حاله  الطقس  اليةم 18.3
بانكي,الولايات المتحدة الأمريكية

تراث الإمارات: الحضارة العريقة.. فخر الماضي ومستقبل للإلهام

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تراث الإمارات: الحضارة العريقة.. فخر الماضي ومستقبل للإلهام

تراث الإمارات: نظرة على الحضارة العريقة

الأمة التي تغفل عن ماضيها وتاريخها، لا يمكنها أن تنهض بحاضرها أو ترسم مستقبلها. هذا ما أكده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، والذي قال: “من لا يعرف ماضيه، لا يستطيع أن يعيش حاضره أو مستقبله”.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، كما قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، “لسنا أمة طارئة على التاريخ”، بل يمتد تاريخنا إلى ما يقارب سبعة آلاف سنة، كما أثبتت الاكتشافات الأثرية منذ الخمسينيات. ويمكن تقسيم المراحل التاريخية التي مرت بها الدولة كالتالي:

حضارة الإمارات في عصور ما قبل التاريخ

بدأت الاكتشافات الأثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة مع اكتشاف مقابر أم النار في أبوظبي، مما كشف عن عمق تاريخ الدولة. كشفت الاكتشافات الأثرية المتنوعة في هذه الجزيرة عن حضارات قديمة ازدهرت في المنطقة لفترة طويلة، بدءًا من العصر الحجري الحديث (6000 ق.م – 3500 ق.م) وانتهاءً بالعصر الحديدي (1300 ق.م – 300 ق.م)، وذلك على النحو التالي:

حضارة الإمارات في العصر الحجري المتأخر (6000 ق.م – 3500 ق.م)

في هذه الفترة، تم العثور على أول دليل على وجود مستوطنة بشرية في منطقة الإمارات، حيث تم اكتشاف آثار لجماعات بدوية تعيش على الصيد وجمع النباتات، بالإضافة إلى العديد من المقابر الجماعية في جبل البحيص بالشارقة، وأدوات ورؤوس سهام في جزيرتي دلما ومروح بأبوظبي. تميزت هذه الفترة بظهور الأواني الفخارية، كما يتضح من الاكتشافات العديدة في الشارقة وأم القيوين ورأس الخيمة وأبوظبي. يُعتقد أن هذه الآثار تعود إلى ما يسمى بـ “فترة العبيد”، والتي تعتبر جزءًا من العصر الحجري المتأخر ويعود تاريخها إلى أواخر الألف السادس قبل الميلاد.

حضارة الإمارات في العصر البرونزي (3200 ق.م – 1300 ق.م)

تنقسم هذه الحضارة إلى ثلاث فترات زمنية:

  1. حقبة جبل حفيت: تمتد من 3200 ق.م إلى 2500 ق.م، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى المدافن التي تم العثور عليها في “جبل حفيت” بالقرب من منطقة العين التابعة لإمارة أبوظبي. تتميز المدافن المكتشفة في هذه الفترة بكونها جماعية وصغيرة، وتشبه خلايا النحل، ويتزامن تاريخها مع ازدهار صناعة النحاس. أما في مجال الزراعة، فقد تم العثور في منطقة “العين” على آثار لمستوطنة زراعية ضخمة كانت تعتمد على زراعة الذرة والقمح. أهم الآثار المكتشفة في هذه الفترة هي المقابر الجماعية والمستوطنات القديمة في “جبل حفيت” ومنطقة “الهيلي” في العين بأبوظبي، وكذلك المقابر الجماعية في جبل “إميلح” بالقرب من منطقة الذيد بالشارقة.

  2. حقبة أم النار: تمتد من 2500 ق.م إلى 2000 ق.م. وقد اكتسبت شهرتها من اكتشاف آثار جزيرة “أم النار” بأبوظبي في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي. تم العثور في مواقع “أم النار” على حوالي أربعين تلاً مدفوناً، والعديد من القبور مستديرة الشكل، وعدة مدافن جماعية، كما تم العثور على آثار لمستوطنة بالقرب من هذه المدافن بها مساكن مبنية من الحجر، وتحتوي على قطع من الأواني الحجرية الشبيهة بالأواني الجنائزية، وأدوات أخرى كانت تستخدم في الطبخ، مما يدل على أن هذه المساكن تعود إلى فترة القبور ذاتها.

    تمكنت البعثات الأثرية من العثور على منزل يضم سبع غرف مستطيلة الشكل، وعلى كسرات فخارية من نوع الأوعية الحمراء، وعظام للماشية والأسماك والسلاحف والجمال، وأدوات نحاسية، تدل جميعها على مدى اعتماد إنسان تلك الحقبة على مهنة الصيد. مثلت فترة “أم النار” ذروة حضارة العصر البرونزي؛ حيث شهدت قيام علاقات تجارية قوية مع حضارة ما بين النهرين وحضارة “هارابا” في وادي السند (باكستان حالياً)، وتميزت مقابرها الجماعية بضخامة حجمها، وبكونها دائرية ومبنية من الحجارة. وشملت هذه الفترة أيضاً ما يزيد عن 200 مدفن في أنحاء متفرقة من الإمارات. تمكنت البعثات الأثرية من اكتشاف آثار مشابهة لآثار “أم النار” في شمال الإمارات مثل: “المويهات” في عجمان، و”الأبرك” في أم القيوين، و”البدية” في الفجيرة، و”كلباء” في الشارقة، و”شمل” في رأس الخيمة.

  3. حقبة وادي سوق: تمتد من 2000 ق.م إلى 1300 ق.م. وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى أحد المواقع في “وادي سوق” بين العين وساحل عمان. أهم الاكتشافات الأثرية في هذه الفترة هي العثور على عدد من المقابر ورؤوس الرماح، والأواني والجواهر المشغولة من الذهب والفضة في مناطق: “شمل” برأس الخيمة، و”خورفكان” و”جبل البحيص” بالشارقة، و”القصيص” بدبي. تدل هذه الاكتشافات على تراجع حضاري في هذه الفترة؛ إما بسبب التغيرات المناخية القاسية، أو لتوقف التجارة الخارجية للنحاس إلى بلاد ما بين النهرين.

حضارة الإمارات في العصر الحديدي (1300 ق.م – 300 ق.م)

تمتد هذه الحقبة من 1300 ق.م إلى 300 ق.م. وتشير الاكتشافات الأثرية إلى أن منطقة الإمارات كانت في أوج ازدهارها وتطورها الحضاري خلال هذه الفترة. فقد تميزت بظهور أول استخدام لنظام “الأفلاج” الذي أتاح استخراج المياه الجوفية ومواصلة الزراعة في مناخ جاف. وشهدت أول ظهور للكتابة، وبلغ عدد المواقع الأثرية العائدة لها 26 موقعاً موزعة على مناطق الإمارات كافة. أما أهم الآثار المكتشفة في هذه الحقبة فهي: “قرى تستخدم نظام الأفلاج” في مناطق: “رميلة وجرن بنت سعود” في العين بأبوظبي، و”الثقيبة وأم صفاة” في الشارقة، ومستوطنات ضخمة محصنة في مناطق: “مويلح” و”تل أبرق” في أم القيوين والشارقة.

و أخيرا وليس آخرا:

إن استعراض هذه الحقبات التاريخية يظهر العمق الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف أن هذه الأرض كانت مهداً لحضارات ازدهرت وتركت بصماتها عبر العصور. يبقى السؤال: كيف يمكننا الاستفادة من هذا الإرث التاريخي في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً؟ وهل يمكن للاكتشافات الأثرية المستقبلية أن تكشف لنا المزيد عن هذه الحضارات القديمة وتساهم في فهمنا لتاريخنا؟

الاسئلة الشائعة

01

حضارة دولة الإمارات العربية المتحدة

إن الأمة التي لا تعرف ماضيها وتهمل تدوينه لن تتمكن من قيادة حاضرها ولا صياغة مستقبلها. وهو ما أكده القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين قال: "من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره أو مستقبله". ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة "لسنا أمة طارئة على التاريخ" كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فتاريخ الوطن ممتد لما يقرب من سبعة آلاف سنة؛ وفق ما أثبتته النقوش والرسوم واللقى الأثرية للبعثات العالمية منذ مطلع الخمسينيات من القرن المنصرم حتى تاريخه. ويمكن تقسيم الحقب التاريخية التي مرت بها الدولة وفق ما يلي:
02

أولاً: حضارة الإمارات في عصور ما قبل التاريخ:

بدأت التنقيبات الأثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة باكتشاف مقابر أم النار في أبوظبي، ما كان له أثر كبير في إماطة اللثام عن العمق التاريخي للدولة. إذْ أبانَت المستكشفات الأثرية المتنوعة في هذه الجزيرة عن حضارات قديمة ازدهرت في المنطقة ردحاً من الزمن؛ بدءاً من العصر الحجري الحديث أو المتأخر، (6000 ق. م – 3500 ق. م) وانتهاءً بالعصر الحديدي (1300 ق. م – 300 ق. م). وبيان ذلك وفق ما يلي:
03

أ‌- حضارة الإمارات في العصر الحجري المتأخر (6000 ق. م – 3500 ق. م)

في هذه الحقبة عُثر على أوّل دليل بوجود مستوطنة سكانية في منطقة الإمارات، واستكشفت فيها آثار لجماعاتٍ بدويّة عاشت على الصيد وتجميع النباتات، إضافة إلى مقابر جماعية عدّة في جبل "البحيص" بالشارقة، وأدوات ورؤوس حراب في جزيرتَي "دلما" و"مروح" بأبوظبي. وقد تميزت هذه الحقبة بظهور الأواني الفخارية، بدلالة ما استكشف منها بكثرة في الشارقة، وأم القيوين ورأس الخيمة، وأبوظبي. ويُعتقد أنّ آثاراً من هذا النوع تعود إلى ما كان يُسمّى بـ"فترة العُبيد". التي تُعد جزءاً من العصر الحجري المتأخّر، وتعود بداياتها إلى أواخر الألف السادس قبل الميلاد.
04

ب – حضارة الإمارات في العصر البرونزي (3200 ق. م – 1300 ق. م)

وتنقسم هذه الحضارة إلى ثلاث حقب زمنية: 1- حقبة جبل حفيت: تمتد هذه الحقبة من 3200 ق. م إلى 2500 ق. م، وسُمِّـيَت بهذا الاسم نسبة إلى المدافن التي عُثر عليها في "جبل حفيت" قرب منطقة العين التابعة لإمارة أبوظبي. وتمتاز المدافن المكتشفة في هذه الحقبة بكونها جماعية وصغيرة، وشبيهة بخلايا النحل، ويتزامن تاريخها مع ازدهار صناعة النحاس. أما في مجال الزراعة فقد عُثِر في منطقة "العين" على آثارٍ لمستوطنة زراعية ضخمة كانت تقوم على زراعة الذرة والقمح. إنّ أهم الآثار المكتشَفَة في هذه الحقبة هي: المقابر الجماعية والمستوطنات القديمة في "جبل حفيت" ومنطقة "الهيلي" في العين بأبوظبي، وكذلك المقابر الجماعية في جبل "إميلح" قرب منطقة «الذيد» بالشارقة. 2- حقبة أم النار: تمتد هذه الحقبة من 2500 ق. م إلى 2000 ق. م. وجاءت شهرتها من اكتشاف آثار جزيرة "أم النار" بأبوظبي في منتصف الخمسينيات من القرن المنصرم. لقد عثر في مواقع "أم النار" على نـحو أربعين تلاًّ دفيناً، والكثير من القبور مستديرة الشكل، ومدافن جماعية عدّة، كما وجدت آثار لمستوطنة قريبة من هذه المدافن بها مساكن مبنية من الحجر، وتحوي قطعاً من الأواني الحجرية شبيهة بالأواني الجنائزية، وأدوات أخرى كانت تستخدم في الطبخ، ما يدل على أن هذه المساكن تعود لفترة القبور ذاتها. استطاعَت البعثات الأثرية العثورَ على بيت يضم سبع غرف مستطيلة الشكل، وعلى كسرات فخارية من نوع الأوعية الحمراء، وعظاماً للماشية، والأسماك، والسلاحف، والجمال، وأدوات نـحاسية، تدل جميعها على مدى اعتماد إنسان تلك الحقبة على مهنة الصيد. ومثّلَت حقبة "أم النار" ذروة حضارة العصر البرونزي؛ إذْ شهدت قيام روابط تجارية متينة مع حضارة ما بين النهرين وحضارة "هرابا" في وادي السند -باكستان حاليًّا- واتسمت قبورها الجماعية بضخامة حجمها، وبكونها دائرية ومبنية من الحجارة. واستوعبت هذه الحقبة أيضاً ما يُجاوز 200 مدفنٍ في أنـحاء متفرقة من الإمارات. تمكنت البعثات الأثرية من اكتشاف آثار مشابهة لآثار "أم النار" في شمال الإمارات مثل: "المويهات" في عجمان، و"الأبرك" في أم القيوين، و"البدية" في الفجيرة، و"كلباء" في الشارقة. و"شمل" في رأس الخيمة. 3- حقبة وادي سوق: تمتد هذه الحقبة من 2000 ق. م إلى 1300 ق. م. وسميت بهذا الاسم نسبة إلى أحد المواقع في "وادي سوق" بين العين وساحل عمان. وأهم المكتشفات الأثرية في هذه الحقبة هي العثور على عدد من المقابر ورؤوس الرماح، والأواني والجواهر المشغولة من الذهب والفضة في مناطق: "شمل" برأس الخيمة، و"خور فكان" و"جبل البحيص" بالشارقة، و"القصيص" بدبي. وتدلنا تلك المكتشفات على تراجع حضاري في هذه الفترة؛ إمّا للتغيرات المناخية القاسية، أو لتوقف التجارة الخارجية للنحاس إلى بلاد ما بين النهرين.
05

ج- حضارة الإمارات في العصر الحديدي (1300 ق. م – 300 ق. م)

تمتد هذه الحقبة من 1300ق. م إلى 300 ق. م. وتدّلنا المكتشفات الأثرية بأن منطقة الإمارات إبّانها كانت في أوج ازدهارها وتطورها الحضاري. فقد تميّزت بظهور أول استخدام لنظام "الأفلاج" الذي أتاح استخراج المياه الجوفية ومواصلة الزراعة في مناخ جاف. وشهدت أول ظهور للكتابة، وبلغ عدد المواقع الأثرية العائدة لها 26 موقعاً موزعاً على مناطق الإمارات كافّة. أمّا أهم الآثار المكتشفة في هذه الحقبة فهي: "قُرى تستخدم نظام الأفلاج" في مناطق: "رميلة وجرن بنت سعود" في العين بأبوظبي، و"الثقيبة وأم صفاة" في الشارقة، ومستوطنات ضخمة مُحصّنة في مناطق: "مويلح" و"تل أبرق" في أم القيوين والشارقة.
06

ما هي أهمية معرفة تاريخ الأمم؟

إن معرفة تاريخ الأمم أمر ضروري لقيادة الحاضر وصياغة المستقبل. فالأمة التي تجهل ماضيها لا يمكنها التقدم والازدهار.
07

ماذا قال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عن أهمية الماضي؟

قال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: "من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره أو مستقبله".
08

كم يمتد تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة؟

يمتد تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة لما يقرب من سبعة آلاف سنة.
09

ما هي أول الاكتشافات الأثرية التي تمت في دولة الإمارات؟

أول الاكتشافات الأثرية التي تمت في دولة الإمارات هي اكتشاف مقابر أم النار في أبوظبي.
10

ما هي الحقبة الزمنية التي شهدت ظهور الأواني الفخارية في الإمارات؟

الحقبة الزمنية التي شهدت ظهور الأواني الفخارية في الإمارات هي العصر الحجري المتأخر (6000 ق. م – 3500 ق. م).
11

ما هي أهم الآثار المكتشفة في حقبة جبل حفيت؟

أهم الآثار المكتشفة في حقبة جبل حفيت هي المقابر الجماعية والمستوطنات القديمة في "جبل حفيت" ومنطقة "الهيلي" في العين بأبوظبي، وكذلك المقابر الجماعية في جبل "إميلح" قرب منطقة «الذيد» بالشارقة.
12

ما الذي يميز حقبة أم النار في العصر البرونزي؟

تتميز حقبة أم النار في العصر البرونزي بقيام روابط تجارية متينة مع حضارة ما بين النهرين وحضارة "هرابا" في وادي السند، وكذلك بضخامة حجم القبور الجماعية.
13

ما هي الدلائل على تراجع حضاري في حقبة وادي سوق؟

الدلائل على تراجع حضاري في حقبة وادي سوق هي العثور على عدد من المقابر ورؤوس الرماح، والأواني والجواهر المشغولة من الذهب والفضة، مما يدل على تغيرات مناخية قاسية أو توقف التجارة الخارجية للنحاس.
14

ما هو نظام الأفلاج الذي ظهر في العصر الحديدي؟

نظام الأفلاج هو نظام لاستخراج المياه الجوفية ومواصلة الزراعة في مناخ جاف، وقد ظهر لأول مرة في العصر الحديدي في الإمارات.
15

ما هي أهم المواقع الأثرية التي تعود إلى العصر الحديدي في الإمارات؟

أهم المواقع الأثرية التي تعود إلى العصر الحديدي في الإمارات هي "قُرى تستخدم نظام الأفلاج" في مناطق: "رميلة وجرن بنت سعود" في العين بأبوظبي، و"الثقيبة وأم صفاة" في الشارقة، ومستوطنات ضخمة مُحصّنة في مناطق: "مويلح" و"تل أبرق" في أم القيوين والشارقة.