حملة التطعيم الموسمي في أبوظبي تحقق نجاحاً باهراً
في إطار جهود إمارة أبوظبي لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، أطلق مركز أبوظبي للصحة العامة حملة التطعيم الموسمي للإنفلونزا 2024-2025. وقد حققت الحملة نجاحاً ملحوظاً، حيث تم تطعيم ما يقارب 300,000 شخص في أبوظبي والعين والظفرة، مما يمثل زيادة بنسبة 45% مقارنة بالعام الماضي.
توسيع نطاق حملة التطعيم لتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر
وسع مركز أبوظبي للصحة العامة نطاق حملته الاستباقية لتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كوادر الرعاية الصحية، وكبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، والسيدات الحوامل، والأفراد المصابين بأمراض مزمنة، والأطفال دون سن الخامسة. كما شملت الحملة الرضع بدءاً من عمر ستة أشهر، لتوفير حماية شاملة للمجتمع من الإنفلونزا الموسمية.
تصريحات المسؤولين حول أهمية التطعيم
أكد سعادة الدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة، التزام المركز بتمكين أفراد المجتمع من التمتع بحياة صحية مديدة من خلال المبادرات والبرامج الاستباقية، مثل حملات التطعيم والبرامج التوعوية والفحوصات الدورية. وأشار إلى أن نجاح حملة هذا العام يعكس تزايد الوعي المجتمعي بأهمية اللقاحات والتزام المركز بالتعاون مع شركاء الرعاية الصحية لتسهيل الوصول للقاحات الأساسية.
التعاون الاستراتيجي لتحقيق أهداف الحملة
يعود نجاح حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية 2024-2025 إلى التعاون الاستراتيجي بين مركز أبوظبي للصحة العامة ومنشآت الرعاية الصحية ومقدمي خدماتها. وقد أتاح هذا التعاون توفير اللقاحات في منشآت الرعاية الصحية والمرافق العامة والاجتماعية، بما في ذلك المجالس في أبوظبي والعين والظفرة.
تسهيل الوصول إلى اللقاحات في أماكن مختلفة
ساهمت مراكز التسوق الرئيسية في أبوظبي في تسهيل الوصول إلى خدمات التطعيم، كما أُطلقت مبادرات لدعم مختلف المجتمعات خلال الحملة في المراكز الثقافية والسفارات. بالإضافة إلى ذلك، وسعت الحملة نطاق تغطيتها لتصل إلى المؤسسات الحكومية، لضمان حصول العاملين في القطاع العام على خدمات التطعيم في أماكن عملهم.
أهمية التطعيم في الوقاية من الإنفلونزا الموسمية
تؤثر الإنفلونزا الموسمية بشكل رئيسي على الجهاز التنفسي، وتتسبب بأعراض قد تصل إلى مستويات شديدة. ويعد تلقي اللقاح سنوياً أفضل طريقة للوقاية من العدوى، إذ يخفف من أعراض المرض والحاجة إلى دخول المستشفى. ويتم تحديث لقاح الإنفلونزا سنوياً لتوفير الحماية ضد فيروسات المرض الشائعة التي تتغير سنوياً.
و أخيرا وليس آخرا
تجسد حملة التطعيم الموسمي في أبوظبي نموذجاً ناجحاً للجهود المبذولة لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض. من خلال توسيع نطاق الحملة، وتسهيل الوصول إلى اللقاحات، والتعاون مع مختلف الشركاء، تمكن مركز أبوظبي للصحة العامة من تحقيق نتائج ملموسة في حماية المجتمع من الإنفلونزا الموسمية. يبقى السؤال: كيف يمكن الاستفادة من هذا النجاح لتطبيق مبادرات مماثلة في مجالات صحية أخرى؟






