الفرنكوفونية: الإمارات تؤكد التزامها بدعم وتمكين المرأة في مؤتمر كيغالي
في العاصمة الرواندية كيغالي، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والأربعين للمؤتمر الوزاري للفرنكوفونية، تحت شعار “دور المرأة: بعد ثلاثين عاماً على مؤتمر بكين – مساهمة المرأة في الفضاء الفرنكوفوني”. هذا الحدث، الذي يستمر لمدة يومين، شهد مشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أكدت التزامها الراسخ بقضايا المرأة وتمكينها.
مشاركة الإمارات في المؤتمر
ترأس وفد الدولة سعادة الدكتور سالم النيادي، ممثل دولة الإمارات لدى المنظمة الدولية للفرنكوفونية. وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، شدد على أن مشاركة الإمارات في هذا المؤتمر تعكس التزامها بدعم قضايا المرأة وتعزيز دورها الحيوي كشريك رئيسي في مسيرة التنمية الشاملة، سواء على الصعيدين المحلي والدولي.
التقدم المحرز في تمكين المرأة
أوضح سعادته أن دولة الإمارات، بفضل رؤية ودعم قيادتها الرشيدة، حققت تقدماً كبيراً في مجال تمكين المرأة على مختلف المستويات. وأكد أن الدولة ماضية في تعزيز شراكاتها مع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية والعالم، بهدف تبادل أفضل الممارسات والخبرات لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق هذا الهدف.
دعم المبادرات الدولية
أشار الدكتور النيادي إلى أن الإمارات تحرص على المشاركة الفاعلة في المبادرات الدولية التي تهدف إلى رفع مشاركة المرأة وتمكينها، بما ينسجم مع منظومتها الوطنية التي جعلت من تمكين المرأة أحد الركائز الأساسية لخططها التنموية. هذا الالتزام يعكس رؤية استراتيجية تضع المرأة في صلب عملية التنمية المستدامة.
الإمارات والمنظمة الدولية للفرنكوفونية
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تشارك بفاعلية في اجتماعات المنظمة الدولية للفرنكوفونية منذ انضمامها إليها في عام 2010. وتعتبر المنظمة، التي تضم في عضويتها 90 دولة وحكومة، ثاني أكبر تجمع دولي بعد الأمم المتحدة.
دور المنظمة وأهميتها
تمثل المنظمة الدولية للفرنكوفونية منصة حيوية لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات، بما في ذلك دعم حقوق المرأة وتمكينها. وتأتي مشاركة الإمارات في هذا المحفل الدولي تأكيداً على دورها الفاعل في دعم القضايا العالمية والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
وأخيرا وليس آخرا
تأتي مشاركة دولة الإمارات في هذا المؤتمر الوزاري للفرنكوفونية لتؤكد من جديد التزامها الراسخ بدعم قضايا المرأة وتمكينها، وتعزيز دورها الحيوي في مسيرة التنمية الشاملة. هذا الالتزام يعكس رؤية استراتيجية تضع المرأة في صلب عملية التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على المستوى الدولي. فإلى أي مدى يمكن أن تساهم هذه الجهود في تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع المجالات؟









