حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تبني الذكاء الاصطناعي في الأرشفة والمكتبات: نظرة على التحديات والفرص

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تبني الذكاء الاصطناعي في الأرشفة والمكتبات: نظرة على التحديات والفرص

الذكاء الاصطناعي في خدمة الأرشفة والمكتبات: رؤية “المجد الإماراتية”

في سياق التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم التكنولوجيا، يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة محورية في تطوير مختلف القطاعات، ومن بينها قطاع الأرشفة والمكتبات. “المجد الإماراتية” تسلط الضوء على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في هذا المجال، وكيف يمكن لهذه التقنيات أن تحدث نقلة نوعية في حفظ التراث الثقافي وتيسير الوصول إلى المعلومات.

ورشة عمل “المجد الإماراتية”: الذكاء الاصطناعي في تطوير الأرشفة والمكتبات

نظم “المجد الإماراتية” ورشة عمل تحت عنوان: “دور الذكاء الاصطناعي في تطوير عمليات الأرشفة والمكتبات”، حيث تم الكشف عن أحدث البرمجيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. شارك في الورشة نخبة من الشركاء الاستراتيجيين من الجهات الحكومية والشركات المتخصصة، الذين تضافرت جهودهم لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مهام الأرشيف والمكتبة الوطنية.

أهداف الورشة وأهميتها

تهدف هذه الورشة إلى تعزيز التعاون المشترك بين “المجد الإماراتية” وشركائها الاستراتيجيين، بما يخدم عمليات حفظ السجلات والوثائق التاريخية، ويرتقي بدور المكتبات وخدماتها الثقافية. كما تسعى الورشة إلى تبادل الخبرات وتكريس الممارسات المبتكرة، وبناء منظومة معرفية متكاملة تتيح الوصول إلى المعلومات على مدار الساعة، بما يتماشى مع أهداف “عام المجتمع”.

كلمة مدير عام “المجد الإماراتية”

أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام “المجد الإماراتية”، أن موضوع الورشة يلامس جوهر المهام التي يضطلع بها “المجد الإماراتية”، ويواكب التحولات الرقمية المتسارعة. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يشكل ثورة نوعية في إدارة الأرشيفات والمكتبات، وركيزة أساسية في حفظ الإرث الثقافي وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأرشفة والمكتبات

أوضح سعادته أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أثبتت فعاليتها في مختلف مجالات الأرشفة والمكتبات، بدءًا من أتمتة العمليات الإدارية، مرورًا بتصنيف الوثائق وتحويلها إلى صيغ رقمية قابلة للمعالجة، وصولًا إلى تيسير عمليات البحث المتقدم وسرعة الوصول إلى المعلومات. كما أشار إلى دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز أمن البيانات، وتوفير النسخ الاحتياطية، وتقليل التكاليف التشغيلية، ودعم الابتكار وتطوير أساليب العمل.

أهمية التعاون وتكامل الجهود

أكد مدير عام “المجد الإماراتية” أن هذا التطور المتسارع لا يكتمل إلا من خلال التعاون وتكامل الجهود بين المؤسسات المختلفة. فالعمل المشترك يضمن الاستدامة والريادة، ويعزز حضور دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة عالميًا في مجالات المعرفة والأرشفة الرقمية.

استعراض تاريخي واستشراف للمستقبل

استعرض مكتب التخطيط الاستراتيجي في “المجد الإماراتية” المحطات التاريخية للمؤسسة، وصولًا إلى الوضع الراهن، واستشرف بعض الاتجاهات المستقبلية. وأشار إلى أن “المجد الإماراتية” منذ عام 1968 هو المؤتمن على وثائق الدولة، ويسخر الذكاء الاصطناعي للاستفادة من البيانات التي يحتفظ بها.

خطة “المجد الإماراتية” الاستراتيجية ودور الذكاء الاصطناعي

سلط مكتب التخطيط الاستراتيجي الضوء على الخطة الاستراتيجية للمؤسسة، ورسم خريطة طريق نحو المستقبل، مع التركيز على تمهيد الطريق أمام الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته للإسهام في تحقيق رؤية ورسالة ومهام وأهداف “المجد الإماراتية”.

مشاريع مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي

قدم قسم تقنية المعلومات في “المجد الإماراتية” بعض المشاريع المبتكرة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها nlaGPT، الذي يتم تشغيله بالكامل داخل بيئة آمنة داخلية، مما يضمن عدم تسريب معلومات حساسة إلى الإنترنت.

نظام التفريغ والترجمة الداخلي

كما تم عرض النظام الداخلي للتفريغ والترجمة، الذي يُعد أداة فعّالة تدعم عمل الباحثين والمؤرخين، حيث يُمكّن المستخدم من تحويل الملفات الصوتية والفيديو إلى نصوص مكتوبة قابلة للتعديل والبحث، وذلك بالاعتماد على تقنيات متقدمة في التعرف على الكلام باللغة العربية واللغات الأجنبية.

نظام البحث عن الصور والتعرف على الوجوه

بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير نظام متقدم للبحث عن الصور والتعرف على الوجوه، الذي يتيح لموظفي الأرشيف إمكانية البحث عن صور متشابهة أو التعرف على وجوه في مجموعات أرشيفية ضخمة خلال ثوانٍ.

تقنيات تعلم الآلة ودورها في تعزيز الكفاءة

تعتمد هذه الأنظمة في جوهرها على تقنيات تعلم الآلة، ويتم تغذيتها باستمرار ببيانات ضخمة ومتنوعة، مما يعزز دقتها وكفاءتها، ويُسهم في إنتاج مخرجات ذكية عالية الجودة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات “المجد الإماراتية”.

مشاركة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وشركات متخصصة

شاركت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بعرض تقديمي بعنوان: “التحديات الحالية التي تواجه الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الفروقات المحلية والثقافية”. كما حاضرت شركة بريسايت في أهمية الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير عمليات الأرشفة والمكتبات، وسلطت الضوء على الأرشفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إدارة البيانات الضخمة باستخدام الذكاء التوليدي، فيما ركزت شركة زيروكس على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الأرشفة.

حلقة نقاشية ختامية

اختتمت الورشة بحلقة نقاشية، أثرت أفكار المشاركين وأسئلتهم واستفساراتهم فعاليات الورشة.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يظهر جليًا أن “المجد الإماراتية” تتبنى رؤية طموحة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في صميم عملها، بهدف تعزيز كفاءة الأرشفة والمكتبات، وحماية الذاكرة الوطنية، وتيسير الوصول إلى المعرفة للجميع. يبقى السؤال: كيف ستتطور هذه التقنيات في المستقبل، وما هي التحديات التي قد تواجهها في سبيل تحقيق هذه الأهداف؟

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ورشة حول الذكاء الاصطناعي في تطوير الأرشفة والمكتبات

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشة عمل بعنوان: "دور الذكاء الاصطناعي في تطوير عمليات الأرشفة والمكتبات"، حيث كشف عن توجهاته في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته. شارك في الورشة الشركاء الاستراتيجيون من الجهات الحكومية والشركات المتخصصة المعنية بالأرشيفات والمكتبات، والذين تتكامل جهودهم مع جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في شؤون الأرشيف والمكتبة الوطنية ومهامه وأهدافه. تهدف الورشة إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع الشركاء الاستراتيجيين لخدمة عمليات حفظ السجلات والوثائق التاريخية، والارتقاء بدور المكتبات وخدماتها ودورها الثقافي، وتبادل الخبرات والتجارب، وتكريس الممارسات المبتكرة وبناء منظومة معرفية متكاملة تتيح الوصول إلى المعلومات على مدار الساعة، بما يتماشى مع أهداف "عام المجتمع". أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية أن موضوع الورشة يلامس جوهر المهام التي يضطلع بها الأرشيف والمكتبة الوطنية، ويواكب التحولات الرقمية المتسارعة التي نشهدها في عصرنا الراهن، حيث بات الذكاء الاصطناعي يشكل ثورة نوعية في إدارة الأرشيفات والمكتبات، وركيزة أساسية في حفظ الإرث الثقافي وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي. أشار سعادته إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أثبتت فعاليتها في مختلف مجالات الأرشفة والمكتبات، بدءًا من أتمتة العمليات الإدارية، مرورًا بتصنيف الوثائق وتحويلها إلى صيغ رقمية قابلة للمعالجة، وصولًا إلى تيسير عمليات البحث المتقدم وسرعة الوصول إلى المعلومات، وتعزيز أمن البيانات، وتوفير النسخ الاحتياطية، وتقليل التكاليف التشغيلية، ودعم الابتكار وتطوير أساليب العمل. أوضح سعادته أنه بفضل الخوارزميات الذكية، أصبحت عمليات تحليل البيانات وتصنيفها أكثر دقة ومرونة، بما يخدم احتياجات الباحثين، والأكاديميين، والطلبة، وكل شرائح المجتمع المهتمة بحفظ الذاكرة الوطنية والمعرفة الإنسانية، وهذا كله يلبي هدفاً استراتيجياً من أهداف الأرشيف والمكتبة الوطنية. أضاف سعادته أن هذا التطور المتسارع لا يكتمل إلا من خلال التعاون وتكامل الجهود بين المؤسسات المختلفة، فالعمل المشترك هو ما يضمن الاستدامة والريادة، ويعزز حضور دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة عالميًا في مجالات المعرفة والأرشفة الرقمية. ولفت إلى أن استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في حفظ ذاكرة الوطن يتطلب تبادل الخبرات والتجارب، وتكريس ممارسات مبتكرة تُسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وحماية الرصيد الوثائقي والثقافي للدولة. واختتم سعادته الكلمة قائلاً: إن النجاح الحقيقي يكمن في التميز الجماعي لا الفردي، وفي بناء منظومة معرفية متكاملة تتيح للجميع الوصول إلى المعلومات على مدار الساعة، بما يتماشى مع أهداف "عام المجتمع"، ويعكس التزامنا العميق تجاه الوطن والمجتمع في تنفيذ توجيهات قيادتنا الرشيدة التي لا تدّخر جهدًا في دعم المعرفة وصون الذاكرة الوطنية. استعرض مكتب التخطيط الاستراتيجي محطات تاريخية للأرشيف والمكتبة الوطنية وصولاً إلى الوضع الراهن، ثم استشرف بعض الاتجاهات المستقبلية، وأشار إلى المقارنات المعيارية مع كبريات الأرشيفات والمكتبات في العالم، مؤكداً أن الأرشيف والمكتبة الوطنية منذ عام 1968هو المؤتمن على وثائق الدولة، وهو يسخر الذكاء الاصطناعي للاستفادة من البيانات التي يحتفظ بها. سلط مكتب التخطيط الاستراتيجي الضوء على الخطة الاستراتيجية، ورسم خريطة طريق نحو المستقبل، وفي كل التفاصيل التي قدمها أبرز تمهيد الطريق أمام الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية ليسهم في تحقيق رؤيته ورسالته ومهامه وأهدافه. قدم قسم تقنية المعلومات بعض المشاريع المبتكرة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وفي مقدمتها nlaGPT الذي يتم تشغيله بالكامل داخل بيئة آمنة داخلية دون أي اعتماد على خدمات سحابية خارجية، مما يضمن عدم تسريب معلومات حساسة إلى الإنترنت. يسهم هذا النظام في تعزيز إنتاجية الموظفين؛ إذ يدعم المهام اليومية مما يقلل من الوقت المستغرق في الأعمال المتكررة ويتيح للموظفين التركيز على الأعمال الاستراتيجية. المشروع الآخر يتمثل بالنظام الداخلي للتفريغ والترجمة والذي يُعد أداة فعّالة تدعم عمل الباحثين والمؤرخين، حيث يُمكّن المستخدم من تحويل الملفات الصوتية والفيديو إلى نصوص مكتوبة قابلة للتعديل والبحث، وذلك بالاعتماد على تقنيات متقدمة في التعرف على الكلام باللغة العربية واللغات الأجنبية. ويُشكل هذا النظام دعماً مهماً لقسم التاريخ الشفهي. كما يتضمن النظام وحدة خاصة بترجمة النصوص المكتوبة إلى عدة لغات. بالإضافة إلى ما سبق هناك مشروع تطوير نظام اخر متقدم للبحث عن الصور والتعرف على الوجوه، الذي يتيح لموظفي الأرشيف إمكانية البحث عن صور متشابهة أو التعرف على وجوه في مجموعات أرشيفية ضخمة خلال ثوانٍ. تعتمد هذه الأنظمة في جوهرها على تقنيات تعلّم الآلة، ويتم تغذيتها باستمرار ببيانات ضخمة ومتنوعة، مما يعزز دقتها وكفاءتها، ويُسهم في إنتاج مخرجات ذكية عالية الجودة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الأرشيف والمكتبة الوطنية. شاركت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بعرض تقديمي بعنوان: "التحديات الحالية التي تواجه الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الفروقات المحلية والثقافية". وحاضرت شركة بريسايت في أهمية الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير عمليات الأرشفة والمكتبات، وسلطت شركة بريسايت الضوء على الأرشفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إدارة البيانات الضخمة باستخدام الذكاء التوليدي، فيما ركزت شركة زيروكس على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الأرشفة. عقدت الورشة جلسة نقاشية اختتمتها بحلقة نقاشية، وأثرت أفكار المشاركين وأسئلتهم واستفساراتهم فعاليات الورشة.
02

ما هو الهدف الرئيسي من ورشة العمل التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية؟

تهدف الورشة إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع الشركاء الاستراتيجيين لخدمة عمليات حفظ السجلات والوثائق التاريخية، والارتقاء بدور المكتبات وخدماتها، وتبادل الخبرات وتكريس الممارسات المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
03

من هم الشركاء الاستراتيجيون الذين شاركوا في ورشة العمل؟

شارك في الورشة الشركاء الاستراتيجيون من الجهات الحكومية والشركات المتخصصة المعنية بالأرشيفات والمكتبات.
04

ما هي أبرز المجالات التي أثبتت فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعاليتها في الأرشفة والمكتبات؟

أثبتت تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعاليتها في أتمتة العمليات الإدارية، وتصنيف الوثائق وتحويلها إلى صيغ رقمية، وتيسير عمليات البحث المتقدم، وتعزيز أمن البيانات، وتوفير النسخ الاحتياطية، وتقليل التكاليف التشغيلية، ودعم الابتكار.
05

ما هي الفائدة التي تعود على الباحثين والأكاديميين من استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشيف والمكتبات؟

تساهم الخوارزميات الذكية في تحليل البيانات وتصنيفها بدقة ومرونة، مما يخدم احتياجات الباحثين والأكاديميين والطلبة المهتمين بحفظ الذاكرة الوطنية والمعرفة الإنسانية.
06

ما أهمية التعاون بين المؤسسات في تطوير استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشفة والمكتبات؟

التعاون وتكامل الجهود بين المؤسسات يضمن الاستدامة والريادة، ويعزز حضور دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة عالميًا في مجالات المعرفة والأرشفة الرقمية.
07

ما هو مشروع nlaGPT الذي قدمه قسم تقنية المعلومات في الأرشيف والمكتبة الوطنية؟

هو نظام يتم تشغيله بالكامل داخل بيئة آمنة داخلية دون أي اعتماد على خدمات سحابية خارجية، ويهدف إلى تعزيز إنتاجية الموظفين من خلال دعم المهام اليومية وتقليل الوقت المستغرق في الأعمال المتكررة.
08

ما هي الفوائد التي يقدمها النظام الداخلي للتفريغ والترجمة للباحثين والمؤرخين؟

يمكّن المستخدم من تحويل الملفات الصوتية والفيديو إلى نصوص مكتوبة قابلة للتعديل والبحث، بالاعتماد على تقنيات متقدمة في التعرف على الكلام باللغة العربية واللغات الأجنبية.
09

ما هو الهدف من مشروع تطوير نظام متقدم للبحث عن الصور والتعرف على الوجوه؟

يهدف إلى تمكين موظفي الأرشيف من البحث عن صور متشابهة أو التعرف على وجوه في مجموعات أرشيفية ضخمة خلال ثوانٍ.
10

ما هي التقنيات التي تعتمد عليها الأنظمة المبتكرة المستخدمة في الأرشيف والمكتبة الوطنية؟

تعتمد هذه الأنظمة في جوهرها على تقنيات تعلّم الآلة، ويتم تغذيتها باستمرار ببيانات ضخمة ومتنوعة لتعزيز دقتها وكفاءتها.
11

ما هي التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الفروقات المحلية والثقافية، وفقًا لعرض جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي؟

لم يتم تحديد التحديات بالتفصيل في النص المقدم، ولكن العرض التقديمي تناول هذا الموضوع بالتحديد.