دليل شامل حول إجازة الأبوة في الإمارات
دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة على توفير أقصى درجات الاهتمام والرعاية لمواطنيها والمقيمين على أرضها على حد سواء. تجسيداً لهذا الالتزام، قامت الدولة بتحديث قوانين الإجازات للعاملين في القطاعين العام والخاص، بهدف جذب أفضل الكفاءات العالمية وتعزيز جودة الحياة. من بين التعديلات الهامة، قانون إجازتي الأمومة والأبوة اللذين يعكسان رؤية الإمارات المستقبلية. سنسلط الضوء في هذا المقال على قانون إجازة الأبوة في الإمارات، مع توضيح كافة التفاصيل المتعلقة به، من مدة الإجازة المستحقة إلى الشروط الواجب توافرها.
قانون إجازة الأبوة في الإمارات: نظرة عامة
لقد تم إقرار إجازة الأبوة بموجب مرسوم رسمي من قبل المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، مع تعديل المدة لتلبية احتياجات رعاية الأب للطفل. فيما يلي أبرز الشروط التي يجب معرفتها في كل من القطاعين الحكومي والخاص:
إجازة الأبوة في القطاع الحكومي
تختلف مدة إجازة الأبوة بين القطاعين العام والخاص. وفقًا للمرسوم بقانون اتحادي بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، يُمنح الموظف الذي يرزق بمولود حي إجازة أبوة مدفوعة الأجر لمدة ثلاثة أيام عمل خلال الشهر الأول من الولادة، بشرط أن تتم الولادة داخل الدولة. وتطبق الشروط نفسها في أبوظبي. إليكم أهم قرارات إجازة الأبوة في المؤسسات الحكومية الاتحادية:
- المدة: 3 أيام مدفوعة الأجر.
- تاريخ انتهاء الإجازة: نهاية الشهر الأول من ولادة الطفل.
- الشروط: أن تتم الولادة داخل حدود الدولة.
إجازة الأبوة في القطاع الخاص
أكد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، على أهمية تعديل قوانين العمل، بما في ذلك منح الموظف في القطاع الخاص إجازة أبوة مدفوعة الأجر. بذلك، أصبحت الإمارات أول دولة عربية تمنح هذه الإجازة للقطاع الخاص. فيما يلي أبرز النقاط المتعلقة بإجازة الأبوة في هذا القطاع:
- يمنح القانون الموظف إجازة أبوة مدفوعة الأجر لمدة 5 أيام عمل لرعاية طفله، تبدأ من تاريخ الولادة.
- يحق للموظف أخذ الإجازة بشكل متصل أو متقطع خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل.
- يمكن الاستفادة من الإجازة حتى يبلغ الطفل ستة أشهر.
وأخيرا وليس آخرا
تناولنا في هذا المقال تفاصيل إجازة الأبوة في الإمارات، والقوانين المنظمة لها في القطاعين العام والخاص. نأمل أن يكون هذا الدليل قد سهل عليكم فهم حقوقكم وواجباتكم. يبقى السؤال: كيف ستساهم هذه القوانين في تعزيز دور الأب في الأسرة الإماراتية وتحقيق التوازن بين الحياة العملية والشخصية؟








