تقديرًا لجهوده.. سفير الإمارات في الفلبين يُمنح لقب سفير النوايا الحسنة للسلام
في بادرة تعكس عمق العلاقات الإنسانية والجهود الدبلوماسية، حظي سعادة محمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الفلبين، بتكريم رفيع المستوى. فقد منحته جمعية الأمم المتحدة في الفلبين (UNAP) لقب سفير النوايا الحسنة للسلام، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس منظمة الأمم المتحدة، وحفل جوائز العمل الإنساني المتميز الذي أُقيم في 24 أكتوبر 2025.
تكريم مستحق لإسهامات متميزة
يأتي هذا التكريم بمثابة تقدير للإسهامات القيمة التي قدمها سعادته في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والفلبين، بالإضافة إلى جهوده الدؤوبة في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية. هذه الجهود تجسد رؤية ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأب المؤسس لدولة الإمارات، الذي كان رائدًا في مجال العمل الإنساني والعطاء.
استمرار على نهج زايد
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، سار على خطى الوالد المؤسس، وجعل من العمل الإنساني ركيزة أساسية في السياسة الخارجية للدولة. هذا النهج يجسد قيم التسامح والتعايش، التي تمثل دعائم السلام والازدهار المشترك، ويؤكد التزام دولة الإمارات الدائم بدعم الجهود الإنسانية والتضامن الدولي.
مبادرات إماراتية مستمرة لدعم الفلبين
في هذا السياق، وبتوجيهات من سعادة الزعابي، واصلت دولة الإمارات تقديم المبادرات والمساعدات الإغاثية والتنموية للشعب الفلبيني الصديق على مدار السنوات الماضية. تضمنت هذه المساعدات تسيير طائرات إغاثية، وتقديم مساعدات طبية وإنسانية للمتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات، مما يعكس التزام الدولة الراسخ بدعم الشعوب في أوقات الحاجة.
اعتزاز بالتكريم وتأكيد على الدور الإنساني
أعرب سعادة السفير عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يجسد المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات في دعم الشعوب، ورؤيتها في ترسيخ قيم التسامح والتعايش. وأشار إلى أن الدبلوماسية الإماراتية لا تقتصر على بناء العلاقات فحسب، بل تمتد إلى تعزيز العمل الإنساني وبث الأمل وترسيخ التضامن والتعاون في العالم.
وأخيرا وليس آخرا
إن تكريم سعادة السفير محمد عبيد الزعابي هو تقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة ولدورها المحوري في دعم السلام والعمل الإنساني على مستوى العالم. هذا التكريم يفتح الباب أمام المزيد من التساؤلات حول كيفية تطوير الدبلوماسية الإنسانية لتشمل مناطق أخرى من العالم تحتاج إلى الدعم والمساعدة.








