مشاركة تريندز للبحوث والاستشارات في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025
شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 مشاركة متميزة لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، حيث أسهم المركز بدور محوري في فعاليات المعرض كشريك بحثي رسمي في نسخته الـ 44. قدم المركز مجموعة متنوعة من الفعاليات البحثية والعلمية والمعرفية التي أثرت البرنامج الثقافي للمعرض، الذي استقطب مشاركة واسعة من 2350 ناشراً وعارضاً يمثلون 118 دولة، وقدموا أكثر من 1200 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية.
إصدارات جديدة تعزز المشهد الثقافي
أطلق مركز تريندز سبعة عشر كتاباً جديداً، تجسد رؤيته البحثية الطموحة التي تهدف إلى دعم الثقافة والمعرفة وتعزيز البحث العلمي في المجتمع. تتناول هذه الإصدارات مجموعة من القضايا والأحداث الإقليمية والدولية المعاصرة، مثل ظاهرة الإرهاب السيبراني، وتطور الدبلوماسية الثقافية الإماراتية وآفاقها المستقبلية، بالإضافة إلى الأزمات الإعلامية الرقمية، ومخاطر الإرهاب الإلكتروني، وفلسفة النقد الإعلامي، وتأثيرات جماعة «الإخوان المسلمين» في الاستقرار الإقليمي والدولي، فضلاً عن أثر تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنمية القدرات البشرية.
استقبال واهتمام واسع
حظي جناح المركز في المعرض بزيارة عدد كبير من المسؤولين والأكاديميين والباحثين والخبراء، الذين أشادوا بجهود المركز البحثية العالمية واستراتيجيته المتميزة في استشراف المستقبل بالمعرفة. كان من بين الزوار البارزين الشيخ الدكتور عمار بن ناصر المعلا، والشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، والشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي، الذين أثنوا على رؤية المركز الداعمة للثقافة والمعرفة والإبداع.
مشاركة استثنائية ومؤثرة
أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن مشاركة المركز في معرض الشارقة الدولي للكتاب كانت متميزة واستثنائية، حيث قدم المركز نموذجاً مبتكراً يجمع بين الأصالة البحثية والابتكار التكنولوجي. وأضاف أن الجناح شهد إقبالاً كبيراً من الزوار الذين تفاعلوا مع التقنيات الحديثة التي طورها المركز لعرض مخرجاته البحثية.
وأضاف الدكتور العلي أن مشاركة المركز في المعرض ساهمت بشكل فعال في إثراء الحراك الفكري والثقافي، حيث قدم المركز نموذجاً يدمج التقنيات الحديثة بالبحث العلمي، مما جعل المعرفة متاحة لجميع فئات المجتمع. وأشار إلى أن إصدارات المركز الجديدة تعكس التزامه بالعمل البحثي الدؤوب وتؤكد مكانته كمنصة فكرية رائدة على مستوى العالم.
رؤى علمية وتحليلات معمقة
أوضح الدكتور العلي أن الدورة السادسة من المعرض شهدت إطلاق وتوقيع 17 كتاباً جديداً للمركز، والتي تناولت بالتحليل والدراسة مجموعة من القضايا والأحداث الإقليمية والدولية المعاصرة، وقدمت رؤى علمية عميقة تعكس تميز المركز في مجال الدراسات الاستراتيجية والاستشرافية. وأشار إلى أن المركز حقق إنجازاً جديداً بحصوله على جائزة أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات عن كتاب «عصر اللؤلؤ من الفقر إلى الازدهار».
وأكد أن هذه المشاركة الاستثنائية في معرض الشارقة الدولي للكتاب تعزز مكانة المركز كمنصة فكرية رائدة عالمياً، وتساهم بفعالية في تعزيز المشهد الثقافي والمعرفي والعلمي، وتدعم رؤيته في نشر المعرفة وتطوير البحث العلمي وإعداد كوادر بحثية قادرة على قيادة المستقبل.
تجربة تفاعلية متكاملة
أشارت روضة المرزوقي، الباحثة ومديرة إدارة التوزيع والمعارض في مركز تريندز، إلى أن مشاركة المركز كشريك بحثي رسمي في معرض الشارقة الدولي للكتاب شهدت تفاعلاً كبيراً من الجمهور مع التقنيات المبتكرة وأدوات التكنولوجيا التي ضمها الجناح، مما حول الزيارة إلى تجربة تفاعلية شاملة أثرت معارف الزوار وأطلعتهم على رؤية المركز النوعية.
ابتكارات تكنولوجية متطورة
أوضحت المرزوقي أن الابتكارات التي ضمها الجناح شملت تقنية رقمية متطورة مكنت الزوار من استعراض إصدارات المركز وتصفح محتواها بسهولة، بالإضافة إلى شاشة تفاعلية قدمت عرضاً شاملاً لخدمات المركز البحثية والتدريبية والاستشارية، وخريطة تفاعلية عرضت شبكة المكاتب الخارجية للمركز وشراكاته الاستراتيجية مع المؤسسات العالمية الرائدة.
ركن “الباروميتر العالمي”
ذكرت المرزوقي أن الجناح تضمن ركناً خاصاً بالدراسات التحليلية واستطلاعات الرأي والبحوث الاستشرافية التي تنتجها إدارة الباروميتر العالمي، مما أتاح للزوار فرصة الاطلاع على أحدث الدراسات الميدانية وتحليلات الرأي العام العالمي. وأضافت أن مشاركة المركز شهدت أيضاً تنظيم مجلس شباب «تريندز» حلقة نقاشية بعنوان «جيل بلا حدود.. كيف تصنع العولمة نسخاً جديدة منا في زمن القراءة العالمية؟»، بالإضافة إلى تكريم الفائزين في مسابقة «باحثي المستقبل».
و أخيرا وليس آخرا
تعكس مشاركة مركز تريندز للبحوث والاستشارات في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 التزامه الراسخ بتعزيز الثقافة والمعرفة، وتطوير البحث العلمي، وتقديم رؤى استراتيجية تسهم في فهم التحديات الإقليمية والدولية. فهل ستتمكن المؤسسات البحثية الأخرى من السير على خطى تريندز في دمج التقنيات الحديثة بالبحث العلمي لخدمة المجتمع؟










