حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي والتعليم: كيف يستفيد الطلاب من التكنولوجيا في الإمارات وسنغافورة؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الذكاء الاصطناعي والتعليم: كيف يستفيد الطلاب من التكنولوجيا في الإمارات وسنغافورة؟

الذكاء الاصطناعي والتعليم: رؤى إماراتية سنغافورية لمستقبل مزدهر

في خطوة تعكس التعاون الاستراتيجي الطموح بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة، استضافت سنغافورة ندوة بعنوان “إعادة تصور مستقبل التعليم والتعلم في عصر الذكاء الاصطناعي: ازدهار إنساني قائم على القيم“. هذه الندوة، التي نُظمت بجهود مشتركة بين كلية الإمارات للتطوير التربوي والمعهد الوطني للتعليم في سنغافورة وبدعم من سفارة دولة الإمارات، تمثل علامة فارقة في مسيرة تطوير التعليم.

ندوة سنغافورة: منصة لاستشراف مستقبل التعليم

استقطبت هذه الندوة نخبة من صناع القرار، والقادة الأكاديميين، والباحثين، الذين اجتمعوا في سنغافورة لاستكشاف الإمكانيات التحويلية التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم. ركزت المناقشات على تحديات وفرص مستقبل التعلم، بدءًا من إعادة تعريف دور المعلمين في عصر الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى تصميم أنظمة تعليمية تدعم النمو الشامل للطلاب وتعزز الأخلاقيات والكفاءة في استخدام الذكاء الاصطناعي.

كلمة السفير الإماراتي: رؤية استشرافية

ألقى سعادة جمال عبدالله السويدي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية سنغافورة، الكلمة الرئيسية، مسلطًا الضوء على العلاقات الثنائية القوية بين البلدين والشراكات الاستراتيجية في قطاع التعليم. وأكد أن دولة الإمارات تولي اهتمامًا بالغًا بدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم.

“اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، ستُدرج مادة الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل التعليم في المدارس الحكومية في دولتنا،”

أشار السويدي، ناقلاً رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الاستعداد للمستقبل وتنمية رأس المال البشري.

الإمارات والذكاء الاصطناعي: نظرة متكاملة

أوضح السفير السويدي أن الهدف في دولة الإمارات لا يقتصر على مجرد تبني أدوات جديدة، بل يمتد إلى إعادة التفكير في جوهر العملية التعليمية. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصًا لتخصيص التعلم، ودعم المعلمين، وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم، ولكنه في الوقت نفسه يطرح تحديات أخلاقية تتطلب تعاونًا عالميًا.

أهمية الشراكة الإماراتية السنغافورية

أكد السويدي أهمية الشراكة بين دولة الإمارات وسنغافورة، مشيرًا إلى أن التعاون الدولي هو مفتاح رسم ملامح مستقبل التعليم.

كلية الإمارات للتطوير التربوي: جسر بين السياسات والابتكار

من جهتها، شددت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، على دور الندوة في دعم رسالة الكلية كجسر يربط بين السياسات والبحوث والابتكارات التعليمية. وأكدت التزام الكلية بصياغة أنظمة تعليمية متطورة تقنيًا وإنسانيًا، مشيرة إلى أن التعاون الاستراتيجي العالمي ضروري لإحداث تغيير هادف ومستدام.

التوجه الاستراتيجي لدولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي

أكدت الطائي أهمية التوجه الاستراتيجي الذي توليه دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وضرورة مواكبة التطورات العالمية وتسخيرها لتطوير الكوادر التربوية في الدولة.

جلسة حوارية: تبادل الخبرات والرؤى

شهدت الندوة جلسة حوارية شارك فيها نخبة من التربويين والأكاديميين والخبراء، لمناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم. من بين المتحدثين كانت البروفيسورة لو إي لينغ، عميد الشؤون الأكاديمية وشؤون أعضاء هيئة التدريس في المعهد الوطني للتعليم، والدكتور سينغ تشي تان، الأستاذ المشارك في المعهد، والبروفيسور ديفيد بيدر، نائب المدير للشؤون الأكاديمية في كلية الإمارات للتطوير التربوي، والبروفيسور شالجان أريباتامانيل، مدير البحوث في الكلية.

دور المعلمين في عصر الذكاء الاصطناعي

أكدت البروفيسورة لو أن برامج إعداد المعلمين يجب أن تركز على القيم الأساسية ووضع الطالب في المركز، مع الاعتماد على الأدلة والتطلع إلى المستقبل. وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسن طرق التدريس، لكنه لا يغني عن الصلة الإنسانية التي تمثل جوهر التعليم.

إعادة تشكيل علم أصول التدريس بالذكاء الاصطناعي

ناقش الدكتور سينغ كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لأسس علم أصول التدريس، داعيًا إلى تصميمات تعليمية تحافظ على البصيرة والإبداع الإنسانيين. وأكد ضرورة توجيه المبادئ التربوية الراسخة لمسيرتنا في هذا المجال.

تعزيز التعلم بالذكاء الاصطناعي

أوضح البروفيسور ديفيد بيدر أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تعزيز التفكير، وتشجيع الحوار، وتوسيع نطاق الوصول، وإلهام الإبداع والفضول. وأشار إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في البرامج الأكاديمية يضمن تفاعل المعلمين المستقبليين مع التقنيات الناشئة بطريقة واعية وأخلاقية.

ضمان المساواة والشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي

بيَّن البروفيسور أريباتامانيل كيف يمكن استخدام نماذج اللغة الطبيعية لتتبع تفاعل الطلاب وإنجازاتهم وسلامتهم، مع التأكيد على أهمية ضمانات المساواة والخصوصية والشفافية في النظم التعليمية.

شراكة استراتيجية نحو تعليم مبتكر وشامل

اختتمت الجلسة بكلمة للبروفيسورة وون شيا ني، رئيس المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة، مؤكدة عمق الشراكة الاستراتيجية مع دولة الإمارات في مجال التعليم، ودور هذا التعاون في دعم التوجهات العالمية نحو منظومة تعليمية رشيقة ومبتكرة وشاملة.

وأخيرا وليس آخرا

تعكس هذه الندوة والاتفاقية الاستراتيجية بين كلية الإمارات للتطوير التربوي والمعهد الوطني للتعليم رؤية مشتركة نحو مستقبل التعليم، مدعومة بالابتكار والذكاء الاصطناعي، وأكثر شمولية ودمجاً. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية ترجمة هذه الرؤى إلى واقع ملموس، وكيف يمكن للتعاون الدولي أن يسهم في تحقيق تعليم أفضل للجميع في عصر يشهد تطورات متسارعة.

الاسئلة الشائعة

01

التعاون الاستراتيجي بين الإمارات وسنغافورة في مجال التعليم

نظمت كلية الإمارات للتطوير التربوي والمعهد الوطني للتعليم في سنغافورة، بدعم من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، ندوة بعنوان «إعادة تصوُّر مستقبل التعليم والتعلُّم في عصر الذكاء الاصطناعي: ازدهار إنساني قائم على القيم». تأتي هذه الخطوة لتؤكد آفاق التعاون الاستراتيجي بين دولة الإمارات وجمهورية سنغافورة في مجال مستقبل التعليم. استقطبت الندوة، التي عُقِدَت في سنغافورة، كبار صانعي القرار والقادة الأكاديميين والباحثين، لاستكشاف الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في التعليم. تناولت الندوة أهم المسائل المُلِحَّة التي تُشكِّل مستقبل التعلُّم، بدءاً من إعادة تعريف دور التربويين في عصر الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى تصميم أنظمة قائمة على القِيم، وداعمة لنمو الطالب، وتعزيز الشمولية والأخلاقيات، وكفاءة الكوادر التربوية في مجال الذكاء الاصطناعي.
02

رؤية الإمارات للذكاء الاصطناعي في التعليم

ألقى سعادة جمال عبدالله السويدي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية سنغافورة، الكلمة الرئيسية وسلط الضوء على العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الصديقين، ومجالات التعاون في قطاعات مختلفة ومنها قطاع التعليم وشراكاته الاستراتيجية. أشار سعادته إلى إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن إدراج مادة الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل التعليم في المدارس الحكومية في دولة الإمارات، اعتباراً من العام الدراسي المقبل. وأكد أن هذه الرؤية تجسد التزام القيادة بالاستعداد للمستقبل وتنمية رأس المال البشري. وأوضح سعادته أن الهدف في دولة الإمارات لا يقتصر على تبني أدوات جديدة، بل يشمل إعادة التفكير في أساس التعليم ذاته. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصاً قوية لتخصيص التعلّم، ودعم المعلمين، وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم، وفي الوقت ذاته، يطرح أسئلة معقدة تتعلق بالأخلاقيات، وخصوصية البيانات، والصحة الرقمية، مؤكداً أن هذه التحديات تتطلب تعاوناً عالمياً.
03

أهمية التعاون العالمي في تطوير التعليم

لفتت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، إلى أهمية الندوة في دعم رسالة الكلية بوصفها جسراً يربط بين السياسات والبحوث والابتكارات التعليمية. وأكدت أن الندوة تعكس التزاماً مشتركاً بصياغة أنظمة تعليمية متطوِّرة تقنياً وذات بُعد إنساني كبير، وأن التعاون الاستراتيجي العالمي ضروري لإحداث تغيير هادف وقابل للتطوير المستمر. أكدت الطائي أهمية التوجه الاستراتيجي الذي توليه دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسلطت الضوء على ضرورة مواكبة المتغيرات العالمية في هذا المجال وتسخيره لتطوير الكوادر التربوية في الدولة.
04

نقاشات الخبراء حول دور الذكاء الاصطناعي في التعليم

شهدت الندوة جلسة حوارية جمعت نخبة من التربويين والأكاديميين والخبراء، لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل أسس علم أصول التدريس، وأهمية الحفاظ على البصيرة والإبداع الإنسانيين في التصميمات التعليمية. أشارت البروفيسورة لو إي لينغ إلى أن برامج إعداد المعلمين ترتكز على القيم، وتضع الطالب في المركز، وتعتمد على الأدلة، وتركز على المستقبل، وهي مبادئ توجّه المعلمين لقيادة العملية التعليمية بشغف وهدف واحترافية. وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قادر على تحسين طرق التدريس، لكنه لا يحل محل الصلة الإنسانية التي تُشكّل جوهر التعليم المتميّز. أوضح الدكتور سينغ تشي تان أن بروز الذكاء الاصطناعي يدفعنا إلى إعادة التفكير في طريقة التدريس والتعلُّم، وأنه يجب أن توجِّه المبادئ التربوية الراسخة مسيرتنا، وينبغي تطبيق اعتبارات التصميم الشامل. تناول البروفيسور ديفيد بيدر دور الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تعزيز عملية التعلّم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على النمو المعرفي والعاطفي والاجتماعي الضروري للتعليم. وأكد أن دمج الذكاء الاصطناعي كعنصر محوري مشترك في البرامج الأكاديمية، يضمن تفاعل المعلمين المستقبليين مع التقنيات الناشئة بطريقة واعية وأخلاقية. بيَّن البروفيسور أريباتامانيل كيف تستخدم نماذج اللغة الطبيعية والاستشرافية لتتبُّع تفاعل الطلاب وإنجازاتهم وسلامتهم فورياً، لدعم اتخاذ قرارات مستنيرة عن التدخُّلات والميزانيات والمناهج الدراسية. وشدد على أهمية ضمانات المساواة، مثل عمليات تدقيق التحيُّز والخصوصية والشفافية.
05

خاتمة وتأكيد على الشراكة الاستراتيجية

اختتمت الجلسة بكلمة للبروفيسورة وون شيا ني، رئيس المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة، أكدت خلالها عمق الشراكة الاستراتيجية مع دولة الإمارات في مجال التعليم، ودور هذا التعاون في دعم التوجهات العالمية نحو منظومة تعليمية رشيقة، مدعومة بالابتكار والذكاء الاصطناعي، وأكثر شمولية ودمجاً. جاءت الفعالية في أعقاب اتفاقية استراتيجية بين كلية الإمارات للتطوير التربوي والمعهد الوطني للتعليم في العام الماضي، ضمن المرحلة الثانية من الإطار الاستراتيجي للتميُّز التربوي الذي أطلقته كلية الإمارات للتطوير التربوي، والذي يهدف إلى النهوض بقطاع التعليم في دولة الإمارات عبر إعداد التربويين كقادة عالميين، مرتكزين على القيم الإماراتية والأولويات التعليمية المتميِّزة للدولة.
06

ما هو عنوان الندوة التي نظمتها كلية الإمارات للتطوير التربوي والمعهد الوطني للتعليم في سنغافورة؟

ندوة بعنوان «إعادة تصوُّر مستقبل التعليم والتعلُّم في عصر الذكاء الاصطناعي: ازدهار إنساني قائم على القيم».
07

ما الهدف الرئيسي من الندوة التي عقدت في سنغافورة؟

استكشاف الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في التعليم وتناول أهم المسائل المُلِحَّة التي تُشكِّل مستقبل التعلُّم.
08

من هو سعادة سفير دولة الإمارات لدى جمهورية سنغافورة؟

سعادة جمال عبدالله السويدي.
09

ما هي رؤية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي في التعليم؟

لا تقتصر على تبني أدوات جديدة، بل تشمل إعادة التفكير في أساس التعليم ذاته، وتوفير فرص قوية لتخصيص التعلّم، ودعم المعلمين، وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم.
10

ما هي التحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم؟

تتعلق بالأخلاقيات، وخصوصية البيانات، والصحة الرقمية.
11

ما هي رسالة كلية الإمارات للتطوير التربوي؟

أن تكون جسراً يربط بين السياسات والبحوث والابتكارات التعليمية.
12

ما هي القيم التي ترتكز عليها برامج إعداد المعلمين وفقاً للبروفيسورة لو إي لينغ؟

القيم، ووضع الطالب في المركز، والاعتماد على الأدلة، والتركيز على المستقبل.
13

ما هي أهمية ضمانات المساواة في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم وفقاً للبروفيسور أريباتامانيل؟

ضمانات المساواة مثل عمليات تدقيق التحيُّز والخصوصية والشفافية ضرورية لتقييم مستمر للتأثير يدعم القرارات البشرية والقيم الشاملة في النُّظم التعليمية.
14

ما هو الهدف من الإطار الاستراتيجي للتميُّز التربوي الذي أطلقته كلية الإمارات للتطوير التربوي؟

النهوض بقطاع التعليم في دولة الإمارات عبر إعداد التربويين كقادة عالميين، مرتكزين على القيم الإماراتية والأولويات التعليمية المتميِّزة للدولة.
15

ما هو دور الشراكة بين كلية الإمارات للتطوير التربوي والمعهد الوطني للتعليم في سنغافورة؟

دعم التوجهات العالمية نحو منظومة تعليمية رشيقة، مدعومة بالابتكار والذكاء الاصطناعي، وأكثر شمولية ودمجاً.