بطولة فزاع لليولة: منافسة محتدمة نحو التأهل
مع اقتراب النسخة الـ 25 من بطولة فزاع لليولة والنسخة الـ 21 من برنامج “الميدان” من منتصف الطريق، تتصاعد حدة المنافسة بين المتسابقين الطامحين للتأهل إلى المرحلة الثانية. هذه البطولة، التي تنظمها إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، تشهد مستويات أداء متقاربة تزيد من صعوبة التكهن بالمتأهلين.
تأهل المنهالي والمهيري
في الحلقة الثالثة، تمكن صالح حمد المنهالي وسعيد محمد المهيري من حجز مقعديهما في المرحلة التالية، ليتركا الباب مفتوحًا لمنافسة شرسة على المقعدين المتبقيين في الحلقة القادمة.
تحديات متنوعة ومستويات متقاربة
تميزت الحلقة بإيقاعها السريع وتنوع التحديات التي واجهت المتسابقين، حيث شملت:
- اليولة
- تركيب الشداد
- السباحة
- الرماية
- عدّ القصيد
- الركض بالهجن
هذه التحديات المتنوعة عكست المستوى المتقارب للمشاركين، مما جعل المنافسة أكثر إثارة.
تفوق المنهالي والمهيري
استطاع المنهالي من أبوظبي أن يتصدر الترتيب العام للحلقة برصيد 60 نقطة، متبوعًا بالمهيري من دبي برصيد 55 نقطة، في حين حل راشد الكيبالي من رأس الخيمة في المركز الثالث برصيد 50 نقطة، وجاء حميد سعيد الرزي من عجمان في المركز الرابع بـ 35 نقطة.
قائمة المتأهلين تتضح
بهذا التأهل، ينضم المنهالي والمهيري إلى قائمة المتأهلين التي تضم بالفعل عبيد حميد آل علي، وسالم فيصل الحوز، وحمدان ظافر الأحبابي، ونهيان مسري المنصوري، في انتظار حسم هوية المتأهلين الآخرين.
تفاصيل الحلقة وأداء المتسابقين
انطلقت الحلقة على أنغام “ملح الإمارات”، وهي عمل فني من كلمات عبدالله حمدان بن دلموك وأداء ميحد حمد وألحان فايز السعيد، وتحت تحكيم خليفة بن سبعين، حيث حصل الكيبالي والمهيري على 25 علامة في بداية المنافسة.
تحديات السباحة والشعر والرماية
في تحدي السباحة، أظهر المنهالي والمهيري تفوقًا ملحوظًا، ليحصلا على 15 علامة لكل منهما. وفي مجال الشعر، برز الكيبالي والرزي في عدّ القصيد تحت إشراف الشاعر عتيق سالم الكعبي.
كما تألق المنهالي والمهيري في الرماية، في حين نجح الكيبالي والمنهالي في إظهار مهاراتهم في تركيب الشداد. وفي ختام الحلقة، حقق المنهالي والرزي أفضل أداء في الركض بالهجن، محققين 20 علامة لكل منهما.
وأخيرا وليس آخرا
شهدت بطولة فزاع لليولة منافسة قوية ومستويات متقاربة، مما أضفى على البطولة إثارة وتشويقًا. ومع اكتمال قائمة المتأهلين تدريجيًا، يبقى السؤال مفتوحًا حول هوية الفائزين باللقب.
المصدر: المجد الإماراتية







