ابتكار إماراتي بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد يحصل على براءة اختراع أمريكية
في خطوة تعكس التطور المتسارع في مجال الابتكار الإماراتي، حصل فريق بحثي من جامعة الإمارات العربية المتحدة على براءة اختراع أمريكية مرموقة، تحمل الرقم US 12,331,518 B1، وذلك بتاريخ 17 يونيو 2025. يتعلق هذا الإنجاز بابتكار عنصر إنشائي مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى نظام وطريقة متكاملة لتصنيعه.
فريق الابتكار وجهودهم
يضم الفريق المخترع نخبة من الباحثين والأكاديميين من كلية الهندسة في جامعة الإمارات، وهم الدكتور وليد أحمد، والدكتور علي المرزوقي، والدكتور عصام زين الدين، والمهندسة نورة المرزوقي، والمهندس أمجد الحسن، والمهندس مثنى عزيز.
نقلة نوعية في مجال الإنشاء المستدام
يمثل هذا الابتكار نقلة نوعية في مجال تقنيات الإنشاء الحديث المستدام، حيث يقدم نظامًا متكاملًا لطباعة عناصر إنشائية متعددة الطبقات. يشمل ذلك طبقة خارجية مكونة من مادة مركبة، وطبقة داخلية تملأ بمواد مركبة مستدامة. يهدف هذا التصميم المبتكر إلى تحسين جودة البناء وتسريعه، وذلك باستخدام تقنيات التصنيع الإضافي المتطورة.
أهمية الابتكار وأثره المستقبلي
أوضح الدكتور وليد أحمد، الباحث الرئيسي في المشروع، أن هذه البراءة هي تتويج لجهود بحثية دؤوبة استمرت لعدة سنوات. تركزت هذه الجهود على تطوير حلول تقنية متقدمة تدعم مستقبل البناء المستدام باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد. وأضاف معبراً عن فخره بأن جامعة الإمارات تواصل دورها الريادي في إنتاج المعرفة وتقديم ابتكارات ذات أثر عملي ملموس على الاقتصاد الوطني، وخاصة في قطاع الإنشاءات.
التزام بالابتكار والحلول التقنية الرائدة
أكد الفريق البحثي أن هذا الإنجاز يعكس التزام الجامعة الراسخ بالابتكار وتطوير حلول تقنية رائدة في مجالات الهندسة والبنية التحتية المستدامة. كما يتماشى هذا الابتكار مع التوجهات المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في قطاع البناء.
وأخيرا وليس آخرا
إن حصول فريق جامعة الإمارات على هذه البراءة يعكس التقدم الكبير الذي تحرزه الدولة في مجال الابتكار والبحث العلمي، ويفتح الباب أمام مستقبل أكثر استدامة وتطوراً في قطاع البناء والتشييد. فهل سنشهد ثورة في عالم البناء بفضل هذه التقنيات المبتكرة؟









