المتكاملة في الإمارات؟

تجمع منظومة التعليم المتكاملة بين المعرفة والقيم والسلوك والهوية الوطنية.
25

ما هو الدور الذي تلعبه الرياضة في التجربة التعليمية الإماراتية؟

تحتل الرياضة موقعاً محورياً في التجربة التعليمية الإماراتية، حيث يتم دمج الأنشطة الرياضية ضمن اليوم الدراسي وبعده لتعزيز اللياقة البدنية والانضباط وروح الفريق.
26

ما هي مبادرة "المتجر الصغير" وما هو هدفها؟

مبادرة "المتجر الصغير" هي مبادرة عملية مبتكرة تهدف إلى تعزيز روح التعاون ودعم الاقتصاد المحلي، وغرس القيم والهوية الوطنية في نفوس الطلبة.
27

ما هو الهدف من مشروع مجمعات زايد التعليمية؟

يهدف المشروع إلى تعزيز جهود الدولة في توفير بنية تحتية تواكب التطورات العالمية في مجال التعليم، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير كل ما يلزم لدعم المنظومة التعليمية الوطنية.