حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي في الإمارات: رؤية جديدة للخدمات المالية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الذكاء الاصطناعي في الإمارات: رؤية جديدة للخدمات المالية

الإمارات تعزز ريادتها في دمج الذكاء الاصطناعي بالقطاع المالي

التقدم التكنولوجي المتسارع يضع الذكاء الاصطناعي في صميم التحولات الاقتصادية العالمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة تبرز كمركز رائد في تبني هذه التقنية، خاصة في القطاع المالي. مع استثمارات طموحة ورؤية استراتيجية، تسعى الإمارات إلى دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب العمل المالي، من المحاسبة إلى إدارة المخاطر، مما يعزز كفاءة العمليات ويدفع عجلة الابتكار.

زخم إماراتي في الذكاء الاصطناعي يواجه تحديات

أظهرت دراسة حديثة صادرة عن “كي بي إم جي” بعنوان «هل وظيفتك المالية جاهزة للذكاء الاصطناعي؟» أن 49% من المؤسسات في الإمارات لديها خطط فعلية لدمج الذكاء الاصطناعي في الشؤون المالية، بينما تقوم 59% بتنفيذ مشاريع تجريبية أو تديرها بالفعل. ومع ذلك، لا يزال 33% في مراحل التخطيط الأولية. هذا يعكس التوجه القوي نحو تبني الذكاء الاصطناعي، لكنه يكشف أيضًا عن تحديات في التنفيذ والتوسع.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي

تستخدم فرق المحاسبة والرقابة الإدارية تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مستفيدة من قدراتها في إعداد التقارير، والتحليلات التنبؤية، والحصول على رؤى فورية. على سبيل المثال، قام أحد البنوك الإقليمية الرائدة في الإمارات بتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لأتمتة التقارير الداخلية والإفصاحات التنظيمية، بينما قامت جهة حكومية في قطاع المرافق بدمج مساعد معزز بالذكاء الاصطناعي لأتمتة الفواتير وإعداد التقارير المالية الداخلية.

التحديات والعائد على الاستثمار

على الرغم من الانتشار المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن تأثيرها الملموس لا يزال محدودًا. فقط 37% من قادة المالية في الإمارات أفادوا بتحقيق عائد استثمار إيجابي من الذكاء الاصطناعي، مقارنة بنسبة 66% عالميًا. تستثمر المؤسسات الإماراتية حاليًا 10% من ميزانيات تكنولوجيا المعلومات في الذكاء الاصطناعي، وهي نسبة قريبة من المعدل العالمي، مما يدل على النية القوية للاستثمار، لكن التحدي يكمن في تحويل هذا الاستثمار إلى تبني واسع النطاق ومستدام.

رؤى الخبراء حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في الإمارات

أشار بهاسكار سهاي، الشريك ورئيس قسم المحاسبة والمالية في الإمارات العربية المتحدة وعُمان لدى “كي بي إم جي” الشرق الأوسط، إلى أن الرؤية الوطنية للحكومة الإماراتية واستثماراتها المستمرة في الذكاء الاصطناعي تمثل حافزًا كبيرًا للنمو. ومع ذلك، يرى أن التحديات لا تزال قائمة، حيث إن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يزال متقطعًا، وأن بعض الفرق المالية تفتقر إلى الخبرة اللازمة لقيادة تحولات واسعة النطاق في هذا المجال.

توصيات لتحقيق النجاح في دمج الذكاء الاصطناعي

لتحقيق النجاح في مجال الذكاء الاصطناعي، يجب على فرق التمويل تقييم قوة العائد على الاستثمار، والتحقق من واقعية حالات الاستخدام الأولية، مع الأخذ في الاعتبار تحديات البيانات والأنظمة القديمة. هذا سيمكنهم من تحقيق مكاسب سريعة والتوسع بكفاءة من خلال تطبيق أكثر تركيزًا.

التنظيم ودوره في تطوير الذكاء الاصطناعي

التنظيم لا يشكل عائقًا كبيرًا أمام تطوير الذكاء الاصطناعي في الإمارات. تشير الأبحاث إلى أن 25% فقط من قادة القطاع المالي في الإمارات يرون أن التنظيم يعيق تبني الذكاء الاصطناعي. في ظل غياب قوانين تقييدية ودعم حكومي قوي، تتمتع المؤسسات الإماراتية بفرصة فريدة لسد الفجوة مع نظيراتها العالمية.

التحول نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي

أظهرت الدراسات تحولًا في التركيز نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يستخدم 41% من المؤسسات هذه التقنية في التقارير المالية، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 88% في السنوات الثلاث المقبلة. بالإضافة إلى ذلك، يعتزم 54% من القادة إعطاء الأولوية للذكاء الاصطناعي التوليدي على الذكاء الاصطناعي التقليدي في العام المقبل، مما يعكس الاعتراف بأن هذه التقنية أصبحت ضرورة استراتيجية.

وأخيرا وليس آخرا

في ختام هذا التحليل، يظهر بوضوح أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنى الذكاء الاصطناعي بقوة في القطاع المالي، مدفوعة برؤية حكومية طموحة واستثمارات كبيرة. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تواجه التنفيذ الفعال والتوسع في استخدام هذه التقنية. فهل ستتمكن المؤسسات الإماراتية من التغلب على هذه التحديات وتحقيق كامل إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحويل القطاع المالي؟

الاسئلة الشائعة

01

كي بي إم جي: زخم إماراتي في الذكاء الاصطناعي يقابله تحدي التجزؤ

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2025, 8:41 ص أصبح الذكاء الاصطناعي منتشراً بشكل متزايد في الأقسام المالية بدولة الإمارات، حيث يركز صناع القرار على حلول الذكاء الاصطناعي ذات الأثر الكبير والموجهة في مجالات المحاسبة، والتخطيط المالي، والتحليل، والخزانة، والضرائب، وإدارة المخاطر. في الوقت الذي تراهن فيه حكومة الإمارات بقوة على الذكاء الاصطناعي، تؤكد أحدث دراسة مرجعية لشركة كي بي إم جي تحت عنوان «هل وظيفتك المالية جاهزة للذكاء الاصطناعي؟» مستوى الجاهزية القوي، حيث أفادت 49% من المؤسسات بأن لديها خططاً نشطة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في الشؤون المالية، بينما تخطط 59% من المؤسسات أو تدير بالفعل مشاريع تجريبية للذكاء الاصطناعي، في حين لا تزال 33% منها في مرحلة التخطيط أو التجارب الأولية المبكرة. تصدر فرق المحاسبة والرقابة الإدارية استخدام واختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير نظراً لفوائدها المحتملة في إعداد التقارير السردية، والتحليلات التنبؤية، والحصول على رؤى فورية. فقد قام أحد البنوك الإقليمية الرائدة في دولة الإمارات بتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لأتمتة التقارير الداخلية، وإعداد الإفصاحات التنظيمية، ودعم تقييمات المخاطر المالية. كما قامت إحدى الجهات الحكومية في قطاع المرافق بدمج مساعد معزز بالذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات إصدار الفواتير، وإعداد التقارير المالية الداخلية، وإدارة سير عمل الوثائق المالية. على الرغم من انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن تطبيقه لم يُترجم بعد إلى تأثير ملموس. أفاد 37% فقط من قادة المالية في الإمارات بتحقيق عائد استثمار إيجابي من الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بـ 66% عالميًا. تُخصص المؤسسات الإماراتية حاليًا 10% من ميزانيات تكنولوجيا المعلومات للذكاء الاصطناعي، وهي نسبة قريبة من نسبة 13% المسجلة لدى القادة العالميين، مما يعكس نية استثمارية قوية. ومع ذلك، يكمن التحدي في تحويل الاستثمار إلى تبني منظم وقابل للتوسع لترسيخ الذكاء الاصطناعي كأساس للأداء. قال بهاسكار سهاي، الشريك ورئيس قسم المحاسبة والمالية في الإمارات العربية المتحدة وعُمان، لدى كي بي إم جي الشرق الأوسط: تُشكّل الرؤية الوطنية لحكومة الإمارات واستثمارها المُستمر في الذكاء الاصطناعي حافزًا لنموّ هائل. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات، إذ لا يزال استخدام الذكاء الاصطناعي مُشتّتًا على الرغم من اهتمام المؤسسات الكبرى به. بعض فرق المالية غير مُؤهّلة لقيادة تحوّلات واسعة النطاق في مجال الذكاء الاصطناعي، أو ببساطة تفتقر إلى الدراية اللازمة لدمج عملية اتخاذ القرارات اليومية مع الذكاء الاصطناعي. لتحقيق النجاح في مجال الذكاء الاصطناعي، من الضروري أن تُقيّم فرق التمويل مدى قوة عائد الاستثمار لديها، ومدى واقعية حالات الاستخدام الأولى، نظرًا لتناثر البيانات والأنظمة القديمة في كثير من الحالات. سيُمكّنهم ذلك من كسب التأييد والتوسع بسرعة من خلال تطبيق أكثر تركيزًا. لا يعيق التنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة. ووفقًا لبحث أجرته شركة KPMG، يرى 25% فقط من قادة القطاع المالي في الإمارات أن التنظيم يعيق تبني الذكاء الاصطناعي. وفي ظل غياب قوانين تقييدية خاصة بالذكاء الاصطناعي ودعم حكومي فعّال، تتمتع المؤسسات الإماراتية بمكانة فريدة تُمكّنها من سد الفجوة مع نظيراتها العالمية. أظهرت الدراسة أيضًا مؤشرات على تحول في التركيز نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI). فبعد قيادة التبني المبكر، يستخدم 41% منهم بالفعل الذكاء الاصطناعي التوليدي في التقارير المالية، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 88% خلال السنوات الثلاث المقبلة. إضافةً إلى ذلك، سيُعطي 54% من القادة الأولوية للذكاء الاصطناعي التوليدي على الذكاء الاصطناعي التقليدي في العام المقبل، مما يعكس إجماعًا واسعًا على أن هذه التقنية لم تعد اختيارية، بل استراتيجية.
02

موصى به

No stories found.
03

ما هو تركيز صناع القرار في دولة الإمارات فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي في الأقسام المالية؟

يركز صناع القرار على حلول الذكاء الاصطناعي ذات الأثر الكبير والموجهة في مجالات المحاسبة، والتخطيط المالي، والتحليل، والخزانة، والضرائب، وإدارة المخاطر.
04

ما هي النسبة المئوية للمؤسسات في الإمارات التي لديها خطط نشطة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في الشؤون المالية؟

أفادت 49% من المؤسسات بأن لديها خططاً نشطة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في الشؤون المالية.
05

ما هي فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي في فرق المحاسبة والرقابة الإدارية؟

تشمل الفوائد المحتملة إعداد التقارير السردية، والتحليلات التنبؤية، والحصول على رؤى فورية.
06

ما هي التحديات التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي في الإمارات؟

على الرغم من انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن تطبيقه لم يُترجم بعد إلى تأثير ملموس، حيث أفاد 37% فقط من قادة المالية في الإمارات بتحقيق عائد استثمار إيجابي من الذكاء الاصطناعي.
07

ما هي النسبة المئوية لميزانيات تكنولوجيا المعلومات التي تخصصها المؤسسات الإماراتية للذكاء الاصطناعي؟

تُخصص المؤسسات الإماراتية حاليًا 10% من ميزانيات تكنولوجيا المعلومات للذكاء الاصطناعي.
08

ما هي النصيحة التي قدمها بهاسكار سهاي لتحقيق النجاح في مجال الذكاء الاصطناعي؟

من الضروري أن تُقيّم فرق التمويل مدى قوة عائد الاستثمار لديها، ومدى واقعية حالات الاستخدام الأولى، نظرًا لتناثر البيانات والأنظمة القديمة في كثير من الحالات.
09

ما هي النسبة المئوية لقادة القطاع المالي في الإمارات الذين يرون أن التنظيم يعيق تبني الذكاء الاصطناعي؟

يرى 25% فقط من قادة القطاع المالي في الإمارات أن التنظيم يعيق تبني الذكاء الاصطناعي.
10

ما هي النسبة المئوية للشركات التي تستخدم بالفعل الذكاء الاصطناعي التوليدي في التقارير المالية؟

يستخدم 41% منهم بالفعل الذكاء الاصطناعي التوليدي في التقارير المالية.
11

ما هي النسبة المتوقعة لزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التقارير المالية خلال السنوات الثلاث المقبلة؟

من المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 88% خلال السنوات الثلاث المقبلة.
12

ما هي الأولويات التي سيعطيها قادة القطاع المالي للذكاء الاصطناعي التوليدي في العام المقبل؟

سيُعطي 54% من القادة الأولوية للذكاء الاصطناعي التوليدي على الذكاء الاصطناعي التقليدي في العام المقبل.