الوعي الصحي: حجر الزاوية لجودة حياة الشباب في أبوظبي
بحضور الشيخ محمد بن خليفة بن محمد آل نهيان، نظّم مجلس أبوظبي للشباب بالتعاون مع مدينة الشيخ شخبوط الطبية حلقة شبابية بعنوان “الوعي الصحي بين الشباب، أساس لجودة الحياة” بمشاركة فاعلة من أكثر من 95 شاباً وشابة من إمارة أبوظبي.
تمكين الشباب في قطاع الصحة
هدفت هذه الحلقة الشبابية إلى تمكين الشباب، وإعطائهم دورًا محوريًا في تطوير قطاع الصحة في إمارة أبوظبي، وذلك من خلال تعميق فهمهم للتحديات الوطنية الصحية، ومواكبة آخر المستجدات العلمية، وتسخير مهاراتهم لبناء مستقبل صحي مستدام يلبي طموحات وتطلعات الدولة.
تقدير للجهود المبذولة
أعرب الشيخ محمد بن خليفة بن محمد آل نهيان عن تقديره لمجلس أبوظبي للشباب ومدينة الشيخ شخبوط الطبية على التنظيم المتقن وتقديم محتوى قيّم، وأشاد بجهود دولة الإمارات المستمرة في تعزيز التوعية الصحية، مؤكدًا على أهمية الاستثمار في توعية الشباب في القطاع الصحي باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء مستقبل صحي مزدهر.
محاور رئيسية للحلقة الشبابية
تناولت الحلقة الشبابية مجموعة من المحاور الأساسية، بما في ذلك:
- الوعي الصحي كأولوية وطنية في حياة الشباب.
- تطوير الرعاية الصحية من خلال الابتكار وتعزيز قدرات الكفاءات الوطنية.
- دعم البحث الجيني لتأهيل جيل يتمتع بوعي صحي متكامل.
- إطلاق مبادرات استراتيجية تهدف إلى إشراك الشباب في منظومة الصحة العامة.
قيادات في مجال الصحة والشباب
أدار الحلقة سيف المنصوري، رئيس مجلس أبوظبي للشباب، وشارك فيها كل من سعادة خالد النعيمي، المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب، وسعادة الدكتور راشد عبيد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة، والدكتور مروان الكعبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الشيخ شخبوط الطبية، والبروفيسورة حبيبة الصفار، عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة خليفة، مما أضفى على الحلقة عمقًا وبعدًا استراتيجيًا.
شراكة استراتيجية لتعزيز الوعي الصحي
في ختام الحلقة، أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة ومجلس أبوظبي للشباب عن تعاون وشيك يهدف إلى إشراك شباب إمارة أبوظبي في برنامج «سفراء الصحة العامة»، وذلك لترسيخ مفاهيم الصحة والتثقيف الصحي من خلال تمكينهم وإشراكهم كسفراء فاعلين. يعكس هذا التعاون الدور الحيوي للشباب في نشر الوعي الصحي، ويدعم جهود الدولة في بناء مجتمع يتمتع بصحة ووعي أكبر، ويسهم في تعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي.
وأخيرا وليس آخرا
تجسد هذه الحلقة الشبابية والتعاون المرتقب بين مركز أبوظبي للصحة العامة ومجلس أبوظبي للشباب رؤية استراتيجية تهدف إلى تمكين الشباب وجعلهم قادة المستقبل في القطاع الصحي، فهل ستشهد السنوات القادمة مبادرات مماثلة تسهم في بناء جيل أكثر وعياً بأهمية الصحة وجودة الحياة؟ وهل سيتمكن الشباب من تحقيق تطلعات الدولة في بناء مستقبل صحي مستدام؟










