حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الأمن السيبراني: كيف تستعد الشركات العربية لمواجهة التحديات والتهديدات السيبرانية المتزايدة؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأمن السيبراني: كيف تستعد الشركات العربية لمواجهة التحديات والتهديدات السيبرانية المتزايدة؟

أهمية الأمن السيبراني في حماية المؤسسات والبيانات

في عالم يشهد تزايداً مطرداً في التهديدات السيبرانية، بات الأمن السيبراني ضرورة حتمية للمؤسسات باختلاف أحجامها. ففي ظل التحول الرقمي المتسارع، أصبحت الشركات الصغيرة والكبيرة على حد سواء عرضة للهجمات التي تستهدف سرقة البيانات الحساسة والتسبب في خسائر مالية فادحة.

وتأكيداً على هذه الأهمية، كشف تقرير صادر عن شركة Hiscox في عام 2023 عن توقعات بزيادة ملحوظة في الهجمات السيبرانية خلال السنوات الأربع المقبلة، مع التركيز بشكل خاص على الشركات الصغيرة. كما أشار تقرير آخر لشركة Statista في عام 2022 إلى أن نسبة الهجمات التي تستهدف هذه الشركات وصلت إلى 36%، مع تصدر قطاع التصنيع قائمة القطاعات المستهدفة، يليه قطاع التمويل والتأمين.

أهمية الأمن السيبراني ومميزاته

حماية البيانات السرية

تعد حماية البيانات السرية من أهم مميزات الأمن السيبراني. فسرقة البيانات الخاصة بالمؤسسة، سواء كانت معلومات شخصية للموظفين والعملاء، أو سجلات مالية، أو ملكية فكرية، يمكن أن يؤدي إلى خرق خصوصية الأفراد وتعريض المؤسسة والموظفين للخطر، بالإضافة إلى إلحاق خسائر مالية كبيرة.

الأمن السيبراني هنا يلعب دوراً حيوياً في حماية هذه البيانات من القرصنة الإلكترونية، مما يمنح أصحاب الأعمال الطمأنينة لإمكانية وصول موظفيهم إلى شبكة الإنترنت والعمل دون قلق.

من المهم أيضاً الانتباه إلى أن التهديدات الداخلية، أي تلك التي تأتي من الموظفين داخل المؤسسة، لا تقل خطورة عن الهجمات الخارجية. فتقرير صادر عن معهد بونيمون في عام 2022 أوضح أن متوسط التكلفة السنوية للتهديدات الداخلية قد تصل إلى 15.4 مليون دولار.

ضمان استمرارية الإنتاجية

تستطيع الهجمات السيبرانية أن تعطل سير العمليات التجارية والإنتاجية للمؤسسة، بغض النظر عن مجال عملها. تقرير RTF لمكافحة برامج الفدية في عام 2021 ذكر أن العمل قد يتوقف لمدة 21 يوماً عند التعرض لهجوم من هذا النوع، حيث يطلب المهاجمون مبالغ مالية مقابل إعادة البيانات المسروقة.

ووفقاً لتقرير صادر عن شركة Chainalysis الأميركية، فقد جنى المهاجمون السيبرانيون ما يقارب 456.8 مليون دولار من أرباح هجمات برامج الفدية في عام 2022.

لذا، فإن تفعيل الأمن السيبراني، من خلال أخذ النسخ الاحتياطية وتعزيز جدران الحماية، يضمن استمرارية العمل وتقليل احتمالية الانقطاع عن تقديم الخدمات والسلع، مما يحمي المؤسسة من الخسائر الفادحة.

بناء الثقة مع العملاء على المدى البعيد

يعتبر العملاء الركيزة الأساسية لنجاح واستمرارية أي مؤسسة. وكسب ثقتهم وولائهم هو هدف تسعى إليه جميع الشركات لضمان تحقيق المزيد من الأرباح. قد تستغرق عملية بناء هذه الثقة سنوات طويلة، وهنا يأتي دور الأمن السيبراني لتعزيز هذه الثقة بين المؤسسة وعملائها على المدى البعيد.

على سبيل المثال، أدى اختراق شركة Equifax الأميركية المتخصصة في الائتمان الاستهلاكي في عام 2017 إلى سرقة معلومات شخصية لأكثر من 145 مليون شخص. وبالمثل، تسبب اختراق شركة Marriott الدولية للخدمات الفندقية في عام 2018 في سرقة معلومات 500 مليون شخص، وهو رقم ضخم يؤثر بشكل كبير في موثوقية العلاقة بين الشركات وعملائها، ويعرضها لخسائر كبيرة.

دعم العمل عن بعد

في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، تتجه العديد من المؤسسات إلى فكرة العمل عن بعد. ومع ذلك، قد يكون وجود البيانات السرية خارج إطار المؤسسة مصدراً للقلق، نظراً لكثرة الجرائم الإلكترونية والاختراقات التي تحدث من خلال شبكات الواي فاي أو الأجهزة الشخصية.

الأمن السيبراني هنا يوفر حلولاً لتخزين البيانات بشكل آمن وحماية شبكات الواي فاي من التتبع والاختراق، مما يتيح للموظفين العمل عن بعد دون قلق.

الحفاظ على مكانة المؤسسة في الصدارة

عندما تكون بيانات المؤسسة محمية بشكل كامل، لا داعي للقلق بشأن المشكلات القانونية المحتملة. فالحفاظ على المعايير الأمنية المطلوبة من المؤسسات يعزز من سمعة الشركة في مجال عملها.

بالإضافة إلى ذلك، يوفر الأمن السيبراني الوقت والجهد، مما يسمح للمؤسسة بالتركيز على الكفاءة والإنتاج والتطوير بدلاً من الانشغال بحماية البيانات والمشكلات المحتملة. وهذا بدوره يساعد المؤسسة على البقاء في الصدارة مقارنة بمنافسيها.

ضرورة تطبيق الأمن السيبراني اليوم

أشارت الأبحاث التي أجرتها شركة الأمن السيبراني الأميركية Mandiant في عام 2023 إلى أن 67% من رؤساء المؤسسات والشركات يقللون من شأن خطر الهجمات السيبرانية التي قد تتعرض لها مؤسساتهم. إلا أن الوقت الحالي يتطلب بذل جهود كبيرة لتطبيق مفهوم الأمن السيبراني في المؤسسات، وذلك لعدة أسباب:

  • تزايد الجرائم الإلكترونية: في عصر التكنولوجيا، أصبح بإمكان أي شخص الوصول إلى البيانات إذا لم تحمِ المؤسسة بياناتها بشكل فعال.
  • انتشار استخدام إنترنت الأشياء (IoT): ربط الأجهزة وأداء المهام اليومية بالإنترنت يشكل خطراً على البيانات، حيث تصبح أجهزة الاستشعار وأدق المعلومات متاحة دائماً للهجمات.
  • زيادة استخدام التكنولوجيا في عالم الأعمال: استخدام الخدمات السحابية وغيرها من الخدمات لتخزين البيانات يجعلها هدفاً جذاباً للمجرمين الإلكترونيين.
  • انتشار استخدام الويب العميق أو المظلم: هذه المواقع غير قابلة للاكتشاف بواسطة محركات البحث ويمكن استخدامها للأنشطة غير القانونية مثل سرقة البيانات وتطوير برامج الفدية.

وأخيراً وليس آخراً

في الختام، يتبين لنا أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد خيار، بل هو ضرورة حتمية للمؤسسات التي تسعى إلى حماية بياناتها وضمان استمرارية أعمالها وبناء الثقة مع عملائها. ففي ظل التهديدات المتزايدة والتطورات التكنولوجية المتسارعة، يجب على المؤسسات الاستثمار في الأمن السيبراني وتطوير استراتيجيات فعالة للتصدي للهجمات الإلكترونية وحماية أصولها الرقمية. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل المؤسسات في عالمنا العربي على استعداد لمواجهة هذا التحدي؟

الاسئلة الشائعة

01

أهمية الأمن السيبراني ومميزاته في الإمارات العربية المتحدة

وتأكيداً على أهمية التحضير للتصدي لهذه الهجمات، كشف تقرير صادر عن شركة Hiscox في عام 2023 أن الهجمات السيبرانية ستزداد بشكل ملحوظ خلال الأعوام الأربعة المقبلة. ولوحظ تزايد الهجوم على الشركات الصغيرة على وجه الخصوص. ووفقاً لتقرير آخر صادر عن شركة Statista في عام 2022، وصلت نسبة الهجمات على هذه الشركات إلى 36%. ويعدّ قطاع التصنيع المستهدف بالدرجة الأولى، يليه التمويل والتأمين، وذلك من خلال سرقة بيانات حساسة ألحقت أضراراً مالية كبيرة بهذه الشركات. وفيما يلي أهمية الأمن السيبراني ومميزاته في سياق دولة الإمارات العربية المتحدة:
02

الحفاظ على سرية البيانات في دولة الإمارات

إنّ سرقة البيانات الخاصة بالمؤسسة، أو الموظفين العاملين فيها، أو حتى عملائها، بما في ذلك المعلومات الشخصية للموظفين والعملاء، أو السجلات المالية، أو الملكية الفكرية الخاصة بالمؤسسة، قد يؤدي إلى خرق خصوصية هؤلاء العملاء وتعريض المؤسسة والموظفين للخطر، إضافة إلى إلحاق الخسائر بالمؤسسة. وهنا يأتي دور الأمن السيبراني الذي يحمي البيانات السرية من القرصنة الإلكترونية، ليكون أصحاب الأعمال مطمئنين من إمكانية وصول موظفيهم إلى شبكة الإنترنت والعمل دون قلق. يعتبر هذا الأمر بالغ الأهمية في الإمارات العربية المتحدة، حيث تتزايد أهمية حماية البيانات الحساسة في ظل التحول الرقمي السريع. من المهم معرفة أنّ الهجمات الداخلية -أي من قِبَل الموظفين الموجودين في المؤسسة- محتملة؛ فالتهديد لا يأتي من الخارج فقط، وهذه الهجمات قد تلحق الضرر أيضاً مثل الهجمات الخارجية تماماً. وقد وضّح تقرير صادر عن معهد بونيمون عام 2022 أن متوسط التكلفة السنوية للتهديد الداخلي قد تصل إلى 15.4 مليون دولار. يجب على الشركات في الإمارات اتخاذ تدابير لمنع الهجمات الداخلية والخارجية على حد سواء.
03

استمرارية الإنتاجية بثقة في الإمارات

قد تؤثر الهجمات السيبرانية في مسار العمليات التجارية أو الإنتاجية التي تقوم بها المؤسسة، أو حتى في الخدمات التي تقدمها، بغض النظر عن المجال أو القطاع الذي توجد فيه. إذ ذكر تقرير RTF التابع لمكافحة برامج الفدية -أحد أنواع الهجمات التي تسرق البيانات مقابل المال- عام 2021 أنّ العمل قد يتوقف مدة 21 يوماً عند التعرض لهجوم برامج الفدية. يجب على الشركات في الإمارات العربية المتحدة الاستثمار في حلول الأمن السيبراني لضمان استمرارية العمل وتقليل الانقطاعات. وبالحديث عن الخسائر المحتملة، فقد حصل المهاجمون السيبرانيون على ما يقارب 456.8 مليون دولار من أرباح هجوم برامج الفدية عام 2022، حسب التقرير الصادر من شركة Chainalysis الأميركية. لذا فإنّ تفعيل الأمن السيبراني الذي يعتمد على أخذ النسخ الاحتياطية ويعزز جدران الحماية يضمن استمرارية العمل، وتقليل احتمالية الانقطاع عن تقديم الخدمات والسلع، والتي قد تكلف الكثير وتلحق الضرر بالمؤسسة. هذا الأمر ضروري بشكل خاص في القطاعات الحيوية في الإمارات، مثل النفط والغاز والخدمات المالية.
04

بناء الثقة مع العملاء على المدى البعيد في الإمارات

يعدّ العملاء سرّاً من أسرار النجاح والاستمرارية، وكسب ثقتهم وولائهم من أهم ما تسعى إليه المؤسسات لتضمن المزيد من الأرباح، وقد تحتاج إلى سنوات لبناء هذه الثقة، لذا فإنّ استخدام الأمن السيبراني قد يعزز من الثقة بين المؤسسة أو الشركة وعملائها على المدى البعيد. يجب على الشركات في الإمارات العربية المتحدة إعطاء الأولوية لبناء الثقة مع العملاء من خلال حماية بياناتهم الحساسة. فعلى سبيل المثال أدى اختراق شركة Equifax الأميركية المتخصصة في الائتمان الاستهلاكي عام 2017 إلى سرقة معلومات شخصية لأكثر من 145 مليون شخص، أما اختراق شركة Marriott الدولية الخاصة بالخدمات الفندقية عام 2018 أدى إلى سرقة معلومات 500 مليون شخص، وهو رقم ضخم يؤثر بالفعل في موثوقية العلاقة بين الشركات وعملائها، أو يُعرّضها للكثير من الخسائر. يمكن أن يكون لخرق البيانات آثار مدمرة على سمعة الشركات في الإمارات.
05

إمكانية العمل عن بعد دون قلق في الإمارات

في ظل هذا التطور الذي نعيشه أصبحت المؤسسات تتجه إلى فكرة العمل عن بعد، إلا أن وجود البيانات السرية خارج إطار المؤسسة قد يكون مقلقاً؛ نظراً لكثرة الجرائم الإلكترونية والاختراقات التي تحدث من خلال شبكات الواي فاي أو الأجهزة الشخصية، وهنا يأتي دور الأمن السيبراني الذي يخزن البيانات بشكل آمن ويحمي شبكات الواي فاي من التتبع والاختراق. الأمن السيبراني ضروري لدعم العمل عن بعد في الإمارات وحماية البيانات الحساسة.
06

البقاء في القمة في الإمارات

إذا توفّر حاجز من الحماية حول بيانات المؤسسة، فلا داعي للقلق من التعرض لأي مشكلات قانونية؛ إذ إنّ الحفاظ على المعايير الأمنية المطلوبة من المؤسسات عادةً وعدم مخالفتها يعزز من سمعة الشركة في المجال الذي تعمل فيه، هذا إضافة إلى توفير الوقت والجهد، وتركيز كل منهما على الكفاءة والإنتاج والتطوير بدلاً من بذلهما في حماية البيانات والمشكلات المحتملة، ممّا يحافظ على بقاء هذه المؤسسة في القمة مقارنة مع المنافسين. يمكن للأمن السيبراني أن يساعد الشركات في الإمارات على البقاء في صدارة المنافسة من خلال حماية سمعتها وتوفير الموارد.
07

لماذا يجب تطبيق مفهوم الأمن السيبراني اليوم أكثر من أي وقت مضى في الإمارات؟

أشارت الأبحاث التي أجرتها شركة الأمن السيبراني الأميركية Mandiant عام 2023 إلى أنّ 67% من رؤساء المؤسسات والشركات يقللون من شأن وجود خطر من الهجوم السيبراني الذي قد تتعرض له مؤسساتهم، إلا أنّ الوقت الحالي يحتاج إلى الكثير من الجهود لتطبيق مفهوم الأمن السيبراني في المؤسسات؛ وذلك للعديد من الأسباب، من أهمها تزايد الجرائم الإلكترونية في عصر التكنولوجيا، إذ يمكن لأي مبتدئ أن يصل إلى البيانات إذا لم تحمِ المؤسسة بياناتها جيداً. إضافة إلى الجرائم الإلكترونية المنتشرة فإنّ استخدام إنترنت الأشياء IOT-أي ربط الأجهزة وأداء المهام اليومية بالإنترنت بشكل دائم- يشكل خطراً على البيانات؛ وذلك لأن أجهزة الاستشعار وأدق البيانات هي جوهر إنترنت الأشياء، أي أنّ كل البيانات متاحة دائماً للهجمات. يجب على الشركات في الإمارات العربية المتحدة أن تدرك أهمية الأمن السيبراني في حماية بياناتها من التهديدات المتزايدة. هذا بالإضافة إلى زيادة استخدام التكنولوجيا في عالم الأعمال في الوقت الحالي مثل استخدام الخدمات السحابية Cloud services وغيرها من الخدمات لتخزين البيانات، ما يجعل الأمر مغرياً للكثير من المجرمين الإلكترونيين، ولا ننسى بالطبع انتشار استخدام الويب العميق أو الويب المظلم، وهي مواقع ويب لا يمكن لمحركات البحث التعرف إليها، ويمكن استخدامها للأنشطة غير القانونية مثل سرقة البيانات، أو تطوير برامج الفدية، التي تُعنى بسرقة البيانات مقابل المال، ما يجعل الأمر أكثر خطورة.
08

ما هي النسبة المئوية للشركات الصغيرة التي تعرضت للهجمات السيبرانية وفقًا لـ Statista في عام 2022؟

36%
09

ما هو القطاع الأكثر استهدافًا للهجمات السيبرانية؟

قطاع التصنيع يليه التمويل والتأمين.
10

ما هي المدة التي قد يتوقف فيها العمل عند التعرض لهجوم برامج الفدية؟

قد يتوقف العمل لمدة 21 يومًا.
11

ما هو المبلغ الذي حصل عليه المهاجمون السيبرانيون من أرباح هجوم برامج الفدية في عام 2022؟

ما يقارب 456.8 مليون دولار.
12

ما هي إحدى الشركات التي تعرضت لاختراق كبير أدى إلى سرقة معلومات شخصية لأكثر من 145 مليون شخص؟

شركة Equifax الأميركية المتخصصة في الائتمان الاستهلاكي.
13

ما هي إحدى الشركات التي تعرضت لاختراق أدى إلى سرقة معلومات 500 مليون شخص؟

شركة Marriott الدولية الخاصة بالخدمات الفندقية.
14

ما هي النسبة المئوية لرؤساء المؤسسات والشركات الذين يقللون من شأن وجود خطر من الهجوم السيبراني وفقًا لـ Mandiant في عام 2023؟

67%.
15

ما هو الخطر الذي يشكله استخدام إنترنت الأشياء (IoT) على البيانات؟

يجعل أجهزة الاستشعار وأدق البيانات متاحة دائمًا للهجمات.
16

ما هي إحدى الطرق التي يمكن للمؤسسات من خلالها تعزيز الثقة مع العملاء على المدى البعيد؟

باستخدام الأمن السيبراني لحماية بياناتهم الحساسة.
17

ما هي إحدى فوائد تطبيق الأمن السيبراني للمؤسسات في الإمارات؟

توفير الوقت والجهد والتركيز على الكفاءة والإنتاج والتطوير.