حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الفن العربي والإسلامي: لقاء الثقافات في مدينة نيويورك

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الفن العربي والإسلامي: لقاء الثقافات في مدينة نيويورك

الفن العربي والإسلامي يلهم العالم من قلب نيويورك

في قلب مدينة نيويورك الصاخبة، تنبض مساحة إبداعية فريدة، حيث يتردد صدى الصمت بقوة أكبر من أي عرض بصري، وتحمل كل ورقة بين طياتها أحاسيس مرهفة، وحيث يعيد صوت عربي تشكيل تجربة الفن العالمية. هذه المساحة ليست حلماً، بل هي معرض فني يشرف عليه محمد آل ثاني، الجامع والقيم الفني القطري، الذي يحرص على جلب أعمال فنية من مختلف أنحاء العالم إلى مقر إقامته في منطقة ويست فيليج، ساعياً لتعزيز التواصل بين الثقافات العالمية والهوية العربية والإسلامية.

معهد الفن العربي والإسلامي: نافذة على الإبداع

تتسم مجموعة آل ثاني المعروضة في معهد الفن العربي والإسلامي (IAIA)، الذي أسسه في مانهاتن عام 2017، ببساطتها الظاهرية وعمقها المعنوي، مما يخلق تجارب فنية تدعو الزائر للشعور بالعمل الفني قبل محاولة فهمه. وفي عالم الفن الذي غالباً ما يركز على الضخامة والكم، يمثل نهج آل ثاني تمرداً هادئاً على هذا التيار.

السرد القصصي في الفن: ذاكرة وحركة

يؤمن آل ثاني بقوة السرد القصصي، وهذا الإيمان هو الركيزة الأساسية لأعماله. لا يتعلق الأمر هنا بالسرد التقليدي الذي يتطلب الفهم المباشر، بل بالسرد الذي يستثير الذكريات والحركة من خلال لمسة فرشاة فنان. لقد نشأ آل ثاني في منطقة الخليج العربي وتشرب التقاليد الشفهية العربية، وهذا الإرث التاريخي يتردد صداه في معارضه من خلال استثماره المتقن للمساحات والصمت.

إعادة كتابة تاريخ الفن المعاصر

لم يكن مجرد شغفه بلغة الفن هو ما دفعه إلى تنظيم المعارض، بل أيضاً إحساسه بالمسؤولية تجاه إعادة صياغة تاريخ الفن المعاصر. يوضح آل ثاني: “نشأت في فترة كانت فيها المفاهيم الخاطئة عن العالمين العربي والإسلامي تعيق التفاعل الثقافي. ومن خلال تنظيم هذه المعارض، أسعى إلى تحدي هذه الصور النمطية وإظهار أن ثقافتنا أعمق بكثير من تلك الصورة السطحية التي تُعرض على العالم”.

الفن كنشاط هادف: أصوات مهمشة

تحولت ممارسة آل ثاني التنظيمية إلى ما يشبه النشاط الهادئ، وسيلة لإعادة كتابة التاريخ وإعادة تقديم الأصوات المنسية، خاصةً فناني الأطراف أو المهمشين. يتساءل: “هل يمكن لأعمالهم أن تلامس الجمهور؟ هل تتحدى الوضع الراهن؟ هل تخلق لغة بصرية جديدة؟”. من خلال معارضه، يسعى إلى تقديم تجربة بصرية دافئة وحميمية، تجعل الزائر يشعر بصدق المكان الذي يتواجد فيه.

“زمن ممزق”: تجربة بيلغي في الولايات المتحدة

أحد معارضه الأخيرة، “زمن ممزق”، كان بمثابة أول ظهور مؤسسي للفنانة التركية-الأمريكية بيلغي في الولايات المتحدة. تشتهر بيلغي بأعمالها الورقية ذات الطابع البسيط، وهي قطع تبدو خفيفة الوزن ولكنها تحمل ثقلاً روحياً وعاطفياً عميقاً. يصف آل ثاني: “هناك شيء متعالٍ في طريقة تعاملها مع الورق؛ فهي تمزقه وتقصه وتكشف الألياف، لتشعر بالتمزق والحميمية في آن واحد”.

قوة البساطة: إلهام من خلال الورق

يأمل آل ثاني أن يلهم هذا المعرض الزوار، وأن يذهلهم ما يمكن أن تبدعه فنانة باستخدام وسيط بسيط مثل الورق. ينجح في تحويل التجربة الروحية المجردة إلى واقع ملموس داخل مساحة العرض، ويذكر الناس بقوة الورق، وكيف يمكن للأفكار الكبيرة والعواطف العميقة أن تعيش بقوة داخل فضاء صغير.

الفن المؤثر لا يحتاج إلى صخب

يضيف آل ثاني: “نحن في زمن أصبح فيه الفن أكبر حجماً وأغلى سعراً. أريد أن يتذكر الناس، خاصة الفنانين الشباب، أن شيئاً بسيطاً كالورق يمكنه أن يحمل أفكاراً ضخمة. ليس من الضروري أن يكون الفن صاخباً حتى يكون مؤثراً”.

الضيافة الثقافية: دفء الترحيب

تسيطر فكرة القوة الهادئة على كل ما يفعله آل ثاني. سواء كان يركب معرضاً أو يكتشف فناناً أو يصمم تخطيط زاوية ما، فإن عمليته تنبع من رغبته في جعل الناس يشعرون بالترحيب. يقول: “أفكر في الضيافة”، ويشير بذلك إلى تربيته العربية التي عززت عنده هذا الشعور. “المتاحف غالباً ما تكون باردة، في حين يجب أن تشعر المعارض بالدفء والترحيب—كأن هناك من حضّر لك المساحة خصيصاً”.

الألفة الثقافية: لغة الفن الخاصة

فكرة الألفة الثقافية، وليست الترجمة الثقافية، هي جوهر ممارسته. لا يسعى لتفسير الهوية العربية أو الإسلامية للغرباء، بل يدعو الزائرين إلى مساحة ألفة هادئة. “إذا تحدث العمل إليك، ستجد معه لغتك الخاصة. الفن ليس دائماً للفهم. أحياناً يكفيك الحضور إلى جانب شيء ما لتدع تأثيره يعمل في داخلك”.

دمج حقيقي في عالم الفن

من وجهة نظره، لا يحتاج الغرب إلى المزيد من الشروحات حول الفن، بل إلى المزيد من الدمج الحقيقي. ويأمل أن تحتضن المتاحف العالمية أعمال الفنانين العرب والمسلمين جنباً إلى جنب مع غيرهم—not as a side note, but as an essential part of art history. “هكذا نصنع الحوار”، يقول، “وهكذا يصبح فنانونا جزءاً من التاريخ الفني العالمي، وليس هامشاً عليه”.

صدى مُنفجر: تذكير بأهمية التذكر

وعند سؤاله عن العمل الذي يدعو العالم للجلوس معه الآن، سمّى لوحة “صدًى مُنفجر” للفنان نبيل قانصو، وهي لوحة تحزن على الحروب وتؤكد أهمية التذكر الدائم. يقول آل ثاني: “هذه شهادة حية، تذكّرنا بأنه مهما بدا الصراع بعيداً عنّا، فلا أحد حقاً بمنأى عن نتائجه”.

الفن كملاذ: شفاء وضمير

لا يقدّم آل ثاني الفن كحلّ سحري لكل الجراح، لكنه يؤمن أنّه يمكن أن يكون ملاذاً ومكانًا للشفاء، ومرآة وجرس ضمير. وفعلاً، هذا ما يبنيه في معرضه في مانهاتن وسط التماثيل الورقية واللوحات الصامتة: ملاذ للإبداع الواعي، بعيداً عن مجرد عرض صور متفرقة.

نصيحة للزائر: افتح قلبك للفن

وللمار العادي الذي قد يشعر برهبة من الفن، لدى آل ثاني نصيحة واحدة: “ليس عليك أن ‘تفهم’ الفن. فقط افتح قلبك واتركه يدخل بدون أحكام. أحيانًا كل ما نحتاجه هو لحظة لتحل جميع العقد”. ولكي يحدث ذلك عمليًا، يكفي فقط أن تخطو إلى غرفة صغيرة وصامتة في نيويورك، حيث لا تزال الحكايات تروى بهدوء وقوة، بالعربية والإنجليزية؛ بالورق والألوان. من هناك، يعيد آل ثاني تعريف مفهوم القيم الفنية المعاصرة، ويمنح منصة للفنانين والقيّمين والعلماء والمهتمين بالفن. إنها مساحة تطمح للنمو عضوياً، مع مجموعة دائمة شاملة من فنون العالمين العربي والإسلامي، وتسعى دائماً لمفاجأة روّادها بكل جديد من هذه المنطقة.

وأخيرا وليس آخرا

في قلب نيويورك، يقدم محمد آل ثاني رؤية فريدة للفن، تجمع بين الأصالة العربية والإسلامية والانفتاح على العالم. من خلال معارضه، يدعو إلى دمج حقيقي للفن العربي والإسلامي في المشهد الفني العالمي، مؤكداً على أهمية الألفة الثقافية والتأثير الهادئ للفن في عالم يموج بالصخب. فهل تنجح هذه المبادرة في تغيير نظرتنا إلى الفن وإعادة كتابة تاريخه؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية مع مراعاة السياق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة:

تخيل مساحة إبداعية في قلب نيويورك، حيث الصمت أبلغ من العروض المرئية، والورقة تحمل أرق المشاعر، وصوت عربي يعيد تشكيل نظرة العالم إلى الفن. هذه المساحة حقيقية، وهي معرض يقيمه محمد آل ثاني، جامع الأعمال الفنية والقيّم القطري، الذي يستقدم أعمالاً فنية من مختلف أنحاء العالم إلى منزله في منطقة ويست فيليج، بهدف تعزيز التواصل بين العالم والهوية العربية والإسلامية. تتميز مجموعة آل ثاني في معهد الفن العربي والإسلامي (IAIA) الذي أسسه في مانهاتن عام 2017، ببساطتها الظاهرية وعمقها المعنوي، فهي تخلق تجارب تدعوك إلى الشعور بالفن وليس مجرد فهمه. في عالم الفن الذي يركز غالباً على الحجم والمقياس، تبدو مقاربة آل ثاني بمثابة تمرد هادئ. يقول: "أؤمن بالسرد"، وهذا الإيمان هو جوهر أعماله. ليس السرد القصصي الذي يتطلب الفهم، بل الذي يستدعي الذكرى والحركة من خلال لمسة الفرشاة. نشأ آل ثاني في منطقة الخليج العربي وتشبّع بالتقاليد الشفهية العربية، وهذا الإرث التاريخي يرافقه في معارضه من خلال توظيف المساحة والصمت. لم يكن مجرد حب الفن ما جذبه إلى تنسيق المعارض، بل أيضاً إحساس بالمسؤولية في إعادة كتابة تاريخ الفن المعاصر. يوضح: "نشأت في فترة كانت المفاهيم الخاطئة عن العالمين العربي والإسلامي تعيق التفاعل الثقافي. من خلال تنظيم المعارض، يمكنني تحدي هذه الصور النمطية وإظهار أن ثقافتنا أعمق بكثير من الصورة السطحية التي تُعرض للعالم." تحولت ممارسته التنظيمية إلى نوع من النشاط الهادئ، وسيلة لإعادة كتابة التاريخ وإبراز الأصوات المنسية، خاصةً فناني الأطراف أو المهمشين. يقول: "أسأل نفسي: هل يمكن لأعمالهم أن تلامس الجمهور؟ هل تتحدى الوضع الراهن؟ هل تخلق لغة بصرية جديدة؟" من خلال معارضه في الغاليري، يسعى إلى تقديم تجربة بصرية دافئة وحميمية، تجعل الزائر يشعر بحقيقة المكان الذي هو فيه. أحد معارضه الأخيرة، "زمن ممزق"، كان بمثابة الظهور المؤسسي الأول للفنانة التركية-الأمريكية بيلغي في الولايات المتحدة. تشتهر بيلغي بأعمالها الورقية ذات الطابع البسيط، وهي قطع تبدو خفيفة الوزن ولكنها تحمل ثقلاً روحياً وعاطفياً عميقاً. يقول آل ثاني: "هناك شيء سامٍ في طريقة تعاملها مع الورق؛ فهي تمزقه وتقصه وتكشف الألياف، لنشعر بالتمزق والحميمية في آن واحد." يأمل آل ثاني أن يلهم هذا المعرض الزوار، وأن يذهلهم ما يمكن أن تبدعه فنانة بوسيط بسيط كالورق. ينجح في تحويل شيء مجرد كالتجربة الروحية إلى واقع ملموس داخل مساحة العرض، ويذكر الناس بقوة الورق، وكيف يمكن للأفكار الكبيرة والعواطف العميقة أن تنبض بالحياة داخل فضاء صغير. ويضيف: "نحن في زمن أصبح فيه الفن أكبر حجماً وأغلى سعراً. أريد أن يتذكر الناس، خاصة الفنانين الشباب، أن شيئاً بسيطاً كالورق يمكنه أن يحمل أفكاراً ضخمة. ليس من الضروري أن يكون الفن صاخباً حتى يكون مؤثراً." فكرة القوة الهادئة هذه تسيطر على كل ما يفعله آل ثاني. سواء كان ينظم معرضاً أو يكتشف فناناً أو يصمم زاوية ما، فإن عمليته تنبع من رغبته في أن يشعر الناس بالترحيب. يقول: "أفكر في الضيافة"، ويشير بذلك إلى تربيته العربية التي عززت عنده هذا الشعور. "المتاحف غالباً ما تكون باردة، في حين يجب أن تبعث المعارض الدفء والترحاب—كأن أحدهم أعدّ لك هذه المساحة خصيصاً." جوهر ممارسته هو الألفة الثقافية، وليس الترجمة الثقافية. لا يسعى لتفسير الهوية العربية أو الإسلامية للغرباء، بل يدعو الزائرين إلى مساحة من الألفة الهادئة. "إذا خاطبك العمل الفني، ستجد معه لغتك الخاصة. الفن ليس دائماً للفهم. أحياناً يكفيك أن تكون حاضراً بجانب شيء ما ليؤثر فيك." من وجهة نظره، لا يحتاج الغرب إلى المزيد من الشروحات حول الفن، بل إلى المزيد من الاندماج الحقيقي. ويأمل أن تحتضن المتاحف العالمية أعمال الفنانين العرب والمسلمين جنباً إلى جنب مع غيرهم—ليس كإضافة هامشية، بل كجزء أساسي من تاريخ الفن. "هكذا نصنع الحوار"، يقول، "وهكذا يصبح فنانونا جزءاً من التاريخ الفني العالمي، وليس هامشاً عليه." وعند سؤاله عن العمل الذي يدعو العالم للجلوس معه الآن، اختار لوحة "صدى مُنفجر" للفنان نبيل قانصو، وهي لوحة تحزن على الحروب وتؤكد أهمية التذكر الدائم. يقول آل ثاني: "هذه شهادة حية، تذكرنا بأنه مهما بدا الصراع بعيداً عنّا، فلا أحد بمنأى عن نتائجه." لا يقدم آل ثاني الفن كحل سحري لكل الجراح، لكنه يؤمن بأنه يمكن أن يكون ملاذاً ومكاناً للشفاء، ومرآة وجرس ضمير. وفعلاً، هذا ما يبنيه في معرضه في مانهاتن وسط التماثيل الورقية واللوحات الصامتة: ملاذ للإبداع الواعي، بعيداً عن مجرد عرض صور متفرقة. وللزائر العادي الذي قد يشعر بالرهبة من الفن، لدى آل ثاني نصيحة واحدة: "ليس عليك أن تفهم الفن. فقط افتح قلبك ودعه يدخل بدون أحكام. أحيانًا كل ما نحتاجه هو لحظة لتحل جميع العقد." ولكي يحدث ذلك عملياً، يكفي فقط أن تخطو إلى غرفة صغيرة وصامتة في نيويورك، حيث لا تزال الحكايات تروى بهدوء وقوة، بالعربية والإنجليزية؛ بالورق والألوان. من هناك، يعيد آل ثاني تعريف مفهوم القيم الفنية المعاصرة، ويمنح منصة للفنانين والقيّمين والعلماء والمهتمين بالفن. إنها مساحة تطمح للنمو عضوياً، مع مجموعة دائمة شاملة من فنون العالمين العربي والإسلامي، وتسعى دائماً لمفاجأة روّادها بكل جديد من هذه المنطقة.
02

ما هو الهدف الرئيسي من وراء معارض محمد آل ثاني الفنية؟

يهدف إلى تعزيز التواصل بين العالم والهوية العربية والإسلامية، وتحدي المفاهيم الخاطئة عن العالمين العربي والإسلامي، وإبراز أن ثقافتنا أعمق بكثير من الصورة السطحية التي تُعرض للعالم.
03

أين يقع معهد الفن العربي والإسلامي (IAIA) الذي أسسه محمد آل ثاني؟

يقع في مانهاتن، نيويورك.
04

ما هي الفكرة الأساسية التي يسعى محمد آل ثاني إلى إبرازها من خلال معارضه، خاصة للفنانين الشباب؟

أن شيئاً بسيطاً كالورق يمكنه أن يحمل أفكاراً ضخمة، وأنه ليس من الضروري أن يكون الفن صاخباً حتى يكون مؤثراً.
05

ما هي النصيحة التي يقدمها محمد آل ثاني للزائر العادي الذي قد يشعر بالرهبة من الفن؟

"ليس عليك أن تفهم الفن. فقط افتح قلبك ودعه يدخل بدون أحكام. أحيانًا كل ما نحتاجه هو لحظة لتحل جميع العقد."
06

ما الذي يميز مقاربة محمد آل ثاني في عالم الفن، خاصة فيما يتعلق بالحجم والمقياس؟

في عالم الفن الذي يركز غالباً على الحجم والمقياس، تبدو مقاربة آل ثاني بمثابة تمرد هادئ، حيث يركز على العمق المعنوي والتجربة الشعورية بدلاً من المظاهر الضخمة.
07

ما هو "زمن ممزق" وما أهميته؟

هو أحد معارض محمد آل ثاني، وكان بمثابة الظهور المؤسسي الأول للفنانة التركية-الأمريكية بيلغي في الولايات المتحدة.
08

ما هي اللوحة التي ذكرها محمد آل ثاني كعمل فني يدعو العالم للجلوس معه الآن، وما هي الرسالة التي تحملها؟

لوحة "صدى مُنفجر" للفنان نبيل قانصو، وهي لوحة تحزن على الحروب وتؤكد أهمية التذكر الدائم، وتذكرنا بأنه مهما بدا الصراع بعيداً عنّا، فلا أحد بمنأى عن نتائجه.
09

ما هو جوهر ممارسة محمد آل ثاني التنظيمية؟

الألفة الثقافية، وليس الترجمة الثقافية، حيث يدعو الزائرين إلى مساحة من الألفة الهادئة بدلاً من محاولة تفسير الهوية العربية أو الإسلامية للغرباء.
10

كيف يرى محمد آل ثاني دور المتاحف العالمية في عرض الفن العربي والإسلامي؟

يأمل أن تحتضن المتاحف العالمية أعمال الفنانين العرب والمسلمين جنباً إلى جنب مع غيرهم—ليس كإضافة هامشية، بل كجزء أساسي من تاريخ الفن.
11

ما هو الإحساس الذي يسعى محمد آل ثاني إلى خلقه في معارضه لزواره؟

يسعى إلى تقديم تجربة بصرية دافئة وحميمية، تجعل الزائر يشعر بالترحيب وكأن أحدهم أعدّ له هذه المساحة خصيصاً.