تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات ومونتينيغرو
في إطار فعاليات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بفخامة ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس مونتينيغرو، لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
تبادل التحيات والتمنيات
نقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تحيات كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، مع خالص التمنيات لمونتينيغرو وشعبها بالتقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل الرئيس ميلاتوفيتش سموه تحياته إلى قيادة دولة الإمارات، متمنياً لها ولشعبها دوام الرخاء والازدهار.
تعزيز التعاون الثنائي
خلال اللقاء، استعرض الجانبان عدداً من الموضوعات الهامة المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين. كما بحثا سُبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وذلك بهدف تحقيق التنمية المستدامة.
مناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك
كما ناقش الجانبان عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها. وتطرقا إلى بحث مجمل التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، مما يعكس حرص البلدين على التنسيق والتشاور المستمر.
الإمارات ومونتينيغرو: علاقات متميزة
أكّد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، على أن دولة الإمارات ومونتينيغرو تربطهما علاقات متميزة. وأشار إلى تطلع الإمارات إلى تعزيز العمل المشترك واستثمار كافة الفرص المتاحة، بما يُسهم في تحقيق المزيد من النمو والتطور في مسارات التعاون الثنائي، ويدعم رؤى البلدين لتحقيق الازدهار الاقتصادي المستدام. وتجدر الإشارة إلى أن هذه العلاقات تعكس التزام البلدين بتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.
حضر اللقاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وسعادة عمران شرف مساعد وزير الخارجية لشؤون التكنولوجيا والعلوم المتقدمة.
و أخيرا وليس آخرا:
يعكس هذا اللقاء عمق العلاقات بين دولة الإمارات ومونتينيغرو، والتزامهما بتعزيز التعاون في مختلف المجالات. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية ترجمة هذه النوايا إلى خطوات عملية وملموسة تحقق الازدهار المستدام للبلدين.










