تعزيز التعاون بين الإمارات والكونغو الديمقراطية
في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، استقبل فخامة فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، خلال زيارة عمل رسمية إلى العاصمة كينشاسا.
نقل تحيات القيادة الرشيدة
حمل معالي الشيخ شخبوط بن نهيان تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، إلى فخامة الرئيس، مع خالص تمنياتهم للكونغو الديمقراطية وشعبها بدوام التقدم والازدهار.
رد الرئيس الكونغولي
من جهته، كلّف فخامة تشيسيكيدي معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بنقل تحياته إلى قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنياً لدولة الإمارات، قيادةً وحكومةً وشعباً، المزيد من التطور والنماء والرخاء.
تعزيز التعاون المشترك
رحّب الرئيس الكونغولي بزيارة معالي الشيخ شخبوط بن نهيان، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين دولة الإمارات والكونغو الديمقراطية، وتكثيف العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما الصديقين.
مناقشة الأوضاع الإقليمية
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها التطورات المأساوية في السودان، مؤكدين على أهمية الدور الذي تقوم به المجموعة الرباعية، التي تضم دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، في جهودها الرامية إلى تحقيق هدنة إنسانية.
إدانة الانتهاكات والدعوة إلى وقف إطلاق النار
أعرب الجانبان عن إدانتهما الشديدة لجميع الانتهاكات التي تستهدف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وجددا الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، مع التأكيد على ضرورة المحاسبة على الجرائم المرتكبة.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذا اللقاء الرفيع المستوى، يتضح التزام دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية بتعزيز علاقاتهما الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية ترجمة هذه النوايا الحسنة إلى خطوات عملية وملموسة تحقق التنمية المستدامة وتعود بالنفع على شعبي البلدين.










