مراسيم العفو الرئاسية في عيد الاتحاد الإماراتي
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة، احتفالًا بعيد الاتحاد الرابع والخمسين، صدور مراسيم عفو واسعة. أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، بالإفراج عن آلاف السجناء.
عفو رئيس الدولة في عيد الاتحاد
أصدر صاحب السمو رئيس الدولة أمرًا بالعفو عن 2937 نزيلًا من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية. شمل هذا الأمر المشمولين بأحكام في قضايا متنوعة. تضمن القرار أيضًا تسديد الغرامات المالية المترتبة على هؤلاء الأفراد، وذلك بهدف تمكينهم من بدء مرحلة جديدة في حياتهم. تعكس هذه المبادرة حرص القيادة على استقرار الأسر، وتخفيف المعاناة، وإدخال الفرحة إلى قلوب العائلات.
عفو حاكم دبي الأكبر تاريخيًا
من جانبه، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بصفته حاكمًا لإمارة دبي، أمرًا بالإفراج عن 2025 محكومًا. شمل القرار نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية في دبي، وهم من جنسيات مختلفة. أكد النائب العام لإمارة دبي أن هذا العدد هو الأكبر في تاريخ الإمارة. وأشار إلى أن أمر العفو يهدف إلى منح المشمولين فرصة للعودة إلى المسار الصحيح والاندماج مجددًا في المجتمع. بدأت النيابة العامة فورًا بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي لتنفيذ قرار الإفراج.
و أخيرًا وليس آخرا:
تجسد هذه المراسيم السامية قيم التسامح والعطاء التي تميز مجتمع الإمارات، وتؤكد على حرص القيادة على منح الأفراد فرصة ثانية لبناء مستقبل أفضل. هل يمكن لهذه المبادرات أن تعزز من تلاحم المجتمع وتماسكه على المدى الطويل؟









