حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تحسين المحتوى الرقمي بالذكاء الاصطناعي: نصائح واستراتيجيات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تحسين المحتوى الرقمي بالذكاء الاصطناعي: نصائح واستراتيجيات

مستقبل المحتوى الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي: تحول جذري في الاستراتيجيات

في الماضي القريب، كان التركيز في عالم المحتوى ينصب على تحسين محركات البحث (SEO)، ورفع معدلات النقر (CTR)، وتنظيم تقويمات النشر. لكن اليوم، يتطلب الأمر ما هو أبعد من ذلك؛ إبداعاً فورياً، سرداً قصصياً ديناميكياً، واستخدام الذكاء الاصطناعي لفهم الجمهور بعمق على المستوى الشخصي.

بفضل الأدوات المبتكرة مثل شات جي بي تي وكلود وجيمناي، نشهد ثورة في أساليب الإبداع والتواصل، مما يعيد تعريف قواعد التسويق بشكل جذري. ما كان يستغرق وقتاً طويلاً في دورة إنتاج خطية، أصبح الآن محركاً رشيقاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب مخصصة للغاية على نطاق واسع وفي الوقت الفعلي.

عصر جديد من السرد القصصي

يؤكد السيد هيمانشو فاشيشتا، الرئيس التنفيذي لشركة سيكث فاكتور للاستشارات، أن نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) تسرّع طريقة تفكير العلامات التجارية في سرد القصص. فالأمر يتعلق بالسرعة وإمكانية تخصيص المحتوى وجعله أكثر مراعاة للسياق، حيث يمكن إنجاز ما كان يستغرق أياماً في دقائق معدودة.

تطبيقات النماذج اللغوية الكبيرة في دول مجلس التعاون الخليجي

من المحتوى متعدد اللغات الفوري إلى مقاطع الفيديو عالية الجودة المولدة بالذكاء الاصطناعي، يتم اختبار أدوات كانت تبدو مستقبلية في السابق في سير عمل التسويق المباشر. وفي دول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، تتبنى قطاعات مثل التجزئة والاتصالات النماذج اللغوية الكبيرة لتصميم حملات ديناميكية بناءً على سلوك المستخدم والبيانات المحلية.

ويشير فاشيشتا إلى أننا في مرحلة متغيرة للغاية، حيث أصبحت القدرات التي بدت بعيدة المنال ممكنة الآن. ويكمن التحدي في كيفية تسخير هذه الأدوات في بيئة تتطور أسبوعياً تقريباً، مع التركيز على قدرة العلامات التجارية على التكيف بدلاً من الالتزام بنهج واحد.

النمو المتوقع لسوق النماذج اللغوية الكبيرة

تؤكد الأرقام الحاجة الملحة إلى هذا التحول، حيث من المتوقع أن ينمو سوق النماذج اللغوية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من 528.1 مليون دولار أمريكي في عام 2024 إلى 2.64 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030.

تحول جذري في ابتكار المحتوى الرقمي

لقد أحدثت النماذج اللغوية الكبيرة تحولاً جذرياً في طريقة ابتكار العلامات التجارية للمحتوى الرقمي وتقديمه. ففي حين كانت عملية إنتاج المحتوى بطيئة ومتدرجة، يعمل الذكاء الاصطناعي الآن على تسريع هذه العملية بأكملها.

دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في التسويق

ويشير السيد فسيفولود سامسونوف، رئيس قسم التسويق للأسواق العالمية في فلو واو، إلى أن 76% من المسوقين يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء محتوى أساسي، بينما يستخدمه 71% للإلهام الإبداعي، مما يشير إلى تحول كبير في طريقة ابتكار الأفكار واختبارها وتصميمها خصيصاً في الوقت الفعلي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية التخصيص.

أهمية معالجة البيانات الضخمة

يكمن تميز النماذج اللغوية الكبيرة في قدرتها على معالجة كميات هائلة من البيانات غير المنظمة، مثل محادثات وسائل التواصل الاجتماعي، وتقييمات المنتجات، وتفاعلات العملاء، مما يساعد المسوقين على بناء محتوى مُرضٍ في كل مرة. ووفقاً لـ “المجد الإماراتية”، يستخدم 72% من المسوقين الآن الذكاء الاصطناعي للتخصيص، مما يعزز معدلات التفاعل والاحتفاظ عبر المنصات.

دمج الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء

نجح تطبيق يانزو، وهو تطبيق فائق للرسائل النصية يعمل عبر واتساب ومقره الإمارات العربية المتحدة، في دمج شات جي بي تي في عمليات خدمة العملاء. ومن خلال تدريب الذكاء الاصطناعي على 33,000 تفاعل حقيقي مع العملاء، تمكن يانزو من أتمتة الردود مع الحفاظ على نبرة صوته الفريدة والمميزة.

تعزيز المحتوى المرئي بالذكاء الاصطناعي

يشهد المحتوى المرئي أيضاً رواجاً متزايداً. فقد وجدت دراسة أن صور الطعام المولدة بالذكاء الاصطناعي غالباً ما تعتبر أكثر جاذبية من الصور الحقيقية، مما يزيد مبيعات المطاعم التي تستخدم أدوات مثل ميد جورني لإنشاء صور واقعية لقوائم الطعام بنسبة تصل إلى 30%.

مستقبل استراتيجية المحتوى

تعزز النماذج اللغوية الكبيرة الإبداع البشري، مما يمكّن الفرق من توسيع نطاق رؤيتها، وتحسين رسائلها، وتقديم تجارب شخصية بسرعة غير مسبوقة. وكما يقول سامسونوف، تبشر النماذج اللغوية الكبيرة بعصر جديد في استراتيجية المحتوى، حيث يعزز الإبداع البشري، وتصبح رواية القصص ديناميكية وقائمة على البيانات، وتبرز العلامات التجارية القابلة للتكيف وتبقى في الأذهان.

ما وراء الكلمات الطنانة: التكامل الذكي للمحتوى

وفقاً لفاشيشتا، يُبنى المحتوى المدمج بالذكاء الاصطناعي مع مراعاة كلٍّ من المستخدم النهائي والآلة. فالمحتوى التقليدي يُحسّن ليصبح سهل القراءة ومثيراً للعواطف البشرية، بينما يضيف المحتوى المدمج بالذكاء الاصطناعي طبقة من الهيكلية والقدرة على التكيف، مما يمكّن النماذج اللغوية الكبيرة من تحليله وتخصيصه وعرضه بصيغ متعددة.

أهمية المرونة في المناطق متعددة اللغات

تصبح هذه الأهمية المزدوجة أكثر وضوحاً في المناطق متعددة اللغات مثل الإمارات العربية المتحدة، حيث يجب أن ينتقل المحتوى بسلاسة عبر واجهات الصوت والنص والدردشة. ويضيف فاشيشتا أن المرونة هنا ليست اختيارية، بل ضرورية.

الذكاء الاصطناعي كمحرك للمحتوى

يرى سامسونوف أن المحتوى المدمج بالذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد السماح لـ شات جي بي تي أو ميد جورني بإنشاء أصول، بل يصبح أساس محرك المحتوى نفسه، حيث تُدمج الأنظمة قدرات ذكاء اصطناعي موثوقة في كل مرحلة، من التصميم والإطلاق إلى التشغيل والصيانة.

مستويات التكامل المختلفة للذكاء الاصطناعي

يكمن الاختلاف في مستوى التكامل، فالمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي هو نتاج نظام حيوي ومتطور يتكامل فيه الذكاء الاصطناعي بعمق مع سير عمل الشركة، ويتعلم باستمرار من البيانات الداخلية والملاحظات الفورية لتقديم محتوى يتطور ديناميكياً.

دراسات حالة ناجحة

تقدم فلو واو دراسة حالة ملفتة، حيث درب مصممو العلامة التجارية الذكاء الاصطناعي باستخدام آلاف من مُحفزات ميد جورني لإنشاء مكتبة بصرية متناسقة تتوافق مع هويتها، مما سرّع عملية توليد الأفكار بنسبة 20%. كما أنشأت شركات عالمية عملاقة مثل كوكاكولا منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُحلل سلوك المستهلك لإنشاء حملات تسويقية مخصصة للغاية وعبر قنوات متعددة، مما يحسن التفاعل مع خفض تكاليف التسويق.

من الكلمات الرئيسية إلى المحادثات: تطور تحسين محركات البحث

مع إعادة صياغة الذكاء الاصطناعي لكيفية بحث المستخدمين عن المعلومات واكتشافها والتفاعل معها، يواجه دور تحسين محركات البحث (SEO) التقليدي تحدياً غير مسبوق. ومع تزايد عدد الرحلات الإلكترونية التي تنتهي دون نقرة واحدة، يُدفع المسوقون إلى تكييف استراتيجياتهم للحفاظ على أهميتهم في عالم تحكمه المساعدات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والبحث الصوتي، وتجارب النقرة الواحدة.

أهمية تقنيات تحسين محركات البحث التقليدية

يؤكد فاشيشتا أننا في خضم مرحلة انتقالية، حيث لا تزال تقنيات تحسين محركات البحث التقليدية مهمة، ولكنها لم تعد العامل الوحيد المؤثر.

تحول سلوك المستخدمين في البحث

في عام 2024، انتهت ما يقرب من 60٪ من عمليات بحث جوجل دون نقرة واحدة، مما يشير إلى تحول جذري في سلوك المستخدمين الذين يعتمدون بشكل متزايد على المقتطفات والاستجابات المولدة بالذكاء الاصطناعي والمساعدات الصوتية للحصول على إجابات فورية دون مغادرة صفحة نتائج البحث.

دور روبوتات الدردشة في الأسواق المتنقلة

في الأسواق التي تركز على الهواتف المحمولة مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يلجأ الناس إلى روبوتات الدردشة وأدوات الذكاء الاصطناعي للإجابة على استفساراتهم اليومية، مما يدفع العلامات التجارية إلى إعادة النظر في المحتوى لجعله قابلاً للبحث وتقديمه عبر الذكاء الاصطناعي.

العناصر الأساسية لتحسين محركات البحث

يؤكد سامسونوف أن تحسين محركات البحث لا يزال يحتل مكانة محورية في استراتيجيات التسويق الرقمي، مع التركيز على المحتوى المركز على مسار التحويل، والتحسين التقني، والوسائط الغنية، وترميز المخططات، والروابط الخلفية.

أهمية المحتوى المصمم للمقتطفات المميزة

ومع ذلك، يقر سامسونوف بأن حوالي 55-65% من عمليات بحث جوجل عالمياً، وأكثر من 75% منها على الأجهزة المحمولة، تنتهي الآن دون نقرة، مما يبرز أهمية المحتوى المصمم خصيصاً للمقتطفات المميزة والأسئلة الشائعة والتنسيقات الحوارية.

مستقبل مشهد البحث

أضاف ظهور محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بعداً جديداً إلى مشهد البحث، مما يعكس توجهاً متزايداً نحو واجهات اللغة الطبيعية التفاعلية.

الموازنة بين أساسيات تحسين محركات البحث والابتكار

ويحث سامسونوف العلامات التجارية على مواكبة استراتيجياتها للمستقبل من خلال الموازنة بين أساسيات تحسين محركات البحث والابتكار، مع مراعاة أداء المحتوى في عمليات البحث الصوتي، وملخصات الذكاء الاصطناعي، ونتائج البحث بدون نقرات، وتبني صيغ متعددة الوسائط، وتعزيز تحسين محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي، وإعطاء الأولوية لثقة العلامة التجارية وسمعتها.

محتوى جاهز للمستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي

مع إعادة تعريف النماذج اللغوية الكبيرة لكيفية إنشاء المحتوى واكتشافه واستهلاكه، تواجه العلامات التجارية سؤالاً ملحاً: كيف يمكن بناء استراتيجية تظل ذات صلة بالمستقبل الذي يتطور بسرعة فائقة؟

التعامل بتواضع مع فكرة التحضير للمستقبل

يجب التعامل مع فكرة التحضير للمستقبل بتواضع كبير، فما هو مهم اليوم قد يحتاج إلى إعادة نظر بعد ستة أشهر.

أهمية المرونة في استراتيجيات المحتوى

يرتكز الطريق نحو المستقبل على المرونة، فبدلاً من الاستراتيجيات الجامدة، يجب بناء أطر محتوى معيارية غنية ببيانات وصفية منظمة وتنسيقات مرنة تسمح للمحتوى بالتكيف بسلاسة عبر مختلف القنوات.

الاستثمار في تطوير المهارات

يؤكد فاشيشتا على الأهمية المتزايدة لتطوير المهارات، حيث تُكثّف الشركات في جميع أنحاء المنطقة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن الشركات الأكثر استعداداً للمستقبل هي التي تتعلم بسرعة كافية لمواجهته.

النمو المتوقع لسوق الذكاء الاصطناعي التوليدي

يشير سامسونوف إلى النمو الهائل لسوق الذكاء الاصطناعي التوليدي في المنطقة، مع معدل نمو سنوي مركب متوقع بنسبة 35.4% بين عامي 2025 و2030، وتوقع ارتفاع إيرادات النماذج اللغوية الكبيرة بشكل كبير من 29.25 مليون دولار أمريكي في عام 2023 إلى أكثر من 5.3 مليار دولار أمريكي بنهاية العقد، مما يزيد الضغط للتطور.

البدء بقصص إنسانية

هذا الزخم يحفز نوعاً جديداً من استراتيجيات المحتوى، استراتيجية مؤثرة عاطفياً بقدر ما هي متطورة تقنياً، مع التشديد على ضرورة البدء بقصص إنسانية، فالإحساس الإنساني لا يضاهى.

تصميم محتوى يقدم قيمة فورية

مع تزايد تحول محركات البحث إلى محركات إجابات، يسلّط سامسونوف الضوء على أهمية تصميم محتوى يقدم قيمة فورية، حيث يكمن النجاح في إنشاء محتوى يجيب على الأسئلة مباشرةً، بوضوح وإيجاز وثقة.

المكاسب الملموسة للعلامات التجارية

العلامات التجارية التي تتبنى هذا الواقع القائم على عدم وجود نقرات تحقق مكاسب ملموسة من خلال تعزيز التفاعل بتقديم معلومات مباشرة، بدلاً من الاعتماد فقط على حركة مرور الويب التقليدية.

إعطاء الأولوية للمعنى

بينما أعطت محركات البحث التقليدية الأولوية للكلمات المفتاحية، تعطي النماذج اللغوية الكبيرة الأولوية للمعنى، مما يتطلب نهجاً جديداً في تصميم المحتوى يراعي كيفية هيكلته ومصادره وسياقه.

التفكير كنموذج لغوي

ينصح سامسونوف العلامات التجارية بالتفكير كنموذج لغوي، فالبيانات المنظمة، والوضوح الدلالي، والاقتباسات الموثوقة، أصبحت الآن أساسية لعرض المحتوى والاقتباس منه بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي، والشركات التي تركز على هذا الهدف المزدوج، أن تكون مفيدة لكل من البشر والآلات، تشهد بالفعل أداءً أفضل.

و أخيرا وليس آخرا

لقد شهدنا كيف أحدثت النماذج اللغوية الكبيرة ثورة في عالم المحتوى الرقمي، مما يستلزم على العلامات التجارية إعادة التفكير في استراتيجياتها لتواكب هذا التطور السريع. من خلال تبني المرونة، والاستثمار في تطوير المهارات، والتركيز على القصص الإنسانية، يمكن للشركات أن تزدهر في هذا العصر الجديد. فهل نحن على أعتاب حقبة جديدة من الإبداع والتواصل، أم أن التحديات التي تفرضها هذه التقنيات ستتطلب منا إعادة تقييم جوهر استراتيجياتنا التسويقية؟

الاسئلة الشائعة

01

الذكاء الاصطناعي وإعادة صياغة المحتوى التسويقي: نظرة على المشهد في الإمارات العربية المتحدة

كان المحتوى في الماضي القريب يركز على تحسين محركات البحث (SEO)، ونسب النقر إلى الظهور، وجداول النشر. لكن اليوم، يتطلب المشهد إبداعًا فوريًا، وسردًا ديناميكيًا للقصص، وذكاءً اصطناعيًا يفهم جمهورك على مستوى شخصي عميق. وبفضل أدوات مثل شات جي بي تي وكلود وجيمناي التي تُحدث ثورةً في كيفية الإبداع والتواصل، تُعاد صياغة قواعد التسويق جذرياً. ما كان في السابق دورة إنتاج خطية تستغرق وقتاً طويلاً، تطور إلى محرك رشيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يُقدم تجارب مُخصصة للغاية على نطاق واسع وفي الوقت الفعلي.
02

عصر جديد من السرد القصصي

يقول هيمانشو فاشيشتا، الرئيس التنفيذي لشركة سيكث فاكتور للاستشارات: "تُسرّع نماذج اللغات الكبيرة طريقة تفكير العلامات التجارية في سرد القصص." هذه حقيقة. يتعلق الأمر بالسرعة، وكذلك بإمكانية أن يصبح المحتوى مُخصّصاً ومُراعياً للسياق. ما كان يستغرق أياماً في الماضي، أصبح يستغرق دقائق. ومن المحتوى متعدد اللغات الفوري إلى مقاطع الفيديو عالية الجودة المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، تُختبر أدواتٌ كانت تبدو في السابق مستقبليةً في سير عمل التسويق المباشر. وفي دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً، تنضم قطاعاتٌ مثل التجزئة والاتصالات إلى النماذج اللغوية الكبيرة، مستخدمةً إياه لتصميم حملاتٍ ديناميكيةً بناءً على سلوك المستخدم والبيانات المحلية. وقال فاشيشتا: "نحن في مرحلة متغيرة للغاية. القدرات التي بدت بعيدة المنال حتى قبل ثلاثة أشهر أصبحت ممكنة الآن. يكمن التحدي هنا في كيفية تسخير هذه الأدوات في بيئة تتطور أسبوعياً تقريباً. بالنسبة للعلامات التجارية، الأمر لا يتعلق بالالتزام بنهج واحد، بل يتعلق بالقدرة على التكيف." في الواقع، تُؤكد الأرقام هذه الحاجة المُلِحّة. فمن المتوقع أن ينمو سوق النماذج اللغوية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من 528.1 مليون دولار أمريكي في عام 2024 إلى 2.64 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. لقد أحدثت النماذج اللغوية الكبيرة تحولاً جذرياً في طريقة ابتكار العلامات التجارية للمحتوى الرقمي وتقديمه. فبينما كان إنتاج المحتوى عملية بطيئة ومتدرجة، كتابة الموجز، المسودة، المراجعة، والتنقيح، يُسرّع الذكاء الاصطناعي الآن هذه العملية بأكملها. ويشير فسيفولود سامسونوف، رئيس قسم التسويق للأسواق العالمية في فلو واو، إلى استطلاع حديث أجرته سيلز فورس يكشف أن 76% من المسوقين يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء محتوى أساسي، بينما يستخدمه 71% للإلهام الإبداعي. ويوضح قائلاً: "هذا يُشير إلى تحول كبير. تُبتكر الأفكار وتُختبر وتُصمم خصيصاً في الوقت الفعلي بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وكل ذلك يأتي مع إمكانية التخصيص." هنا يكمن تميز النماذج اللغوية الكبيرة. فمن خلال معالجة كميات هائلة من البيانات غير المنظمة، مثل محادثات وسائل التواصل الاجتماعي، وتقييمات المنتجات، وتفاعلات العملاء، تساعد النماذج اللغوية الكبيرة المسوقين على بناء محتوى مُرضٍ في كل مرة. ووفقاً لـ هاب سبوت، يستخدم 72% من المسوقين الآن الذكاء الاصطناعي للتخصيص، مما يعزز معدلات التفاعل والاحتفاظ عبر المنصات. ونجح تطبيق يانزو، التطبيق الفائق للرسائل النصية الذي يعمل عبر واتساب، ومقره الإمارات العربية المتحدة، في دمج شات جي بي تي في عمليات خدمة العملاء. ومن خلال تدريب الذكاء الاصطناعي على 33,000 تفاعل حقيقي مع العملاء، نجح يانزو في أتمتة الردود مع الحفاظ على نبرة صوته الفريدة والمميزة. يشهد المحتوى المرئي أيضاً رواجاً متزايداً. فقد وجدت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد مؤخراً أن صور الطعام المُولّدة بالذكاء الاصطناعي غالباً ما تُعتبر أكثر جاذبية من الصور الحقيقية. لذا، ليس من المستغرب أن تشهد المطاعم التي تستخدم أدوات مثل ميد جورني لإنشاء صور قوائم طعام واقعية ارتفاعاً في المبيعات يصل إلى 30%، بفضل جاذبيتها المُحسّنة وتجربة العملاء المُحسّنة. وتُعزز النماذج اللغوية الكبيرة الإبداع البشري، مما يُمكّن الفرق من توسيع نطاق رؤيتها، وتحسين رسائلها، وتقديم تجارب شخصية بسرعة غير مسبوقة. وكما يقول سامسونوف: "تُبشر النماذج اللغوية الكبيرة بعصر جديد في استراتيجية المحتوى، حيث يُعزز الإبداع البشري، وتصبح رواية القصص ديناميكية وقائمة على البيانات، وتبرز العلامات التجارية القابلة للتكيف وتبقى في الأذهان."
03

ما وراء الكلمات الطنانة

وفقاً لـفاشيشتا، يُبنى المحتوى المُدمج بالذكاء الاصطناعي مع مراعاة كلٍّ من المستخدم النهائي والآلة. ويوضح قائلاً: "غالباً ما يُحسّن المحتوى التقليدي ليُصبح سهل القراءة ومُثيراً للعواطف البشرية. يُضيف المحتوى المُدمج بالذكاء الاصطناعي طبقةً من الهيكلية والقدرة على التكيف، مما يُمكّن النماذج اللغوية الكبيرة من تحليله وتخصيصه وعرضه بصيغ مُتعددة. إنه الفرق بين كتابة منشور مدونة وتصميم إجابة جاهزة لواجهة برمجة التطبيقات." ويصبح هذا التركيز المزدوج أكثر أهمية في المناطق متعددة اللغات مثل الإمارات العربية المتحدة، حيث يجب أن ينتقل المحتوى بسلاسة عبر واجهات الصوت والنص والدردشة. ويضيف: "هنا، المرونة ليست اختيارية، بل ضرورية." يرى سامسونوف أن المحتوى المُدمج بالذكاء الاصطناعي يتجاوز بكثير مجرد السماح لـ شات جي بي تي أو ميد جورني بإنشاء أصول. يقول، مستشهداً برؤى من إريكسون: "تُدمج الأنظمة المُدمجة بالذكاء الاصطناعي قدرات ذكاء اصطناعي موثوقة في كل مرحلة، التصميم، والإطلاق، والتشغيل، والصيانة. وفي مجال التسويق، هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد فكرة ثانوية أو أداة تُستخدم لمرة واحدة. بل يُصبح أساس محرك المحتوى نفسه." يكمن الاختلاف في مستوى التكامل. يشير المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي إلى المخرجات الرقمية من أدوات مثل جي بي تي، وهي نقطة انطلاق فعّالة. أما المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي فهو نتاج نظام حيويّ ومتطوّر، حيث يتكامل الذكاء الاصطناعي بعمق مع سير عمل الشركة، ويتعلم باستمرار من البيانات الداخلية والملاحظات الفورية لتقديم محتوى يتطور ديناميكياً. وتقدم فلو واو دراسة حالة مُلفتة. درب مصممو العلامة التجارية الذكاء الاصطناعي باستخدام آلاف من مُحفزات ميد جورني لإنشاء مكتبة بصرية مُتناسقة تتوافق مع هويتها. ويُشير سامسونوف إلى أن هذا التعاون بين الذكاء الاصطناعي والبشر سرّع عملية توليد الأفكار بنسبة 20%، مُثبتاً أن الإبداع لا يضيع، بل يُعزز. كما تتبنى الشركات العالمية العملاقة هذا التحول. فعلى سبيل المثال، أنشأت كوكاكولا منصة مُدعمة بالذكاء الاصطناعي تُحلل سلوك المستهلك لإنشاء حملات تسويقية مُخصصة للغاية وعبر قنوات مُتعددة، مما يُحسّن التفاعل مع خفض تكاليف التسويق.
04

من الكلمات الرئيسية إلى المحادثات

مع إعادة صياغة الذكاء الاصطناعي لكيفية بحث المستخدمين عن المعلومات واكتشافها وتفاعلهم معها، يواجه دور تحسين محركات البحث التقليدي تحدياً غير مسبوق. فمع تزايد عدد الرحلات الإلكترونية التي تنتهي دون نقرة واحدة، يُدفع المسوقون إلى تكييف استراتيجياتهم للحفاظ على أهميتهم في عالمٍ تحكمه المساعدات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والبحث الصوتي، وتجارب النقرة الواحدة. ويقول فاشيشتا: "نحن في خضم مرحلة انتقالية. ولا تزال تقنيات تحسين محركات البحث التقليدية مهمة، ولكنها لم تعد اللعبة الوحيدة المتاحة." في عام 2024، انتهت ما يقرب من 60٪ من عمليات بحث جوجل دون نقرة واحدة، مما يشير إلى تحول جذري في سلوك المستخدمين. فبدلاً من التنقل بين مواقع متعددة، يعتمد المستخدمون بشكل متزايد على المقتطفات، والاستجابات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، والمساعدات الصوتية للحصول على إجابات فورية، كل ذلك دون مغادرة صفحة نتائج البحث. في الأسواق التي تُركّز على الهواتف المحمولة، مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يلجأ الناس إلى روبوتات الدردشة وأدوات الذكاء الاصطناعي للإجابة على استفساراتهم اليومية، كما يضيف فاشيشتا. هذا يدفع العلامات التجارية إلى إعادة النظر في المحتوى، ليس فقط لجعله قابلاً للبحث، بل لتقديمه عبر الذكاء الاصطناعي. لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، لكن الاتجاه واضح. ورغم أن هذه الاتجاهات الناشئة، لا يزال تحسين محركات البحث التقليدي قائماً. ويؤكد سامسونوف أن تحسين محركات البحث لا يزال يحتل مكانة محورية في استراتيجيات التسويق الرقمي. يقول: "يظل تحسين محركات البحث من أهم أولويات مدراء التسويق في عام 2025. ولا يزال حوالي 91٪ من قادة التسويق يعتبرونه أمراً بالغ الأهمية لتحسين أداء المواقع الإلكترونية وتحقيق أهداف العمل." ويشير سامسونوف إلى العديد من عناصر تحسين محركات البحث الأساسية التي لا تزال جوهرية: المحتوى المُركّز على مسار التحويل، والتحسين التقني، والوسائط الغنية، وترميز المخططات، والروابط الخلفية. لا تزال هذه الممارسات تؤثر على الظهور العضوي، لا سيما مع تطور خوارزمية جوجل لمكافأة التجارب عالية الجودة التي تُركّز على المستخدم. ومع ذلك، فهو يُقرّ بهذا التحوّل: حوالي 55-65% من عمليات بحث جوجل عالمياً، وأكثر من 75% منها على الأجهزة المحمولة، تنتهي الآن دون نقرة. وهنا تبرز أهمية المحتوى المُصمّم خصيصاً للمقتطفات المميزة والأسئلة الشائعة والتنسيقات الحوارية. أضاف ظهور محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل بربلكسيتي سيرش جي بي تي، بُعداً جديداً إلى مشهد البحث. ورغم أن نطاقها لا يزال ضئيلاً مقارنةً بعدد مستخدمي جوجل البالغ 4.9 مليار مستخدم، إلا أنها تعكس توجهاً متزايداً نحو واجهات اللغة الطبيعية التفاعلية. ويحث سامسونوف العلامات التجارية على مواكبة استراتيجياتها للمستقبل من خلال الموازنة بين أساسيات تحسين محركات البحث والابتكار. ويقول: "يجب على المسوقين الآن مراعاة أداء المحتوى، ليس فقط في صفحات نتائج محركات البحث التقليدية، بل أيضاً في عمليات البحث الصوتي، وملخصات الذكاء الاصطناعي، ونتائج البحث بدون نقرات. ويشمل ذلك تبني صيغ متعددة الوسائط، وتعزيز تحسين محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي، وإعطاء الأولوية لثقة العلامة التجارية وسمعتها."
05

محتوى جاهز للمستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي

مع إعادة تعريف النماذج اللغوية الكبيرة لكيفية إنشاء المحتوى واكتشافه واستهلاكه، تواجه العلامات التجارية سؤالاً ملحاً: كيف يمكنك بناء استراتيجية تظل ذات صلة بالمستقبل الذي يتطور بسرعة فائقة؟ في عالم يتطور بسرعة الذكاء الاصطناعي المُولِّد، يجب التعامل مع فكرة التحضير للمستقبل بتواضع كبير، كما يقول فاشيشتا: "ما هو مهم اليوم قد يحتاج إلى إعادة نظر بعد ستة أشهر." ويرى فاشيشتا أن الطريق نحو المستقبل يرتكز على المرونة. فبدلاً من الاستراتيجيات الجامدة، يشجع العلامات التجارية على بناء أطر محتوى معيارية غنية ببيانات وصفية منظمة وتنسيقات مرنة. هذا يسمح للمحتوى بالتكيف بسلاسة عبر مختلف القنوات، من المساعدين الصوتيين وروبوتات الدردشة إلى منصات الفيديو وبيئات الواقع المعزز. كما يؤكد على الأهمية المتزايدة لتطوير المهارات. فمع تحول التحفيز إلى مهارة أساسية في التسويق الحديث، تُكثّف الشركات في جميع أنحاء المنطقة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي. ويقول: "قد لا تكون العلامات التجارية الأكثر استعداداً للمستقبل هي التي تتنبأ به، بل هي التي تتعلم بسرعة كافية لمواجهته." يشير سامسونوف إلى النمو الهائل لسوق الذكاء الاصطناعي التوليدي في المنطقة. ومع معدل نمو سنوي مركب متوقع بنسبة 35.4% بين عامي 2025 و2030، وتوقع ارتفاع إيرادات النماذج اللغوية الكبيرة بشكل كبير من 29.25 مليون دولار أمريكي في عام 2023 إلى أكثر من 5.3 مليار دولار أمريكي بنهاية العقد، يتزايد الضغط للتطور. وهذا الزخم يُحفّز نوعاً جديداً من استراتيجيات المحتوى، استراتيجيةٌ مؤثرةٌ عاطفياً بقدر ما هي متطورةٌ تقنياً. يُشدّد سامسونوف على ضرورة البدء بقصصٍ إنسانية. يقول: "في عالمٍ يُمكن فيه للنماذج اللغوية الكبيرة تقليد الأسلوب، تبقى المشاعر الإنسانية لا تُضاهى." في فلو واو، يضع محتوى العلامة التجارية أشخاصاً حقيقيين، من الموظفين إلى العملاء في صميم سرد القصص. وهي استراتيجيةٌ تُكرّرها علاماتٌ تجاريةٌ عالميةٌ مثل نايكي، التي نجحت في دمج الاستهداف المُدعّم بالذكاء الاصطناعي مع قصص المستخدمين الحقيقية لزيادة معدلات التحويل. مع تزايد تحول محركات البحث إلى محركات إجابات، يُسلّط سامسونوف الضوء على أهمية تصميم محتوى يُقدّم قيمة فورية. وبما أن 65% من عمليات بحث جوجل تنتهي دون نقرة، يكمن النجاح في إنشاء محتوى يُجيب على الأسئلة مباشرةً، بوضوح وإيجاز وثقة. العلامات التجارية التي تتبنى هذا الواقع القائم على عدم وجود نقرات تُحقق مكاسب ملموسة. ويستشهد سامسونوف بأمثلة مثل الشركات المحلية التي تعزز التفاعل من خلال قوائم مُحسّنة وتقديم معلومات مباشرة، بدلاً من الاعتماد فقط على حركة مرور الويب التقليدية. لم يعد الهدف مجرد جذب النقرات، بل أن تكون الإجابة الموثوقة التي تظهر في الوقت المناسب. وبينما أعطت محركات البحث التقليدية الأولوية للكلمات المفتاحية، تعطي النماذج اللغوية الكبيرة الأولوية للمعنى. يتطلب هذا التحول نهجاً جديداً في تصميم المحتوى، نهجاً لا يراعي فقط ما يُقال، بل أيضاً كيفية هيكلته ومصادره وسياقه. ينصح سامسونوف العلامات التجارية بالتفكير كنموذج لغوي. فالبيانات المنظمة، والوضوح الدلالي، والاقتباسات الموثوقة، أصبحت الآن أساسية لعرض المحتوى والاقتباس منه بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي. والشركات التي تركز على هذا الهدف المزدوج، أن تكون مفيدة لكل من البشر والآلات، تشهد بالفعل أداءً أفضل.
06

ما هي أبرز التغيرات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مجال التسويق؟

أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في مجال التسويق، حيث سمح بإنشاء محتوى مخصص على نطاق واسع وفي الوقت الفعلي، وأعاد صياغة عملية إنتاج المحتوى من دورة خطية طويلة إلى محرك رشيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
07

كيف تستفيد العلامات التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي من النماذج اللغوية الكبيرة؟

تستخدم العلامات التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي النماذج اللغوية الكبيرة لتصميم حملات ديناميكية تعتمد على سلوك المستخدم والبيانات المحلية، خاصة في قطاعات مثل التجزئة والاتصالات.
08

ما هو التحدي الأكبر الذي يواجه العلامات التجارية في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي؟

يكمن التحدي في كيفية تسخير أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة تتطور أسبوعياً تقريباً، مع ضرورة التكيف المستمر بدلاً من الالتزام بنهج واحد ثابت.
09

ما هي النسبة المتوقعة لنمو سوق النماذج اللغوية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2030؟

من المتوقع أن ينمو سوق النماذج اللغوية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من 528.1 مليون دولار أمريكي في عام 2024 إلى 2.64 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030.
10

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تخصيص المحتوى التسويقي؟

يستخدم الذكاء الاصطناعي لمعالجة كميات هائلة من البيانات غير المنظمة، مثل محادثات وسائل التواصل الاجتماعي وتقييمات المنتجات، مما يساعد المسوقين على بناء محتوى مُرضٍ ومُخصص في كل مرة، وبالتالي يعزز معدلات التفاعل والاحتفاظ بالعملاء.
11

ما هي أهمية المحتوى المرئي المولّد بالذكاء الاصطناعي؟

أظهرت الدراسات أن الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي، مثل صور الطعام، غالباً ما تُعتبر أكثر جاذبية من الصور الحقيقية، مما يؤدي إلى زيادة المبيعات وتحسين تجربة العملاء.
12

ما هو الفرق بين المحتوى المُدمج بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي؟

المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي هو نتاج أدوات مثل شات جي بي تي كنقطة انطلاق، بينما المحتوى المُدمج بالذكاء الاصطناعي هو نتاج نظام حيوي ومتطور يتكامل فيه الذكاء الاصطناعي بعمق مع سير عمل الشركة ويتعلم باستمرار من البيانات الداخلية.
13

كيف أثر الذكاء الاصطناعي على تحسين محركات البحث (SEO)؟

مع تزايد عدد الرحلات الإلكترونية التي تنتهي دون نقرة واحدة، يجب على المسوقين تكييف استراتيجياتهم لتحسين محركات البحث لتشمل المساعدات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والبحث الصوتي، بدلاً من التركيز فقط على الكلمات الرئيسية التقليدية.
14

ما هي أهم عناصر تحسين محركات البحث التي لا تزال جوهرية في عصر الذكاء الاصطناعي؟

تشمل أهم عناصر تحسين محركات البحث التي لا تزال جوهرية: المحتوى المُركّز على مسار التحويل، والتحسين التقني، والوسائط الغنية، وترميز المخططات، والروابط الخلفية.
15

ما هي النصيحة الرئيسية للعلامات التجارية لبناء استراتيجية محتوى جاهزة للمستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي؟

يجب على العلامات التجارية بناء أطر محتوى معيارية غنية ببيانات وصفية منظمة وتنسيقات مرنة، مع التركيز على تطوير المهارات والتعلم السريع لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

عناوين المقال