حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الألعاب الإلكترونية: اكتشف تأثيرها على الصحة الجسدية والنفسية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الألعاب الإلكترونية: اكتشف تأثيرها على الصحة الجسدية والنفسية

التأثيرات السلبية للألعاب الإلكترونية على الصحة والعلاقات الاجتماعية

لا شك أن الألعاب الإلكترونية تحمل في طياتها جوانب إيجابية وسلبية، إلا أن هذه الجوانب تتوقف بشكل أساسي على نوعية اللعبة والمدة الزمنية التي يقضيها الفرد في اللعب. فاختيار ألعاب هادفة وبناءة، واللعب باعتدال وضمن فترات زمنية محددة، يمكن أن يعزز مهارات حل المشكلات، واتخاذ القرارات الصائبة، وزيادة التركيز والمنطق. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للألعاب الجماعية أن تنمي روح التعاون والعمل كفريق واحد. ومع ذلك، فإن الإفراط في هذه الألعاب والانغماس فيها لفترات طويلة يحمل معه مخاطر وتأثيرات سلبية جمة، والتي من أبرزها ما يلي:

تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية

قد يؤدي الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية إلى ظهور بعض المشاكل الصحية. ووفقًا لمقال نشرته المجد الإماراتية التابعة لكلية الطب في جامعة هارفارد، فإن من أهم هذه المشاكل:

السُّمنة

تترافق السمنة ومشاكل الوزن الزائد مع الألعاب الإلكترونية عند قضاء ساعات طويلة ومتواصلة في اللعب دون ممارسة أي نشاط بدني كافٍ، أو أخذ فترات استراحة، بالإضافة إلى تناول الطعام باستمرار أثناء اللعب.

إجهاد العينين

يؤدي الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات الإلكترونية ذات السطوع العالي، خاصة، إلى مشاكل في العينين تُعرف بـ متلازمة رؤية الكمبيوتر (CVS)، مثل جفاف العينين، وعدم وضوح الرؤية، والصداع.

مشاكل في الظهر والرقبة

تتسبب وضعية الجلوس الثابتة لفترات طويلة أثناء اللعب في انحناء الرأس والكتفين إلى الأمام لا إراديًا، مما يؤدي إلى مشاكل وآلام في الرقبة والظهر مع مرور الوقت.

اضطرابات في النوم

يمنع التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات الإلكترونية قبل النوم، تحديدًا، إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، مما يتسبب في الأرق والصعوبة في النوم. كما أن السهر لأوقات متأخرة للعب يدخل الدماغ في حالة من التحفيز واليقظة، ويرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وخاصة ألعاب المغامرات والقتال، وبالتالي صعوبة النوم أو الاسترخاء.

مشاكل في اليدين

يمكن أن يتسبب الإفراط في استخدام أجهزة التحكم الخاصة بالألعاب الإلكترونية في الإصابة بمجموعة من الأعراض المزعجة في اليدين، ومن أبرزها: متلازمة النفق الرسغي الناتجة عن الضغط على الأعصاب في الرسغين، مما يسبب التهابًا فيها، إلى جانب الشعور بالألم والخدر في اليدين، بالإضافة إلى حالة إبهام نينتندو، والتي سُمِّيت بذلك نسبة إلى جهاز اللعب نينتندو سويتش، وتُعرف أيضًا باسم إبهام اللاعب أو قبضة اللاعب؛ إذ يُصاب بها لاعبو ألعاب الفيديو التي تتطلب استخدام إبهام اليد بشكل مكثف، وينتج عنها التهاب وتورم في أوتار الإبهام، وألم وصعوبة عند تحريكه.

تأثيرات سلبية على الصحة النفسية

أشارت دراسة نُشِرت في مجلة (Frontiers in Psychology) عام 2019 إلى أن الإفراط في ألعاب الفيديو يترافق مع أعراض نفسية؛ كالقلق، والاكتئاب، والعدوانية. كما وجدت دراسة أخرى نُشِرت في المجلة نفسها عام 2018، أن 89% من اللاعبين تم تشخيصهم بالاكتئاب، بالإضافة إلى إدمان ألعاب الفيديو، دون الاقتصار على الإفراط في استخدامها فقط.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض اللاعبين قد يعانون من الاكتئاب، أو تُصبح أعراضه أكثر حدة إن كانت المعاناة منه موجودة من قبل؛ نتيجة العادات الخاطئة في اللعب، وإهمال الجوانب الأخرى من الحياة؛ كالعلاقات الاجتماعية، وممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، فيلجؤون إلى ألعاب الفيديو؛ للهروب من المشكلات، أو تخفيف حدتها، إلا أنهم لا يدركون أن الإفراط في اللعب يفاقم المشكلة ولا يحلها.

وبشكل عام، يمكن أن يؤدي الإفراط في الألعاب الإلكترونية إلى خلل في التنظيم العاطفي؛ مما يضعف القدرة على الاستجابة للمشاعر المختلفة وإدارتها بفعالية، ويتسبب في صعوبة التعبير عن المشاعر، أو التكيف مع المواقف الصعبة، أو اتخاذ القرارات السليمة، وغالبًا ما يترافق ذلك مع الشعور بالقلق أو الاكتئاب.

ومن ناحية أخرى، تتسم معظم الألعاب الإلكترونية الشائعة بالعنف، وتتطلب من اللاعبين مهاجمة الشخصيات الافتراضية الأخرى والقتال معها، ومع الإفراط في لعبها قد يُصبح الاعتياد على العنف أمرًا محتملًا، إضافة إلى خلق السلوك العدواني واللجوء إليه لحل المشكلات في الحياة الواقعية.

مشاكل في العلاقات الاجتماعية

عند قضاء ساعات طويلة على الألعاب الإلكترونية والانعزال عن الآخرين والابتعاد عن التفاعل الحقيقي مع العائلة والأصدقاء، تبرز مخاطر العزلة الاجتماعية؛ إذ يواجه اللاعب صعوبة في تكوين علاقات مع الآخرين أو التواصل معهم على أرض الواقع، وغالبًا ما ترافقها مضاعفات جسدية ونفسية؛ كالاكتئاب، ومشاكل النوم.

كما يمكن أن يتسبب الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية في الإصابة بحالة يُطلق عليها القلق الاجتماعي؛ وهي الشعور بالخوف والتوتر لدى التواصل مع الآخرين وجهًا لوجه؛ بسبب الاعتياد على التواصل غير المباشر في الألعاب الإلكترونية.

الإدمان على اللعب وفقدان السيطرة

لدى تحقيق الإنجاز والفوز في الألعاب الإلكترونية، يُفرز الدماغ هرمون الدوبامين؛ وهو ناقل عصبي مسؤول عن الشعور بالمتعة والسعادة، ومع اللعب المفرط لفترات طويلة، يعتاد دماغ اللاعب على مستويات مرتفعة من الدوبامين للشعور بالسعادة والرضا، فيكون من الصعب عليه بعدها الاستمتاع بأي شيء آخر يمنحه نسبة أقل من الدوبامين، مما يؤدي إلى الإدمان على هذه الألعاب؛ للرغبة في الحصول على مستوى الدوبامين المطلوب للشعور بالسعادة.

لذا، قد يتحول الاستخدام المفرط لألعاب الفيديو إلى إدمان وسلوك قهري غير منضبط، يفقد اللاعب خلاله السيطرة على نفسه، وتكون لديه دائمًا رغبة قوية في اللعب حتى لو كان ذلك على حساب مسؤولياته الأخرى في الحياة؛ سواء في المنزل، أو المدرسة، أو العمل، مع عدم القدرة على تقليل وقت اللعب على الرغم من أنه يسبب مشاكل مختلفة، بما في ذلك الشعور بالقلق، والاكتئاب، واضطرابات النوم، والعزلة الاجتماعية، وتدهور العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى ضعف التركيز والتحكم بالدوافع والأداء الإدراكي والأكاديمي.

وأخيرا وليس آخرا

يُنصح عمومًا باستخدام الألعاب الإلكترونية باعتدال لتفادي مخاطرها وسلبياتها؛ أي نحو ساعتين كحد أقصى في اليوم الواحد للأشخاص البالغين، ونحو 30-60 دقيقة في اليوم الواحد خلال الأسبوع، وساعتين في عطلة نهاية الأسبوع للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ست سنوات، مع مراعاة الجلوس بوضعية معتدلة أثناء اللعب، وأخذ فترات راحة بين الحين والآخر، والحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، بالإضافة إلى الانخراط بأنشطة تفاعلية أخرى، والتواصل مع الآخرين، وبناء علاقات قوية مع العائلة والأصدقاء بعيدًا عن الإنترنت، إلى جانب الحصول على قسط كاف من النوم بما يعادل 7 ساعات كل ليلة.

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية مع مراعاة السياق الإماراتي

ولا شك أن للألعاب الإلكترونية فوائد وسلبيات، لكن ذلك يعتمد بشكل أساسي على نوع اللعبة ومدّة اللعب. فاختيار أنواع هادفة ومفيدة، ولعبها باعتدال ضمن فترات محددة، يمكن أن يحسن من مهارات حل المشكلات، واتخاذ القرار، والتركيز، والمنطق، بالإضافة إلى التعاون والعمل الجماعي في الألعاب الجماعية. ولكن الإفراط في تلك الألعاب ولعبها لفترات طويلة، سيحمل مخاطر وتأثيرات سلبية عديدة، من أبرزها ما يلي:
02

تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية

قد يؤدي الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحية، ومن أهمها ما يلي وفقًا لمقال نشره موقع (Harvard Health Publishing) التابع لكلية الطب في جامعة هارفارد:
03

السمنة

ترتبط السمنة ومشاكل زيادة الوزن بالألعاب الإلكترونية عند قضاء ساعات طويلة ومتواصلة في اللعب دون ممارسة نشاط بدني كاف، أو أخذ فترات استراحة، إضافة إلى تناول الطعام باستمرار أثناء اللعب.
04

إجهاد العينين

يؤدي الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات الإلكترونية ذات السطوع العالي خاصة إلى مشاكل في العينين تُعرف بـ "متلازمة رؤية الكمبيوتر" (CVS)، مثل: جفاف العينين، وعدم وضوح الرؤية، والصداع. يعتبر هذا الأمر شائعاً بشكل خاص بين الشباب في الإمارات الذين يستخدمون الأجهزة الذكية لفترات طويلة.
05

مشاكل في الظهر والرقبة

تتسبب وضعية الجلوس الثابتة لفترات طويلة أثناء اللعب في انحناء الرأس والكتفين إلى الأمام لا إراديًا، مما يؤدي إلى مشاكل وآلام في الرقبة والظهر مع مرور الوقت.
06

اضطرابات في النوم

يمنع التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات الإلكترونية قبل النوم خاصة إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، مما يتسبب في الأرق والصعوبة في النوم. كما أن السهر لأوقات متأخرة للعب يدخل الدماغ في حالة من التحفيز واليقظة، ويرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وخاصة ألعاب المغامرات والقتال، وبالتالي صعوبة النوم أو الاسترخاء.
07

مشاكل في اليدين

يمكن أن يتسبب الإفراط في استخدام أجهزة التحكم الخاصة بالألعاب الإلكترونية في الإصابة بمجموعة من الأعراض المزعجة في اليدين، ومن أبرزها: متلازمة النفق الرسغي الناتجة عن الضغط على الأعصاب في الرسغين، مما يسبب التهابًا فيها، إلى جانب الشعور بالألم والخدر في اليدين، بالإضافة إلى حالة "إبهام نينتندو"، والتي سُمّيت بذلك نسبة إلى جهاز اللعب نينتندو سويتش، وتُعرف أيضًا باسم "إبهام اللاعب" أو "قبضة اللاعب"؛ إذ يُصاب بها لاعبو ألعاب الفيديو التي تتطلب استخدام إبهام اليد بشكل مكثف، وينتج عنها التهاب وتورم في أوتار الإبهام، وألم وصعوبة عند تحريكه.
08

تأثيرات سلبية على الصحة النفسية

أشارت دراسة نُشِرت في مجلة (Frontiers in Psychology) عام 2019 إلى أن الإفراط في ألعاب الفيديو يترافق مع أعراض نفسية؛ كالقلق، والاكتئاب، والعدوانية. كما وجدت دراسة أخرى نُشِرت في المجلة نفسها عام 2018، أن 89% من اللاعبين تم تشخيصهم بالاكتئاب، بالإضافة إلى إدمان ألعاب الفيديو، دون الاقتصار على الإفراط في استخدامها فقط. وتجدر الإشارة إلى أن بعض اللاعبين قد يعانون من الاكتئاب، أو تُصبح أعراضه أكثر حدة إن كانت المعاناة منه موجودة من قبل؛ نتيجة العادات الخاطئة في اللعب، وإهمال الجوانب الأخرى من الحياة؛ كالعلاقات الاجتماعية، وممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، فيلجؤون إلى ألعاب الفيديو؛ للهروب من المشكلات، أو تخفيف حدتها، إلا أنهم لا يدركون أن الإفراط في اللعب يفاقم المشكلة ولا يحلها. وبشكل عام، يمكن أن يؤدي الإفراط في الألعاب الإلكترونية إلى خلل في التنظيم العاطفي؛ مما يضعف القدرة على الاستجابة للمشاعر المختلفة وإدارتها بفعالية، ويتسبب في صعوبة التعبير عن المشاعر، أو التكيف مع المواقف الصعبة، أو اتخاذ القرارات السليمة، وغالبًا ما يترافق ذلك مع الشعور بالقلق أو الاكتئاب. ومن ناحية أخرى، تتسم معظم الألعاب الإلكترونية الشائعة بالعنف، وتتطلب من اللاعبين مهاجمة الشخصيات الافتراضية الأخرى والقتال معها، ومع الإفراط في لعبها قد يصبح الاعتياد على العنف أمرًا محتملًا، إضافة إلى خلق السلوك العدواني واللجوء إليه لحل المشكلات في الحياة الواقعية.
09

مشاكل في العلاقات الاجتماعية

عند قضاء ساعات طويلة على الألعاب الإلكترونية والانعزال عن الآخرين والابتعاد عن التفاعل الحقيقي مع العائلة والأصدقاء، تبرز مخاطر العزلة الاجتماعية؛ إذ يواجه اللاعب صعوبة في تكوين علاقات مع الآخرين أو التواصل معهم على أرض الواقع، وغالبًا ما ترافقها مضاعفات جسدية ونفسية؛ كالاكتئاب، ومشاكل النوم. كما يمكن أن يتسبب الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية في الإصابة بحالة يُطلق عليها القلق الاجتماعي؛ وهي الشعور بالخوف والتوتر لدى التواصل مع الآخرين وجهًا لوجه؛ بسبب الاعتياد على التواصل غير المباشر في الألعاب الإلكترونية.
10

الإدمان على اللعب وفقدان السيطرة

لدى تحقيق الإنجاز والفوز في الألعاب الإلكترونية، يُفرز الدماغ هرمون الدوبامين؛ وهو ناقل عصبي مسؤول عن الشعور بالمتعة والسعادة، ومع اللعب المفرط لفترات طويلة، يعتاد دماغ اللاعب على مستويات مرتفعة من الدوبامين للشعور بالسعادة والرضا، فيكون من الصعب عليه بعدها الاستمتاع بأي شيء آخر يمنحه نسبة أقل من الدوبامين، مما يؤدي إلى الإدمان على هذه الألعاب؛ للرغبة في الحصول على مستوى الدوبامين المطلوب للشعور بالسعادة. لذا، قد يتحول الاستخدام المفرط لألعاب الفيديو إلى إدمان وسلوك قهري غير منضبط، يفقد اللاعب خلاله السيطرة على نفسه، وتكون لديه دائمًا رغبة قوية في اللعب حتى لو كان ذلك على حساب مسؤولياته الأخرى في الحياة؛ سواء في المنزل، أو المدرسة، أو العمل، مع عدم القدرة على تقليل وقت اللعب على الرغم من أنه يسبب مشاكل مختلفة، بما في ذلك الشعور بالقلق، والاكتئاب، واضطرابات النوم، والعزلة الاجتماعية، وتدهور العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى ضعف التركيز والتحكم بالدوافع والأداء الإدراكي والأكاديمي. ختاماً، يُنصح عامةً باستخدام الألعاب الإلكترونية باعتدال؛ لتفادي مخاطرها وسلبياتها؛ أي نحو ساعتين كحد أقصى في اليوم الواحد للأشخاص البالغين، ونحو 30-60 دقيقة في اليوم الواحد خلال الأسبوع، وساعتين في عطلة نهاية الأسبوع للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ست سنوات، مع مراعاة الجلوس بوضعية معتدلة أثناء اللعب، وأخذ فترات راحة بين الحين والآخر، والحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، بالإضافة إلى الانخراط بأنشطة تفاعلية أخرى، والتواصل مع الآخرين، وبناء علاقات قوية مع العائلة والأصدقاء بعيدًا عن الإنترنت، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من النوم بما يعدل 7 ساعات كل ليلة. هذا الأمر مهم بشكل خاص في مجتمع الإمارات، حيث يعتبر التوازن بين التكنولوجيا والحياة الاجتماعية أمراً بالغ الأهمية.
11

ما هي أبرز الفوائد المحتملة للألعاب الإلكترونية عند ممارستها باعتدال؟

يمكن أن تحسن مهارات حل المشكلات، واتخاذ القرارات، والتركيز، والمنطق، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والعمل الجماعي في الألعاب الجماعية.
12

ما هي متلازمة رؤية الكمبيوتر (CVS) وما هي أعراضها؟

هي مشاكل في العينين تحدث نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات الإلكترونية، وتشمل الأعراض جفاف العينين، وعدم وضوح الرؤية، والصداع.
13

كيف يمكن أن تؤثر الألعاب الإلكترونية على النوم؟

الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يمنع إفراز هرمون الميلاتونين، مما يسبب الأرق وصعوبة النوم. كما أن السهر للعب يرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
14

ما هي "متلازمة النفق الرسغي" وكيف ترتبط بالألعاب الإلكترونية؟

هي حالة تنتج عن الضغط على الأعصاب في الرسغين بسبب الاستخدام المفرط لأجهزة التحكم، وتسبب التهابًا وألمًا وخدرًا في اليدين.
15

ما هي "إبهام نينتندو" أو "إبهام اللاعب"؟

هي حالة تصيب لاعبي ألعاب الفيديو التي تتطلب استخدام الإبهام بشكل مكثف، وتنتج عنها التهاب وتورم في أوتار الإبهام، وألم وصعوبة عند تحريكه.
16

كيف يمكن أن يؤدي الإفراط في ألعاب الفيديو إلى مشاكل نفسية؟

يمكن أن يترافق مع أعراض نفسية مثل القلق، والاكتئاب، والعدوانية، بالإضافة إلى إدمان ألعاب الفيديو.
17

ما هو تأثير العزلة الاجتماعية الناتجة عن الإفراط في الألعاب الإلكترونية؟

يواجه اللاعب صعوبة في تكوين علاقات مع الآخرين أو التواصل معهم على أرض الواقع، وقد تترافق مع مضاعفات جسدية ونفسية كالاكتئاب ومشاكل النوم.
18

ما هو "القلق الاجتماعي" وكيف يرتبط بالألعاب الإلكترونية؟

هو الشعور بالخوف والتوتر لدى التواصل مع الآخرين وجهًا لوجه، بسبب الاعتياد على التواصل غير المباشر في الألعاب الإلكترونية.
19

ما هو هرمون الدوبامين وكيف يرتبط بالإدمان على الألعاب الإلكترونية؟

هو ناقل عصبي مسؤول عن الشعور بالمتعة والسعادة. ومع اللعب المفرط، يعتاد الدماغ على مستويات مرتفعة منه، مما يؤدي إلى الإدمان للرغبة في الحصول على نفس المستوى من السعادة.
20

ما هي النصيحة العامة للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية بأمان؟

يُنصح باستخدام الألعاب الإلكترونية باعتدال، أي نحو ساعتين كحد أقصى في اليوم الواحد للبالغين، و30-60 دقيقة للأطفال، مع مراعاة الجلوس بوضعية معتدلة، وأخذ فترات راحة، وممارسة الرياضة بانتظام، والتواصل مع الآخرين.