حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

العفو الإماراتي: خطوة نحو مجتمع أكثر تسامحاً واستقراراً

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
العفو الإماراتي: خطوة نحو مجتمع أكثر تسامحاً واستقراراً

العفو الإماراتي: نافذة أمل للمخالفين وتصحيح الأوضاع

في بادرة إنسانية تعكس رؤية الإمارات العربية المتحدة، أعلنت الدولة عن فترة سماح مدتها شهران، تبدأ في الأول من سبتمبر، تتيح للمخالفين فرصة لتسوية أوضاعهم. هذا الإعلان، الذي يمثل بصيص أمل للكثيرين، يفتح الباب أمام المقيمين الذين قضوا سنوات في وضع غير قانوني للعودة إلى ديارهم أو تعديل أوضاعهم.

لمحة تاريخية عن مبادرات العفو السابقة

بالعودة إلى السادس عشر من جمادى الآخرة لعام 1439 هـ الموافق 1 أغسطس 2018، أطلقت الإمارات العربية المتحدة برنامج العفو الثالث من نوعه للمخالفين الذين تجاوزوا مدة الإقامة منذ عام 2007. هذه المبادرة زرعت الأمل في نفوس الآلاف، ومنحتهم فرصة لبداية جديدة وتعديل أوضاعهم بسهولة. وعلى الرغم من أن الإعلان الأولي حدد فترة العفو بتسعين يوماً، إلا أن الحكومة مددتها حتى نهاية العام، مما أتاح للمخالفين فرصة أكبر لتسوية قضايا الهروب وتعديل أوضاعهم.

تسهيلات وتمديدات لدعم المستفيدين

تجدر الإشارة إلى أن أحد المستفيدين من هذا العفو تمكن من العودة إلى وطنه والزواج بعد التنازل عن غرامة مالية كبيرة كانت قد تراكمت عليه نتيجة لتجاوزه مدة الإقامة. وبعد إعلان الخميس الأخير، تستعد الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ للكشف عن تفاصيل وإجراءات العفو الجديد.

تغطية صحفية شاملة للعفو السابق

قامت “المجد الإماراتية” بتغطية إطلاق برنامج العفو السابق في عام 2018، وقدمت تقارير مفصلة وشاملة منذ اليوم الأول. وقد سلطت الضوء على تأسيس مراكز العفو في مختلف أنحاء الدولة، وكيف تصدر خبر العفو عناوين الصحف لعدة أيام.

إقبال كبير وتسهيلات في مراكز العفو

في دبي، توافد الآلاف من المقيمين المخالفين إلى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في العوير. وعلى الرغم من حرارة الطقس، إلا أن الإقبال كان كبيراً، مدفوعاً بالأمل في الاستفادة من العفو. وقد تم توفير خيام مكيفة لتسهيل الأمر على المراجعين، بينما قامت شرطة دبي بتنظيم حركة المرور والأشخاص.

قصص إنسانية مؤثرة

من بين الذين بادروا للاستفادة من العفو، كان هناك زهير جاهان، وهو نجار باكستاني يبلغ من العمر 60 عاماً، قضى 30 عاماً في الإمارات. وصل زهير على كرسي متحرك، وكانت أمنيته الوحيدة هي العودة إلى وطنه ولم شمله مع عائلته في سنواته الأخيرة. بالإضافة إلى زهير، حضر العديد من الهنود والباكستانيين والسريلانكيين والبنغلاديشيين والفلبينيين والصينيين إلى مركز العوير للاستفادة من العفو.

حالات فردية تجسد الأثر الإيجابي للعفو

من بين الحالات التي تجسد الأثر الإيجابي للعفو، قصة محمد بلال، وهو بنغلاديشي يبلغ من العمر 30 عاماً، انتهت صلاحية بطاقة عمله وجواز سفره في عام 2013. كان محمد يعمل في مجال البناء براتب 800 درهم، وكان يسعى لتأمين وضعه القانوني من خلال الاستفادة من العفو.

العفو كاستجابة للدعاء

بالنسبة لآنا الموسى، وهي مغتربة فلبينية تبلغ من العمر 53 عاماً، كان العفو بمثابة استجابة لدعواتها الطويلة للعودة إلى وطنها ورؤية طفلها الوحيد. وصلت آنا إلى دبي في عام 2008 وعملت في صالون حتى عام 2015، ولكنها لم تتمكن من العثور على عمل آخر مناسب، وتراكمت عليها غرامة تجاوز مدة الإقامة تجاوزت 15 ألف درهم. وبعد رفع الغرامة، لم تتمالك آنا نفسها من البكاء، معبرة عن امتنانها لهذه النعمة.

إجراءات سريعة وميسرة

شهدت عملية المعالجة سرعة كبيرة، حيث تمكن مايكل لولونج، وهو مغترب فلبيني يبلغ من العمر 39 عاماً، من إكمال إجراءات تصحيح وضعه في غضون 15 دقيقة فقط. وبالمثل، نجح جويل بينيلي، وهو فلبيني آخر يبلغ من العمر 50 عاماً، في تصحيح وضعه، وحصل على فرصة عمل جديدة كمدير عمليات في ورشة لتصليح السيارات في دبي.

قصص العودة إلى الوطن ولم شمل العائلات

من القصص المؤثرة التي نقلتها “المجد الإماراتية” قصة فرانسيسكو باتشيكو، الذي كان يستعد للعودة إلى الفلبين بعد 27 عاماً قضاها في دبي. كان فرانسيسكو يعمل في شركة للألمنيوم في جبل علي، ولكن بعد إغلاق الشركة، لم يتمكن من العثور على عمل آخر بسبب تقدمه في السن. وبعد الاستفادة من العفو، تمكن فرانسيسكو من العودة إلى وطنه ولم شمل عائلته.

العفو كهدية الزفاف

كما سلطت “المجد الإماراتية” الضوء على قصة يونيلين ليامزون، وهي مغتربة فلبينية عادت إلى وطنها مع خطيبها الإماراتي للزواج في الفلبين. تم إلغاء الغرامة المفروضة على يونيلين، مما مهد الطريق لحفل زفاف أحلامها في مسقط رأسها.

وأخيرا وليس آخرا

في الختام، يعكس العفو الإماراتي روح التسامح والإنسانية التي تميز دولة الإمارات العربية المتحدة. من خلال توفير فرصة لتصحيح الأوضاع والعودة الآمنة إلى الوطن، تساهم هذه المبادرة في تحسين حياة الأفراد وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف ستسهم هذه المبادرة في تعزيز مكانة الإمارات كوجهة جاذبة للعيش والعمل، مع الحفاظ على حقوق وكرامة الجميع.

الاسئلة الشائعة

01

آمال كبيرة في اليوم الأول

تم إنشاء العديد من مراكز العفو في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، وكانت الأخبار حول الإعفاء العام هي العنوان الرئيسي لعدة أيام. في دبي، توافد الآلاف من المقيمين الذين تجاوزوا مدة إقامتهم إلى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في العوير. كان يومًا حارًا، لكن الناس لم يمانعوا الأمر، حيث جاءوا بآمال كبيرة في ذلك اليوم. وتم نصب خيام ضخمة مكيفة، وقامت شرطة دبي بتنسيق حركة المرور والأشخاص. ومن بين الذين جاءوا مبكرًا للاستفادة من العفو، الباكستاني زهير جاهان البالغ من العمر 60 عامًا، والذي يعمل نجارًا في الإمارات منذ 30 عامًا. لقد جاء على كرسي متحرك وكانت قد انتهت تأشيرته منذ سنوات مضت، وكانت أمنيته الوحيدة هي العودة إلى وطنه وجمع شمله مع عائلته في سنواته الأخيرة. زهير جهان كان العديد من الذين حضروا في اليوم الأول هم من الهنود والباكستانيين والسريلانكيين والبنغلاديشيين والفلبينيين. بالإضافة إلى العديد من المغتربين الصينيين الذين حضروا إلى مركز العوير للحصول على العفو، حيث تجاوز العديد منهم مدة تأشيراتهم منذ عام 2016 عندما تم منحهم تأشيرات عند الوصول. أحد البنغلاديشيين الذين جاءوا في ذلك اليوم كان محمد بلال البالغ من العمر 30 عامًا. انتهت صلاحية بطاقة عمله وجواز سفره في عام 2013، وجاء إلى الإمارات للعمل في مجال البناء في عام 2010 براتب 800 درهم. كان هذا أفضل مما يتمناه حيث أنه كان يقيم بصورة غير قانونية، وكانت الطريقة الوحيدة للحصول على وظيفة أكثر أمانًا هي الاستفادة من العفو. القرار كان بمثابة حلم
02

نعمة للأم

تأججت المشاعر، وبالنسبة لأم مثل المغتربة الفلبينية آنا الموسى البالغة من العمر 53 عامًا، كان العفو بمثابة استجابة لدعواتها منذ فترة طويلة، للعودة إلى المنزل ورؤية طفلها الوحيد. وصلت إلى دبي بشكل قانوني في عام 2008 وعملت في صالون حتى عام 2015 حتى انتهاء عقدها. ولم تتمكن من العثور على عمل آخر مناسب، ووصلت غرامة تجاوز مدة إقامتها إلى أكثر من 15 ألف درهم، مما جعلها غير قادرة على مغادرة البلاد. وفي حديثها لصحيفة خليج تايمز، لم تستطع أن تتمالك نفسها من البكاء بعد أن تم رفع الغرامة والسماح لها بالعودة إلى الفلبين دون أي عقوبات. وقالت وهي تنهار بالبكاء: الحمد لله، هذا (العفو) نعمة. وكان هناك أيضًا أب أحضر معه ابنته البالغة من العمر خمس سنوات، وكلاهما طلب العفو. وكمكافأة، أعلنت القنصلية الفلبينية أنها ستدفع الرسوم وتذاكر الطائرة للمغتربين الفلبينيين الذين قدموا للاستفادة من برنامج العفو الإماراتي.
03

15 دقيقة فقط

كانت عملية المعالجة سريعة. وصل المغترب الفلبيني مايكل لولونج، البالغ من العمر 39 عامًا آنذاك، إلى مركز الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية قبل افتتاحه في الساعة السابعة صباحًا. لقد اقترب من الشباك في الساعة 7.30 صباحًا وبحلول الساعة 7:45 صباحًا، كان قد أكمل تصحيح وضع إقامته. وقال لصحيفة خليج تايمز إن وظيفة فني كمبيوتر كانت في انتظاره. مايكل لولونج كما نجح مواطن لولونج، جويل بينيلي، البالغ من العمر 50 عامًا، في تصحيح وضع إقامته. لقد عمل في وظائف بدوام جزئي لمدة ثلاث سنوات بسبب وضعه غير القانوني. ولكن بعد حصوله على الإعفاء، حصل على خطاب عرض للعمل بشكل منتظم. بدأ حياته من جديد وعمل بشكل قانوني كمدير عمليات في ورشة لتصليح السيارات في دبي. جويل بينيلي
04

العودة إلى المنزل للأبد

إحدى القصص المؤثرة التي غطتها صحيفة خليج تايمز في عام 2018 كانت قصة فرانسيسكو باتشيكو (58) الذي قال إنه انتهى للتو من حزم أمتعته وممتلكاته الأخرى قبل مجيئه إلى مركز العفو لتقديم طلب للحصول على تصريح خروج. كان قد أحاط يوم 11 أغسطس في التقويم المعلق على جدار منزله - وهو اليوم الذي عاد فيه إلى الفلبين ليكون مع عائلته التي لم يرها منذ ما يقرب من عقد من الزمان. وكان باتشيكو مقيمًا في دبي لمدة 27 عامًا. لقد جاء بصورة قانونية في عام 1991 بتأشيرة عمل، وعمل كمصنع في شركة للألمنيوم في جبل علي، لكن التعقيدات بدأت عندما أغلقت الشركة في عام 2010 ولم يوظفه أحد لأنه كان يبلغ من العمر 50 عامًا بالفعل. فرانسيسكو باتشيكو وبما أنه كان لا يزال يعيل أطفاله، لم يكن أمامه خيار سوى البقاء في دبي. وكانت قصته هي نفسها بالنسبة للعديد من الآخرين الذين تجاوزوا مدة الإقامة لأنهم لم يتمكنوا من سداد ديونهم. وبدلاً من العودة إلى وطنهم، اختاروا البقاء في الإمارات العربية المتحدة لأنهم شعروا أنهم لن يتمكنوا من العثور على عمل مناسب في وطنهم. وبعد التقدم بطلب العفو، عاد باتشيكو إلى منزله للأبد. وقال: أنا ممتن للغاية لحكومة الإمارات العربية المتحدة. لقد تنازلت عن غرامات تجاوز مدة الإقامة والتي بلغت عشرات الآلاف من الدراهم، وبفضل برنامج العفو، أستطيع أخيرًا أن أكون مع عائلتي مرة أخرى.
05

'هنا تأتي العروس'

كما تحدثت صحيفة خليج تايمز أيضًا مع المغتربين الذين عادوا بسعادة إلى أوطانهم بعد الاستفادة من برنامج العفو. ارتسمت ابتسامة كبيرة مبهجة على وجه المغتربة الفلبينية يونيلين ليامزون في ذلك اليوم من الأسبوع الأخير من شهر أغسطس 2018 عندما انضمت إلى الدفعة الثانية من مواطني الفلبين الذين بلغ عددهم 116 والذين أعادتهم القنصلية الفلبينية إلى وطنهم. يونيلين ليامزون مع خطيبها الإماراتي لم يقتصر الأمر على عودتها إلى وطنها بعد مرور ثماني سنوات على إقامتها في الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل غادرت البلاد أيضًا دون أي دين - حيث تم إلغاء الغرامة المفروضة عليها البالغة 170 ألف درهم - وكان الأمر الذي يسعدها أكثر هو أنها سافرت مع خطيبها الإماراتي ليتم الزواج في الفلبين. وقالت ليامزون، 40 عاماً، وهي تمسك بوثائق سفرها بيد وخطيبها باليد الأخرى: لقد تغيرت حياة الكثيرين إلى الأفضل بسبب برنامج العفو في الإمارات العربية المتحدة. بالنسبة لي، مهد البرنامج الطريق لي لأحصل على حفل زفاف أحلامي في مسقط رأسي.
06

ما هو برنامج العفو الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة؟

برنامج العفو هو مبادرة تتيح للمقيمين المخالفين لقوانين الإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة فرصة لتسوية أوضاعهم القانونية أو مغادرة البلاد دون التعرض لعقوبات قانونية.
07

متى بدأت فترة السماح الأخيرة المعلن عنها؟

بدأت فترة السماح المعلن عنها في الأول من سبتمبر من هذا العام.
08

ما هي المدة الزمنية لفترة السماح المعلن عنها؟

المدة الزمنية لفترة السماح هي شهرين.
09

ما هو الهدف من برنامج العفو؟

الهدف من برنامج العفو هو منح المخالفين فرصة لتسوية أوضاعهم وتجنب العيش في خوف دائم من العواقب القانونية، بالإضافة إلى تسهيل عودتهم إلى بلادهم أو تصحيح وضعهم القانوني في الإمارات.
10

متى أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة برنامج العفو الثالث للمخالفين؟

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة برنامج العفو الثالث للمخالفين في 1 أغسطس 2018.
11

ما هي المدة التي كان من المفترض أن يستمر بها برنامج العفو الذي أطلق عام 2018؟

كان من المفترض أن يستمر برنامج العفو الذي أطلق عام 2018 لمدة 90 يومًا، حتى 31 أكتوبر 2018.
12

هل تم تمديد فترة برنامج العفو الذي أطلق عام 2018؟ وإلى متى؟

نعم، تم تمديد فترة برنامج العفو الذي أطلق عام 2018 حتى 31 ديسمبر من نفس العام.
13

ما هي الفئات التي استفادت من برنامج العفو؟

استفادت من برنامج العفو فئات مختلفة من المقيمين المخالفين، بمن فيهم الذين تجاوزوا مدة الإقامة، والعمال الذين لديهم قضايا هروب، والأفراد الذين لم يتمكنوا من تجديد تأشيراتهم بسبب ظروف مالية أو قانونية.
14

ما هي الإجراءات التي يجب على المخالفين اتخاذها للاستفادة من برنامج العفو؟

يجب على المخالفين التواصل مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ لتقديم طلب لتسوية وضعهم أو الحصول على تصريح خروج آمن، مع تقديم الوثائق المطلوبة ودفع أي رسوم مستحقة إن وجدت.
15

كيف ساهم برنامج العفو في تغيير حياة الأفراد؟

ساهم برنامج العفو في تغيير حياة الأفراد من خلال منحهم فرصة لبداية جديدة، سواء بالعودة إلى أوطانهم دون عقوبات أو بتصحيح أوضاعهم القانونية والعيش بأمان في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما أتاح لهم فرصًا للعمل والاستقرار الأسري.