تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وموناكو
في خطوة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية، قدّم سعادة فهد سعيد الرقباني، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية الفرنسية، أوراق اعتماده إلى صاحب السمو الأمير ألبيرت الثاني، أمير إمارة موناكو، سفيراً غير مقيم لدولة الإمارات لدى الإمارة.
نقل تحيات القيادة الإماراتية إلى موناكو
وقد نقل سعادة السفير الرقباني خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، إلى صاحب السمو الأمير ألبيرت الثاني، مع خالص التمنيات لموناكو وشعبها بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.
رد الأمير ألبيرت الثاني على التحيات الإماراتية
من جانبه، حمّل سمو الأمير ألبيرت الثاني سعادة السفير تحياته إلى قيادة دولة الإمارات، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، معبراً عن أصدق تمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً بدوام التطور والنماء.
دعم موناكو لتعزيز التعاون الثنائي
أكد سمو الأمير ألبيرت الثاني لسعادة السفير الرقباني عن استعداد بلاده لتقديم كل الدعم اللازم لتسهيل مهام عمله، متمنياً له التوفيق في مهمته لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
السفير الرقباني يعرب عن اعتزازه بتمثيل الإمارات
عبّر سعادة السفير فهد سعيد الرقباني عن بالغ اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة لدى إمارة موناكو، مؤكداً حرصه الشديد على تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيلها في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين.
بحث آفاق التعاون بين البلدين
جرى خلال اللقاء استعراض شامل لمجالات التعاون القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة موناكو، وبحث معمق لسبل تنميتها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق طموحات البلدين والشعبين الصديقين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذا اللقاء الهام، تتجلى إرادة قوية لدى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة موناكو لتعزيز علاقاتهما الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات. يبقى السؤال: كيف يمكن للبلدين الاستفادة القصوى من هذه الشراكة لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعبيهما؟










