تعزيز العلاقات التجارية بين مصر والإمارات
في سياق الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الاقتصادي، اجتمع حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لبحث سبل تطوير العلاقات التجارية الثنائية.
تطورات الشراكة الاستراتيجية
ناقش الوزيران خلال اللقاء آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات الجارية حول اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات، مما يعكس التزامهما بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
الإصلاحات الاقتصادية في مصر
استعرض وزير الاستثمار الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها مصر بهدف خلق بيئة استثمارية جاذبة، وتشجيع المستثمرين على زيادة استثماراتهم. وأشار إلى أن هذه الإصلاحات، المدعومة بقوانين جديدة، تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتخفيف الأعباء على المستثمرين، بالإضافة إلى تسهيل حركة التجارة الخارجية.
دور وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية
أوضح الخطيب الدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في دعم وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بهدف زيادة الصادرات وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في مصر.
تسهيلات حكومية للمستثمرين
أشار إلى الإجراءات الحكومية المتخذة، مثل ميكنة الجمارك، وتخفيف الأعباء المالية غير الضريبية، وتوحيد جهات التحصيل، وتقليص زمن الإفراج الجمركي، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال.
دعوة لزيادة الاستثمارات الإماراتية
دعا الوزير الجانب الإماراتي إلى توجيه الجهات الحكومية المعنية ودوائر الأعمال في الإمارات لتعزيز استثماراتها في مصر، مؤكدًا حرص الوزارة على تقديم الدعم الكامل للشركات الإماراتية وتذليل أية عقبات قد تواجهها.
فرص استثمارية واعدة في مصر
استعرض الخطيب الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، والتي تحظى باهتمام الجانب الإماراتي، خاصة في قطاعات السياحة، والصناعة، والزراعة، بالإضافة إلى تطوير الموانئ، وإنشاء المناطق اللوجستية، وتطوير السكك الحديدية، والمناطق الاستثمارية، وقطاع الطاقة.
حرص إماراتي على تعزيز العلاقات الاقتصادية
من جانبه، أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي حرص بلاده على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع مصر في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مشيرًا إلى أهمية تحقيق التكامل التجاري والصناعي بين البلدين على المستويين الثنائي والعربي.
و أخيرا وليس آخرا
يعكس هذا اللقاء والجهود المبذولة من كلا الجانبين التزامهما بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وخلق فرص استثمارية جديدة تخدم مصالح البلدين. يبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه الشراكة الاستراتيجية على التنمية الاقتصادية في المنطقة، وما هي الآفاق المستقبلية للتعاون بين مصر والإمارات؟






