تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات والمجر
في قلب العاصمة المجرية بودابست، بتاريخ 21 نوفمبر، التقى معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، بمعالي إليس بوغلاركا، وزيرة الدولة للعلاقات الثنائية في وزارة الخارجية والتجارة المجرية. جاء هذا اللقاء خلال الزيارة الرسمية التي قام بها وفد من المجلس إلى المجر، مما يعكس أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفد المجلس الوطني الاتحادي
حضر هذا اللقاء الهام كل من سعادة سارة محمد فلكناز، وسعادة خالد عمر الخرجي، وسعادة شيخة سعيد الكعبي، وسعادة ميرة سلطان السويدي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، مما يدل على الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الإمارات لتعزيز علاقاتها مع المجر.
تعزيز الشراكات البرلمانية
أكد معالي الدكتور النعيمي على متانة العلاقات الثنائية التاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات والمجر. كما أشار إلى الأهمية البالغة للزيارة الرسمية التي قام بها وفد المجلس الوطني الاتحادي، برئاسة معالي صقر غباش، رئيس المجلس، في توطيد العلاقات البرلمانية وتعزيز الشراكات القائمة بين البلدين الصديقين.
مذكرة التفاهم والبيان المشترك
خلال الزيارة، تم توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية المجرية. بالإضافة إلى ذلك، صدر بيان مشترك يؤكد على أهمية تقوية العلاقات الثنائية، والالتزام بتعزيز التعاون وترسيخ الحوار البنّاء. تم التأكيد أيضاً على العمل من خلال الدبلوماسية البرلمانية لدعم قيم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، وتكثيف التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
دور الإمارات في تعزيز قيم التسامح والسلام
استعرض معالي الدكتور النعيمي نهج دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والتعايش، مشيراً إلى الدور الهام الذي يلعبه الاتفاق الإبراهيمي في تعزيز السلام في المنطقة. كما سلط الضوء على المبادرات الإنسانية الرائدة التي تنفذها دولة الإمارات ودورها المحوري في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
إليس بوغلاركا تشيد بالعلاقات الثنائية
من جانبها، أكدت معالي إليس بوغلاركا على عمق علاقات التعاون والصداقة بين المجر ودولة الإمارات، معربة عن حرص بلادها على تطويرها وتوسيعها في مختلف المجالات. وأشادت بالزيارة الرسمية لوفد المجلس الوطني الاتحادي، مؤكدة أن تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين وتوقيع اتفاقيات التعاون الثنائية يشكلان ركيزة أساسية في دفع التعاون الثنائي نحو آفاق أرحب.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تجسد هذه اللقاءات والاتفاقيات عمق العلاقات الإماراتية المجرية، وتعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون في مختلف المجالات. يبقى السؤال: كيف ستتطور هذه الشراكة في المستقبل، وما هي المشاريع والمبادرات الجديدة التي ستنبثق عنها لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي؟










