حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أسراب الطائرات المسيرة: نحو تحول عالمي في إدارة المخاطر

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أسراب الطائرات المسيرة: نحو تحول عالمي في إدارة المخاطر

أسراب الطائرات المسيرة تحلّق في سماء أبوظبي لتعزيز الاستجابة للطوارئ

في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بالابتكار التكنولوجي، أعلنت أدنوك ومعهد الابتكار التكنولوجي وأسباير عن إطلاق مشروع تجريبي طموح يهدف إلى اختبار ونشر أسراب من الطائرات المسيرة المنسقة. يرمي هذا المشروع إلى تحقيق رصد جوي سريع وفعال في حالات الكوارث والطوارئ، مما يعزز القدرة على الاستجابة الفورية وحماية الأرواح والممتلكات.

شراكة استراتيجية لتعزيز السلامة والاستدامة

تم توقيع اتفاقية الشراكة في البحث والتطوير خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للأنظمة ذاتية الحركة 2025، مما يؤكد مكانة أبوظبي الرائدة في تبني تكنولوجيا الأنظمة المستقلة المتقدمة. تعكس هذه الشراكة رؤية استراتيجية تهدف إلى توظيف التكنولوجيا لحماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على البيئة.

تكامل الأنظمة المستقلة في إدارة الأزمات

بموجب هذه الاتفاقية، سيعمل معهد الابتكار التكنولوجي بالتعاون الوثيق مع أدنوك وبدعم من أسباير، على تطوير نظام متكامل لتزويد مركز إدارة الأزمات في أدنوك ببيانات جوية مباشرة وفورية أثناء حالات الطوارئ. يهدف المشروع إلى دمج عمليات أسراب الطائرات المسيرة المستقلة بعيدة المدى ضمن إطار تشغيلي موحد، مما يسمح بتحقيق استجابة سريعة ومنسقة في مختلف الظروف.

قدرات متطورة للاستجابة السريعة

على مستوى المنشآت، ستتمكن الطائرات المسيرة المتمركزة في مواقع أدنوك من الإقلاع الفوري وبث الفيديو المباشر إلى المقر الرئيسي، مما يوفر رؤية واضحة وشاملة للوضع الميداني. أما مهام الرصد الواسع والاستجابة للحوادث البعيدة، فستنفذ باستخدام طائرات ذاتية طويلة المدى تطلق من شبكة مراكز الطائرات المسيرة التابعة لـ أدنوك، بالإضافة إلى طائرات صغيرة مرتبطة بالمقر الرئيسي للشركة. وفي حالات الحوادث واسعة النطاق، ستنشر طائرات أصغر حجماً عبر منصة رئيسية لمسح مساحات شاسعة خلال دقائق، بهدف البحث عن المفقودين وتزويدهم بالمعلومات الضرورية.

تقليل زمن الاستجابة وتعزيز الوعي الميداني

من خلال دمج هذه القدرات ضمن منظومة واحدة متكاملة، يتيح المشروع لشركة أدنوك تقليل زمن الاستجابة بشكل كبير، وتعزيز الوعي الميداني، والحد من المخاطر التي قد تواجه فرق الخطوط الأمامية. يمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو دمج الأنظمة الذاتية في عمليات الطوارئ على أرض الواقع، مع إمكانية إحداث تحول نوعي في طريقة حماية الجهات المشغلة للبنى التحتية الحيوية داخل دولة الإمارات وخارجها.

رؤى فورية قابلة للتنفيذ

أكد آندرو ستريفورد، المدير التنفيذي في أسباير، على أهمية السرعة والوضوح في حالات الطوارئ، مشيراً إلى أن هذا التعاون يجسد هذين العنصرين. وأضاف أن الجمع بين خبرات أدنوك التشغيلية وتكنولوجيا الروبوتات المتقدمة في مركز بحوث الروبوتات المستقلة التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، يوضح كيف يمكن لأنظمة الطائرات المسيرة المنسقة أن توفر رؤى فورية قابلة للتنفيذ في اللحظات الحاسمة. وشدد على أن هذا المشروع ليس مجرد تجربة، بل هو دليل على كيفية تحويل البحث والتطوير التطبيقي إلى حلول تنقذ الأرواح وتعيد تعريف مفهوم المرونة في القطاعات الحيوية.

نظام متكامل وقابل للتوسع

من جانبه، أوضح البروفيسور إنريكو ناتاليتزيو، كبير الباحثين في مركز بحوث الروبوتات المستقلة في معهد الابتكار التكنولوجي، أن تكنولوجيا الأنظمة المستقلة وصلت إلى مرحلة تتطلب تطبيقات أكثر شمولية وتكاملاً. وأشار إلى أن النظام الذي يتم تطويره مع أدنوك هو نظام متعدد الطبقات ومتكامل يجمع بين العمليات اليدوية وبعيدة المدى وتلك القائمة على الأسراب ضمن إطار موحد وفعال. وأكد أن الربط المباشر مع مركز إدارة الأزمات في أدنوك يتيح اختبار واعتماد تكنولوجيا قابلة للتوسع مستقبلاً لتشمل قطاعات الطاقة والمرافق الحيوية على نطاق أوسع.

تعزيز السلامة والكفاءة

أكد خالد البلوشي، نائب الرئيس للمشاريع الرقمية والابتكار في شركة أدنوك، أن الشركة تواصل تسخير التكنولوجيا المتقدمة، ومنها الطائرات المسيرة والروبوتات، لتعزيز سلامة كوادرها وكفاءة عملياتها. وأوضح أن هذه الشراكة مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير تهدف إلى استكشاف كيفية توظيف أسراب الطائرات المسيرة المنسقة لتوفير بيانات فورية دقيقة تغطي سلسلة القيمة التشغيلية بالكامل، مما يعزز القدرة على حماية الأفراد والأصول الحيوية.

نحو تحول عالمي في إدارة الطوارئ

يُنفّذ المشروع التجريبي ضمن إطار الصحة والسلامة والبيئة الخاص بشركة أدنوك، مع التوجه نحو التطبيق الكامل بعد الانتهاء بنجاح من مرحلة إثبات المفهوم. ولا يقتصر تأثير المبادرة على عمليات أدنوك فحسب، بل تمتد آفاقها لتُحدث تحولاً عالمياً في كيفية استعداد البنى التحتية الحيوية للتعامل مع الطوارئ والاستجابة لها، بدءاً من قطاعات الطاقة والمرافق وصولاً إلى النقل وإدارة البيئة.

ريادة في توظيف الذكاء الاصطناعي

من خلال الريادة في دمج أسراب الطائرات المسيرة المنسقة في عمليات الاستجابة الفعلية للأزمات، تُعزز أبوظبي قدراتها الوطنية وترسم معياراً عالمياً جديداً لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الأنظمة المستقلة في حماية المجتمعات وتسريع تبني ممارسات صناعية أكثر أماناً واستدامة.

و أخيرا وليس آخرا، يمثل هذا المشروع خطوة رائدة نحو مستقبل أكثر أماناً واستدامة، حيث تلعب التكنولوجيا دوراً محورياً في حماية الأرواح والممتلكات والبيئة. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف ستتطور هذه التقنيات في المستقبل، وما هي الإمكانات الجديدة التي ستتيحها لنا لحماية مجتمعاتنا وبنيتنا التحتية الحيوية؟

الاسئلة الشائعة

01

أدنوك تتعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير لاختبار أسراب الطائرات المسيرة

أطلقت شركة أدنوك ومعهد الابتكار التكنولوجي وأسباير مشروعاً تجريبياً لاختبار أسراب من الطائرات المسيرة المنسقة، ونشرها بهدف الرصد الجوي السريع في حالات الكوارث والطوارئ. وتم توقيع شراكة البحث والتطوير خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للأنظمة ذاتية الحركة 2025، لتأكيد ريادة أبوظبي في توظيف تكنولوجيا الأنظمة المستقلة المتقدمة لحماية الأرواح والممتلكات والبيئة. وبموجب الاتفاقية، يتولى معهد الابتكار التكنولوجي، بالتعاون مع أدنوك وبدعم من أسباير، تطوير نظام متكامل يزوّد مركز إدارة الأزمات في أدنوك ببيانات جوية مباشرة أثناء حالات الطوارئ. ويهدف المشروع إلى دمج عمليات أسراب الطائرات المسيرة المستقلة بعيدة المدى ضمن إطار تشغيلي موحد.
02

استخدامات الطائرات المسيرة

على مستوى المنشآت، ستتمكن الطائرات المسيرة المتمركزة في مواقع أدنوك من الإقلاع الفوري وبث الفيديو المباشر إلى المقر الرئيسي. أما مهام الرصد الواسع والاستجابة للحوادث البعيدة فستنفذ باستخدام طائرات ذاتية طويلة المدى تطلق من شبكة مراكز الطائرات المسيرة التابعة لأدنوك إلى جانب طائرات صغيرة مرتبطة بالمقر الرئيسي للشركة. وفي حالات الحوادث واسعة النطاق، تُنشر طائرات أصغر حجماً عبر منصة رئيسية لمسح مساحات شاسعة خلال دقائق للبحث عن المفقودين وتزويدهم بالمعلومات.
03

أهداف المشروع وفوائده

من خلال دمج هذه القدرات ضمن منظومة واحدة، يسمح المشروع لشركة أدنوك بتقليص زمن الاستجابة وتعزيز الوعي الميداني والحد من المخاطر على فرق الخطوط الأمامية. ويمثل هذا التعاون خطوة أخرى نحو دمج الأنظمة الذاتية في عمليات الطوارئ على أرض الواقع، مع إمكانية إحداث تحول نوعي في طريقة حماية الجهات المشغلة للبنى التحتية الحيوية داخل دولة الإمارات وخارجها.
04

تصريحات المسؤولين

قال آندرو ستريفورد، المدير التنفيذي في أسباير: «تتطلب حالات الطوارئ السرعة والوضوح، ويجسد هذا التعاون كلا الأمرين. فمن خلال الجمع بين خبرات أدنوك التشغيلية وتكنولوجيا الروبوتات المتقدمة في مركز بحوث الروبوتات المستقلة التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، نُبرز كيف يمكن لأنظمة الطائرات المسيرة المنسقة أن توفر رؤى فورية قابلة للتنفيذ في اللحظات الحاسمة. وبالنسبة لأبوظبي، لا يُعد هذا المشروع تجربة وحسب، بل دليلاً على كيفية تحويل البحث والتطوير التطبيقي إلى حلول تنقذ الأرواح وتعيد تعريف مفهوم المرونة في القطاعات الحيوية». وقال البروفيسور إنريكو ناتاليتزيو، كبير الباحثين في مركز بحوث الروبوتات المستقلة في معهد الابتكار التكنولوجي: «وصلت تكنولوجيا الأنظمة المستقلة إلى مرحلة لم تعد فيها التطبيقات المحدودة كافية. وما نعمل على تطويره مع أدنوك هو نظام متعدد الطبقات ومتكامل يجمع بين العمليات اليدوية وبعيدة المدى وتلك القائمة على الأسراب ضمن إطار موحد وفعال. ومن خلال الربط المباشر مع مركز إدارة الأزمات في أدنوك، نقوم باختبار واعتماد تكنولوجيا قابلة للتوسع مستقبلاً لتشمل قطاعات الطاقة والمرافق الحيوية على نطاق أوسع». وقال خالد البلوشي، نائب الرئيس للمشاريع الرقمية والابتكار في شركة أدنوك: «نواصل في أدنوك تسخير التكنولوجيا المتقدمة، ومنها الطائرات المسيرة والروبوتات، لتعزيز سلامة كوادرنا وكفاءة عملياتنا. ومن خلال هذه الشراكة مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير، نستكشف كيفية توظيف أسراب الطائرات المسيرة المنسقة لتوفير بيانات فورية دقيقة تغطي سلسلة القيمة التشغيلية بالكامل، ما يعزز قدرتنا على حماية الأفراد والأصول الحيوية».
05

الأثر المتوقع

يُنفّذ المشروع التجريبي ضمن إطار الصحة والسلامة والبيئة الخاص بشركة أدنوك، مع التوجه نحو التطبيق الكامل بعد الانتهاء بنجاح من مرحلة إثبات المفهوم. ولا يقتصر تأثير المبادرة على عمليات أدنوك وحسب، بل تمتد آفاقها لتُحدث تحولاً عالمياً في كيفية استعداد البنى التحتية الحيوية للتعامل مع الطوارئ والاستجابة لها، بدءاً من قطاعات الطاقة والمرافق وصولاً إلى النقل وإدارة البيئة. ومن خلال الريادة في دمج أسراب الطائرات المسيرة المنسقة في عمليات الاستجابة الفعلية للأزمات، تُعزز أبوظبي قدراتها الوطنية وترسم معياراً عالمياً جديداً لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الأنظمة المستقلة في حماية المجتمعات وتسريع تبني ممارسات صناعية أكثر أماناً واستدامة.
06

ما هو الهدف الرئيسي من المشروع التجريبي الذي أطلقته أدنوك مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير؟

يهدف المشروع إلى اختبار أسراب من الطائرات المسيرة المنسقة ونشرها بهدف الرصد الجوي السريع في حالات الكوارث والطوارئ.
07

متى تم توقيع شراكة البحث والتطوير بين الأطراف المعنية؟

تم توقيع الشراكة خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للأنظمة ذاتية الحركة 2025.
08

ما هو الدور الذي يلعبه معهد الابتكار التكنولوجي في هذا المشروع؟

يتولى معهد الابتكار التكنولوجي، بالتعاون مع أدنوك وبدعم من أسباير، تطوير نظام متكامل يزوّد مركز إدارة الأزمات في أدنوك ببيانات جوية مباشرة أثناء حالات الطوارئ.
09

كيف ستستخدم الطائرات المسيرة في منشآت أدنوك؟

ستتمكن الطائرات المسيرة المتمركزة في مواقع أدنوك من الإقلاع الفوري وبث الفيديو المباشر إلى المقر الرئيسي، وستُستخدم طائرات ذاتية طويلة المدى في مهام الرصد الواسع والاستجابة للحوادث البعيدة.
10

ما هي الفوائد التي ستعود على أدنوك من دمج هذه القدرات ضمن منظومة واحدة؟

يسمح المشروع لشركة أدنوك بتقليص زمن الاستجابة وتعزيز الوعي الميداني والحد من المخاطر على فرق الخطوط الأمامية.
11

ما هي رؤية آندرو ستريفورد، المدير التنفيذي في أسباير، حول هذا التعاون؟

يرى ستريفورد أن هذا التعاون يجسد السرعة والوضوح المطلوبين في حالات الطوارئ، ويبرز كيف يمكن لأنظمة الطائرات المسيرة المنسقة أن توفر رؤى فورية قابلة للتنفيذ في اللحظات الحاسمة.
12

ما هي وجهة نظر البروفيسور إنريكو ناتاليتزيو حول تكنولوجيا الأنظمة المستقلة؟

يرى ناتاليتزيو أن تكنولوجيا الأنظمة المستقلة وصلت إلى مرحلة لم تعد فيها التطبيقات المحدودة كافية، وأنهم يعملون على تطوير نظام متكامل يجمع بين العمليات اليدوية وبعيدة المدى وتلك القائمة على الأسراب ضمن إطار موحد وفعال.
13

ما هو الهدف الذي تسعى إليه أدنوك من خلال هذه الشراكة وفقاً لخالد البلوشي؟

تسعى أدنوك إلى تسخير التكنولوجيا المتقدمة، ومنها الطائرات المسيرة والروبوتات، لتعزيز سلامة كوادرها وكفاءة عملياتها.
14

ما هو النطاق الذي يغطيه تأثير هذه المبادرة؟

لا يقتصر تأثير المبادرة على عمليات أدنوك وحسب، بل تمتد آفاقها لتُحدث تحولاً عالمياً في كيفية استعداد البنى التحتية الحيوية للتعامل مع الطوارئ والاستجابة لها.
15

كيف ستساهم أبوظبي في تعزيز القدرات الوطنية من خلال هذا المشروع؟

من خلال الريادة في دمج أسراب الطائرات المسيرة المنسقة في عمليات الاستجابة الفعلية للأزمات، تُعزز أبوظبي قدراتها الوطنية وترسم معياراً عالمياً جديداً لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الأنظمة المستقلة في حماية المجتمعات وتسريع تبني ممارسات صناعية أكثر أماناً واستدامة.