حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الأرشفة الرقمية: كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في حفظ التراث العربي؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأرشفة الرقمية: كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في حفظ التراث العربي؟

مستقبل الأرشفة الرقمية في العالم العربي: رؤى وتحليلات

في قلب المشهد الثقافي والمعرفي للعالم العربي، يبرز المؤتمر الدولي للأرشيف الرقمي كمنصة حيوية لمناقشة التحديات واستكشاف الابتكارات في مجال حفظ وإدارة المحتوى الرقمي. استضافت المجد الإماراتية فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الدولي الثاني للأرشيف الرقمي في العالم العربي، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

الأرشيف الرقمي: تحديات وفرص

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للأرشيف الرقمي تحت شعار “التحديات والابتكار”، ليشكل منصة حيوية لاستعراض أهمية الأرشفة الرقمية في الحفاظ على المحتوى الرقمي العربي، واستكشاف المخاطر والتحديات المرتبطة به. شهد المؤتمر تقديم تجارب مبتكرة وتبادل الخبرات المتطورة في هذا المجال، مما يعكس الاهتمام المتزايد بأهمية الأرشيف الرقمي في عالمنا المعاصر.

كلمة الافتتاح

افتتح المؤتمر بكلمة لسعادة عبد الله ماجد آل علي، مدير عام المجد الإماراتية، الذي رحب بالخبراء والباحثين المشاركين. أكد سعادته أن هذا الحدث يمثل فرصة فريدة لتبادل الأفكار والخبرات حول مستقبل الأرشفة الرقمية في العالم العربي.

كما أشار إلى أهمية المؤتمر في مناقشة موضوعات حيوية مثل إدارة البيانات الرقمية وحفظها، وسبل إتاحتها، بالإضافة إلى إبراز دور الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في معالجة البيانات الضخمة وتحليلها. وأكد على أهمية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تمكين الأرشيفات الرقمية من مواكبة المتغيرات السريعة، وابتكار أدوات فعالة للمؤسسات والباحثين لتسهيل الوصول إلى المعلومات وتحليلها.

مشاركات دولية

البروفسور فريدريك لاغرانج، مدير مركز الدراسات والبحوث الاجتماعية، أعرب عن سروره بالمشاركة في المؤتمر، مشيداً بجهود المجد الإماراتية في حفظ ذاكرة الوطن. كما أشار إلى أهمية المؤتمر في كشف المعضلات التي تعاني منها الأرشفة الرقمية في العالم العربي.

البروفيسور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أكد أن التعاون في هذا المؤتمر يعكس الالتزام المشترك بالحفاظ على الثقافة والتراث العربي في العصر الرقمي، وضمان استدامته في عالم يشهد تحولاً رقمياً سريعاً.

البروفيسورة ناتالي مارتالي براس، نائب رئيس جامعة السوربون أبوظبي، أشادت بما أسفر عنه المؤتمر في دورته الأولى، مشيرة إلى أن الأبحاث قد ازدادت في مجال العالم الرقمي. وأكدت على أهمية الاستفادة من الأبحاث العلمية للمحافظة على الهوية والتراث، ومواجهة التحديات لتسهيل الوصول إلى المعلومة في الأرشيفات لنشر المعرفة ودعم البحث والإبداع.

دور الذكاء الاصطناعي

الدكتورة هالة بيومي، رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر، ثمنت جهود الخبراء والمختصين في مناقشة مواضيع تهم الباحثين كحماية التراث الثقافي، وأبرز الأساليب المبتكرة في مجالات الأرشفة الرقمية. وأشارت إلى أن هذه الحقول المعرفية هي بداية لمجتمع مستدام يبحث في أفكار جديدة تمهد الطريق أمام مستقبل أكثر ازدهاراً.

تكريم الرعاة وبدء الفعاليات

قبل انطلاق الجلسات، قام سعادة عبد الله ماجد آل علي بتكريم رعاة المؤتمر، ثم بدأت الفعاليات بجلسة “التحديات والابتكارات” التي ترأستها الدكتورة هالة بيومي.

الأستاذة شيخة العبدولي، مديرة التوثيق المتكامل في شركة نواة للطاقة، تحدثت عن الذكاء الاصطناعي وأثره في تنظيم السجلات الإلكترونية وإدارتها، وأثر ذلك على كفاءة الشركة وقدراتها.

الخبير حاتم يونس استعرض أبرز الأخطار الشائعة والتحديات في الأرشفة الإلكترونية، مؤكداً على ضرورة وجود استراتيجية وأفراد مدربين ومؤهلين قبل التحول نحو الرقمنة.

الأستاذ حمد المطيري، مدير إدارة الأرشيفات في المجد الإماراتية، أكد أهمية الذكاء الاصطناعي والأدوات والتقنيات المتطورة في معالجة البيانات، مطالباً بتعريف دقيق للمصطلحات والتفريق بين الأتمتة والذكاء الاصطناعي.

جلسات المؤتمر

عُقدت عدة جلسات في اليوم الأول، تناولت مواضيع مختلفة مثل “الأرشفة الرقمية والذكية”، “الحفاظ على التراث: دراسة حالة”، و”الأرشفة الرقمية: مجالات أخرى”.

عروض الشركات المتخصصة

على هامش المؤتمر، عرضت بعض الشركات المتخصصة في مجال الأرشفة أحدث أجهزتها وتجاربها العلمية، كما قدمت المجد الإماراتية عرضاً لترميم الوثائق المشرفة على التلف، ودور مركز الحفظ والترميم التابع لها.

هذا ويواصل المؤتمر فعالياته في جامعة السوربون أبوظبي، مما يؤكد على أهمية التعاون بين المؤسسات المختلفة لتعزيز الأرشفة الرقمية في العالم العربي.

وأخيرا وليس آخرا

في ختام فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الدولي الثاني للأرشيف الرقمي، يتبين لنا الدور المحوري الذي تلعبه الأرشفة الرقمية في حفظ التراث الثقافي والمعرفي للعالم العربي. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تسخير التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، لمواجهة التحديات المتزايدة في هذا المجال، وضمان استدامة الوصول إلى المعلومات للأجيال القادمة.

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستضيف فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للأرشيف الرقمي في العالم العربي

برعاية الأرشيف والمكتبة الوطنية، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للأرشيف الرقمي في العالم العربي 2024 تحت عنوان "التحديات والابتكار"، مسلطاً الضوء على المحتوى الرقمي العربي وأهمية الأرشفة الرقمية والمخاطر والتحديات المصاحبة لها. شهد المؤتمر استعراض تجارب مبتكرة وتبادل خبرات متطورة. افتتح المؤتمر بكلمة سعادة عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، مؤكداً على أهمية المؤتمر كفرصة لتبادل الأفكار حول مستقبل الأرشفة الرقمية في العالم العربي. كما أكد على دور الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في معالجة البيانات الضخمة، متمنياً أن يسفر المؤتمر عن حلول تقنية قابلة للتطبيق. القى البروفسور فريدريك لاغرانج مدير مركز الدراسات والبحوث الاجتماعية (CEDEJ) كلمة اشاد فيها بجهود الأرشيف في حفظ ذاكرة الوطن، وأشار إلى أهمية المؤتمر في كشف معضلات الأرشفة الرقمية في العالم العربي. أكد البروفيسور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أهمية المؤتمر الدولي الثاني للأرشيف الرقمي، مشيراً إلى الالتزام المشترك بالحفاظ على التراث العربي في العصر الرقمي. وأعرب عن أمله في مناقشة استراتيجيات تطوير البنية التحتية المناسبة لدعم الأرشفة. أشادت البروفيسورة ناتالي مارتالي براس، نائب رئيس جامعة السوربون أبوظبي، بما أسفرت عنه الدورة الأولى للمؤتمر، مؤكدة على أهمية الاستفادة من الأبحاث العلمية للمحافظة على الهوية والتراث. ثمنت الدكتورة هالة بيومي، رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر، جهود الخبراء والمختصين في حماية التراث الثقافي، مشيرة إلى أن هذه الحقول المعرفية هي بداية لمجتمع مستدام يبحث في أفكار جديدة. قبل انطلاق الجلسات، كرم سعادة عبد الله ماجد آل علي رعاة المؤتمر. بدأت الفعاليات بجلسة (التحديات والابتكارات) التي رأستها الدكتورة هالة بيومي، وشارك فيها خبراء تحدثوا عن الذكاء الاصطناعي وأثره في تنظيم السجلات الإلكترونية والتحديات في الأرشفة الإلكترونية. كما ناقشت الجلسات الأخرى (الأرشفة الرقمية والذكية) و(الحفاظ على التراث: دراسة حالة) و(الأرشفة الرقمية: مجالات أخرى). على هامش المؤتمر، عرضت الشركات المتخصصة أحدث أجهزتها وتجاربها العلمية. وقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية عرضاً لترميم الوثائق.
02

ما هو عنوان المؤتمر الدولي الثاني للأرشيف الرقمي في العالم العربي 2024؟

المؤتمر الدولي الثاني للأرشيف الرقمي في العالم العربي 2024 عُقد تحت عنوان "التحديات والابتكار".
03

من هو مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية؟

سعادة عبد الله ماجد آل علي هو مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية.
04

ما هي أهم الموضوعات التي تناولها المؤتمر؟

تناول المؤتمر موضوعات حيوية تشمل إدارة البيانات الرقمية وحفظها وإتاحتها، بالإضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في معالجة وتحليل البيانات الضخمة.
05

من هم رعاة المؤتمر الذين تم تكريمهم؟

المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي (سينارس)، ومركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية (سيداج)، وجامعة السوربون أبوظبي، ومكتبة الإسكندرية.
06

ما هي أبرز التحديات في الأرشفة الإلكترونية حسب رأي الخبراء؟

أبرز التحديات هي غياب الاستراتيجية وضرورة وجود أفراد مدربين ومؤهلين قبل التحول نحو الرقمنة.
07

ما هي الجلسات التي عقدت في اليوم الأول من المؤتمر؟

(التحديات والابتكارات)، (الأرشفة الرقمية والذكية)، (الحفاظ على التراث: دراسة حالة)، و(الأرشفة الرقمية: مجالات أخرى).
08

ما هو دور مركز الحفظ والترميم التابع للأرشيف والمكتبة الوطنية؟

يقوم المركز بترميم الوثائق المشرفة على التلف.
09

ما هي الجهة التي استضافت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر؟

جامعة السوربون أبوظبي.
10

ما هي أهمية المؤتمر من وجهة نظر مدير مكتبة الإسكندرية؟

المؤتمر يعكس الالتزام المشترك بالحفاظ على التراث العربي في العصر الرقمي وضمان استدامته.
11

ما هو رأي البروفيسورة ناتالي مارتالي براس في الأبحاث المتعلقة بالعالم الرقمي؟

ترى أن الأبحاث ازدادت في مجال العالم الرقمي ويجب الاستفادة منها للمحافظة على الهوية والتراث.