تجربة سفر مُعززة: طيران الإمارات تتبنى تكنولوجيا التعرف على الوجه لتسهيل إجراءات المسافرين
في خطوة رائدة نحو تعزيز تجربة السفر، بدأت طيران الإمارات في تطبيق نظام متطور يعتمد على تكنولوجيا التعرف على الوجه في مطار دبي الدولي. هذه المبادرة، التي تشمل تركيب أكثر من 200 كاميرا بيومترية في المبنى رقم 3، تهدف إلى تبسيط وتسريع إجراءات المسافرين، وتقليل أوقات الانتظار.
استثمار استراتيجي لراحة المسافرين
يُعد هذا المشروع استثمارًا بقيمة 85 مليون درهم إماراتي، ويعكس التزام طيران الإمارات بتقديم أحدث التقنيات لخدمة عملائها. من خلال هذا النظام، يمكن للمسافرين الآن الانتقال من نقطة تسجيل الوصول إلى بوابات الصعود إلى الطائرة دون الحاجة لإبراز جوازات السفر أو الهواتف.
كيف يعمل نظام التعرف على الوجه؟
تم تطوير هذا النظام بالتعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، ويتيح للمسافرين المسجلين المرور عبر نقاط مختلفة في المطار بمجرد النظر إلى الكاميرات. وبحسب طيران الإمارات، يمكن للنظام التعرف على هوية المسافر من على بعد متر واحد، مما يتيح لهم التنقل بسهولة دون الحاجة للتوقف لإظهار أي وثائق.
من يمكنه الاستفادة من هذه التقنية؟
يمكن لأي عميل لـ طيران الإمارات، سواء كان مقيمًا في دولة الإمارات أو زائرًا، التسجيل في هذا النظام عبر تطبيق طيران الإمارات، أو من خلال الأكشاك الآلية، أو في منافذ تسجيل الوصول. بمجرد التسجيل، يمكنهم استخدام المسارات البيومترية المخصصة في كل مرة يسافرون فيها من دبي أو عبرها.
تصريحات من قلب الحدث
أكد عادل الرضا، نائب رئيس طيران الإمارات والرئيس التنفيذي للعمليات، أن هذا الاستثمار يأتي في إطار جهود الشركة لتعزيز تجربة السفر لعملائها، وتوفير سرعة وكفاءة ودقة عالية في المبنى رقم 3 بمطار دبي الدولي. وأشار إلى أن التعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب مستمر منذ عام 2017 لتطوير المعدات وتنفيذ أحدث التقنيات لضمان تجربة سفر سلسة وعالمية المستوى.
خطوات بسيطة لتجربة سفر استثنائية
كيفية تخطي الطوابير باستخدام وجهك:
- التسجيل: قم بالتسجيل عبر تطبيق طيران الإمارات أو في منصة تسجيل الوصول، مع التأكد من أنك عضو في برنامج سكاي واردز من طيران الإمارات، وقُم بمسح جواز سفرك والموافقة على استخدام البيانات البيومترية. التسجيل متاح فقط للأفراد البالغين من العمر 18 عامًا فأكثر.
- تسجيل الوصول: استخدم تقنية التعرف على الوجه في أكشاك الخدمة الذاتية بدلاً من المستندات الورقية.
- الهجرة: استخدم بوابات الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب الذكية في المبنى رقم 3 لتجاوز مراقبة الجوازات بسهولة.
- الوصول إلى الصالة: يمكن للمسافرين المؤهلين دخول صالات طيران الإمارات في الكونكورس B عبر تقنية التعرف على الوجه في خمس بوابات مخصصة.
- الصعود: يمكن للمسافرين المؤهلين دخول صالات طيران الإمارات في الكونكورس B عبر تقنية التعرف على الوجه في خمس بوابات مخصصة.
ما مصير بياناتك الشخصية؟
إذا كان لدى المسافر سجل بيومتري مسبق لدى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، فسيتم مطابقة بياناته تلقائيًا عند التسجيل. أما الزوار الجدد، فسيتم إنشاء ملف مؤقت لهم، يُحوّل إلى سجل دائم لدى الإدارة بعد دخولهم دبي، ليُستخدم في رحلاتهم المستقبلية.
وأخيرا وليس آخرا
إن تبني طيران الإمارات لتكنولوجيا التعرف على الوجه يمثل نقلة نوعية في مفهوم السفر، ويضع معايير جديدة لتجربة المسافرين. فهل ستشهد المطارات الأخرى حول العالم خطوات مماثلة لتبني هذه التقنيات المتطورة؟ وهل يمكن لهذه التكنولوجيا أن تحدث ثورة في قطاع السفر، وتجعل تجربة المسافرين أكثر سلاسة وراحة؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.










