حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

كلية الإمارات للتطوير التربوي الصيفي: دمج الأصالة والمعاصرة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
كلية الإمارات للتطوير التربوي الصيفي: دمج الأصالة والمعاصرة

مخيم كلية الإمارات للتطوير التربوي الصيفي 2025: رؤية نحو المستقبل

في إطار مبادرات التعليم المبتكرة، استضاف مركز التعليم المستمر في كلية الإمارات للتطوير التربوي المخيم الصيفي لعام 2025 في مختبر التصنيع الرقمي «فاب لاب» بأبوظبي. المخيم الذي أقيم تحت شعار «ملتقى الأجيال: تراث يُروى، ومستقبل يُبنى» استهدف الطلبة من عمر 12 إلى 17 عاماً، وكان تجسيداً عملياً لرؤية الدولة في دمج التراث مع التكنولوجيا.

تعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم

انسجاماً مع مبادرة «عام المجتمع» ورؤية الكلية الاستراتيجية، جاء هذا المخيم ليحفز الطلبة على المشاركة في تجربة تعليمية فريدة. جمعت هذه التجربة بين التراث الثقافي الإماراتي الغني، من خلال الحرف التقليدية، وبين تقنيات الذكاء الاصطناعي والتصنيع الرقمي المتقدمة. وقد أتاح المخيم للمشاركين فرصة التعرف على التكنولوجيا الناشئة ضمن أطر عملية مرتبطة بتوجهات دولة الإمارات المستقبلية.

مبادرة “عام المجتمع” وتفاعل الأجيال

تجسيد رؤية القيادة الرشيدة

يعتبر المخيم إحدى المبادرات الرئيسية للكلية في «عام المجتمع»، حيث يعزز التفاعل بين أجيال المستقبل والمجتمع. يمثل هذا التفاعل التزاماً برؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متماسك ومزدهر. ضم المخيم مرشدين وموجهين من أفراد المجتمع وكبار المواطنين والحرفيين، الذين استعرضوا للطلبة تجاربهم الشخصية وثقافتهم الوطنية وقيم الآباء والأجداد، بالإضافة إلى مهارات الحرف والتراث، مما عزز التعلم والترابط الاجتماعي بين أجيال الحاضر والمستقبل.

أنشطة تفاعلية لتعزيز الفهم الثقافي

شهد المخيم مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية التي عززت فهم المشاركين للتراث الثقافي الثري للدولة وزودتهم بمهارات عملية للمستقبل. أتاح المخيم للطلبة فرصة استخدام أدوات متقدمة مثل قواطع الليزر وبرمجيات التصميم بمساعدة الحاسوب، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتعلُّم آليات تحويل الأنماط التراثية إلى تصاميم عصرية مبتكرة.

العمل الجماعي والإبداع

تعاون الطلبة ضمن فرق صغيرة خلال المخيم، وشاركوا في مشاريع جماعية تشجع على الإبداع والعمل الجماعي، وحل التحديات. تضمنت الفعاليات والأنشطة اليومية ورش عمل قدمها خبراء في الحرف التقليدية والتصنيع الرقمي، إلى جانب جلسات سرد قصص ثقافية أتاحت للمشاركين التواصل مع نخبة المجتمع وتبادل التجارب الشخصية، بهدف تعزيز ارتباط الطلبة بتقاليدهم وعاداتهم المحلية، وإلهامهم للتأمل في هويتهم وتاريخهم الثقافي.

تصريحات كلية الإمارات للتطوير التربوي

أكدت الدكتورة مي ليث الطائي، مديرة كلية الإمارات للتطوير التربوي، أن المخيم ساهم في دعم القيم الوطنية الإماراتية وتعزيز التلاحم بين الأفراد، مما يعكس شعار عام المجتمع في دولة الإمارات «يداً بيد». وأضافت أن الربط بين الأجيال وبناء الجسور التي تعزز قيمهم الثقافية والتاريخية وتدمجها مع الابتكار في التعليم، يسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة نحو مجتمع مترابط يستشرف المستقبل المدعوم بالقيم الأصيلة لدولة الإمارات والمعزز بالتكنولوجيا الناشئة كالذكاء الاصطناعي والتصنيع الرقمي. وأشارت إلى أن دمج التراث الثقافي مع الابتكار يزود الطلبة الشباب بالمهارات والتجارب التي يحتاجون إليها لتقديم إسهامات هادفة في مجتمعهم، ودفعهم للفخر بالإرث الثقافي الثري لدولة الإمارات، مما يضفي أهمية خاصة على هذه المبادرة تماشياً مع أهداف عام المجتمع وتوجهات الدولة نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية.

عرض المشاريع الختامي ودعم هيئة أبوظبي للتراث

خلال العرض الختامي للمخيم، عرض الطلبة مشاريعهم المكتملة أمام زملائهم وذويهم، ومجموعة من الضيوف.

ودعمت هيئة أبوظبي للتراث المخيم بصفتها الشريك الرسمي لورش العمل الثقافية، التي رسخت الهوية الثقافية والتاريخ والقيم الوطنية لدى الطلبة، وعكست دور الابتكار والتكنولوجيا الناشئة في المحافظة على هذا المخزون الثقافي والتراثي. شارك الطلبة في جلسات ملهمة مع شخصيات مجتمعية، تربط الأجيال بالماضي وتنقل قيمه وموروثه، وتنطلق بذلك نحو الابتكار والذكاء الاصطناعي في الحاضر، وصولاً إلى مهارات المستقبل الذي تستعد له دولة الإمارات.

مركز التعليم المستمر ودوره في التطوير المهني

يمثل مركز التعليم المستمر في كلية الإمارات للتطوير التربوي مركز تدريب معتمد لدبلوم التصنيع الرقمي الذي يشمل التصميم بمساعدة الحاسوب، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتصميم الإلكترونيات، والمعالجة الميكانيكية بالتحكم الحاسوبي. وقدّم المركز منذ تأسيسه عام 2014 أكثر من 344 برنامجاً، استفاد منها أكثر من 7,000 متعلّم، وأسهم في دعم التعلُّم مدى الحياة، من خلال تقديم خدمات وتجارب تعليمية تلبي احتياجات التطوير المهني لقيادات المدارس والمعلمين والتربويين في الدولة.

و أخيرا وليس آخرا

يجسد مخيم كلية الإمارات للتطوير التربوي الصيفي لعام 2025 نموذجاً رائداً في دمج التراث مع التكنولوجيا الحديثة، بهدف إعداد جيل واعد قادر على مواكبة تحديات المستقبل والمساهمة الفعالة في بناء مجتمع إماراتي مزدهر ومبتكر. هل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تحدث تحولاً جذرياً في المنظومة التعليمية وتساهم في تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو شعار مخيم كلية الإمارات للتطوير التربوي الصيفي لعام 2025؟

شعار المخيم هو «ملتقى الأجيال: تراث يُروى، ومستقبل يُبنى».
02

ما هي الفئة العمرية المستهدفة في المخيم؟

يستهدف المخيم الطلبة من عمر 12 وحتى 17 عاماً.
03

ما هي المبادرة التي ينسجم معها المخيم؟

ينسجم المخيم مع مبادرة «عام المجتمع» في دولة الإمارات.
04

ما هي رؤية كلية الإمارات للتطوير التربوي التي انعكست في المخيم؟

رؤية الكلية هي دمج الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم.
05

ما هي أنواع التقنيات التي استخدمها الطلاب في المخيم؟

استخدم الطلاب أدوات متقدمة مثل قواطع الليزر وبرمجيات التصميم بمساعدة الحاسوب وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
06

ما هي الفائدة التي عادت على الطلاب من خلال دمج التراث الثقافي مع التكنولوجيا؟

تم تزويد الطلاب بالمهارات والتجارب التي يحتاجون إليها لتقديم إسهامات هادفة في مجتمعهم وتعزيز الفخر بالإرث الثقافي الإماراتي.
07

من هم المرشدون والموجهون الذين شاركوا في المخيم؟

شارك مرشدون وموجهون من أفراد المجتمع وكبار المواطنين والحرفيين.
08

ما هو الهدف من جلسات سرد القصص الثقافية في المخيم؟

تهدف إلى تعزيز ارتباط الطلبة بتقاليدهم وعاداتهم المحلية وإلهامهم للتأمل في هويتهم وتاريخهم الثقافي.
09

ما هي الجهة التي دعمت المخيم بصفتها الشريك الرسمي لورش العمل الثقافية؟

هيئة أبوظبي للتراث.
10

ما هو الدبلوم الذي يقدمه مركز التعليم المستمر في الكلية؟

دبلوم التصنيع الرقمي الذي يشمل التصميم بمساعدة الحاسوب والطباعة ثلاثية الأبعاد وتصميم الإلكترونيات والمعالجة الميكانيكية بالتحكم الحاسوبي.