حاله  الطقس  اليةم 18.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

خارطة طريق لدمج أصحاب الهمم: رؤية الشيخة شيخة القاسمي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
خارطة طريق لدمج أصحاب الهمم: رؤية الشيخة شيخة القاسمي

دمج أصحاب الهمم: رؤية إماراتية نحو حقوق لا وعود

الشيخة شيخة القاسمي، في حوار خاص مع “المجد الإماراتية”، تسلط الضوء على التحديات المستمرة في مجالات التعليم، التوظيف، والرعاية الصحية، وتدعو إلى تحول جذري في نظرة المجتمع لدمج أصحاب الهمم.

من الإيماءات الرمزية إلى الحقوق الفعلية

تؤكد الشيخة شيخة القاسمي، المناصرة البارزة لحقوق أصحاب الهمم في دولة الإمارات، على ضرورة الانتقال من مجرد المبادرات الرمزية إلى دعم حقيقي يرتكز على الحقوق. وفي مقابلتها مع “المجد الإماراتية”، كشفت عن رؤيتها الشاملة للإدماج الحقيقي في الإمارات، مشيرة إلى الفجوات الموجودة في التعليم والتوظيف والرعاية الصحية.

الفجوة بين التصورات والواقع

أوضحت الشيخة شيخة أن التركيز ينصب غالبًا على توفير تسهيلات ترفيهية مجانية، بدلاً من العمل الجاد على دمجهم قانونيًا واجتماعيًا. هذا التوجه يخلق فجوة كبيرة بين التصورات العامة والواقع الذي يعيشه أصحاب الهمم يوميًا.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه دولة الإمارات تحقيق إنجازات مهمة، بدءًا من إصدار القانون الاتحادي رقم 29 لعام 2006، وصولًا إلى التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

تحديات مستمرة في طريق الإدماج

أكدت الشيخة شيخة القاسمي أن مسيرة الإدماج الحقيقي لا تزال تواجه تحديات كبيرة. فبعض المدارس ترفض قبول الأطفال من أصحاب الهمم، والتعليم المتخصص لا يزال مكلفًا، بينما تظل البرامج الشاملة محدودة الانتشار.

المعاناة الخفية

كشفت الشيخة شيخة عن وجود عائلات تخفي أطفالها من أصحاب الهمم في المنازل، في غرف معزولة، مما يسلط الضوء على معاناة خفية غالبًا ما تمر دون ملاحظة. بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى ممارسات التوظيف التمييزية، وارتفاع معدلات البطالة، وانتشار التنمر كعقبات رئيسية تواجه هذه الفئة.

تمكين أصحاب الهمم: الحل الأمثل

ترى الشيخة شيخة القاسمي أن الحل يكمن في تمكين أصحاب الهمم من التعبير عن أنفسهم بحرية. تحث على تشجيعهم على التعبير دون إسكاتهم، منتقدةً الميل إلى تهدئتهم أو تشتيت انتباههم عندما يحاولون التعبير عن آرائهم واحتياجاتهم.

كما تدعو إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات لإبراز أصواتهم، وهو ما تجسده في رحلتها الشخصية.

نموذج ملهم للتغيير

الشيخة شيخة، التي ولدت بمتلازمة داون، كسرت الصور النمطية وأصبحت سفيرة عالمية لأصحاب الهمم. فهي رياضية في الأولمبياد الخاص وحاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه، وقد لفتت أنظار العالم في عام 2019 عندما حملت شعلة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي. كما مثلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الأمم المتحدة، حيث تحدثت عن أهمية جعل “اللامرئي مرئيًا”.

يمتد عملها في مجال المناصرة الذاتية إلى تدريب أصحاب الهمم الآخرين، وتمكين النساء ذوات الإعاقة، وحتى إطلاق برنامج بعنوان “المناصرة في الصحراء”. رؤيتها للمستقبل واضحة: “تحمل المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية لقبول الإعاقة في الإمارات”.

خارطة طريق لتعزيز الدفاع عن النفس

قدمت الشيخة شيخة القاسمي خارطة طريق للحكومة والقطاع الخاص لتعزيز الدفاع عن النفس، داعيةً إلى فتح المدارس والجامعات أمام ذوي الهمم بخطط دفع ميسرة، وتوظيفهم في أماكن العمل دون تمييز.

أهمية اللغة والحماية

أكدت أيضًا على أهمية استخدام لغة سهلة القراءة في جميع أشكال التواصل، ودعت إلى توفير حماية أقوى ضد التنمر في المؤسسات التعليمية.

دور الأسرة في دعم الاستقلالية

أشارت إلى أن دور الأسر أساسي في تمكين أطفالهم من أصحاب الهمم، من خلال تشجيعهم على الخروج ورؤية الإمارات، وعدم المبالغة في حمايتهم، وتعزيز استقلاليتهم داخل وخارج المنزل.

بينما تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرتها نحو مجتمع أكثر شمولًا، فإن الصوت القوي للشيخة شيخة القاسمي يعمل كمرشد ودعوة للعمل، مذكّرًا بأن الإدماج الحقيقي لا يتعلق فقط بالوصول، بل يتعلق أيضًا بالحقوق والاحترام والإيمان الراسخ بإمكانيات كل فرد.

و أخيرا وليس آخرا

في ختام هذا التحقيق، نجد أنفسنا أمام دعوة ملحة لإعادة تقييم جهود دمج أصحاب الهمم في مجتمعنا. فبينما تحرز دولة الإمارات تقدمًا ملحوظًا على الصعيد التشريعي والمؤسسي، لا تزال هناك تحديات جمة تعيق تحقيق الإدماج الفعلي. هل سننجح في ترجمة هذه الرؤى إلى واقع ملموس؟ وهل سنتمكن من بناء مجتمع يحتضن جميع أفراده ويؤمن بإمكانياتهم؟

الاسئلة الشائعة

01

حكايات إماراتية

شيخة القاسمي: دمج أصحاب الهمم يبدأ بالحقوق لا الوعود في مقابلة حصرية مع «الخليج تايمز» تحدثت عن الفجوات الحرجة التي لا تزال قائمة في التعليم والتوظيف والرعاية الصحية. شيخة القاسمي تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2025, 2:22 ص تدعو الشيخة شيخة القاسمي، المدافعة البارزة عن حقوق أصحاب الهمم في دولة الإمارات، إلى إحداث تحول في كيفية فهم المجتمع للاندماج - والانتقال من الإيماءات الرمزية إلى الدعم الحقيقي القائم على الحقوق. وفي مقابلة خاصة مع «الخليج تايمز»، تحدثت القاسمي وهي لاعبة فنون قتالية وصوت عالمي لحقوق ذوي الإعاقة عن الثغرات الحرجة التي ما زالت قائمة في التعليم والتوظيف والرعاية الصحية، شارحةً رؤيتها الواضحة لما يجب أن يبدو عليه الدمج الحقيقي في الإمارات. وأضافت إن المجتمع يركز على الحديث عن الإدماج من خلال توفير دخول مجاني لأمور ترفيهية، وليس على العمل القانوني للدمج، مشيرة إلى وجود فجوة بين التصورات العامة والواقع المعيش للعديد من أصحاب الهمم. تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب. تأتي تصريحاتها بالتزامن مع مواصلة دولة الإمارات تحقيق إنجازات كبرى، بدءاً من إصدار القانون الاتحادي رقم 29 لعام 2006 إلى التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأفراد من ذوي الهمم. ومع ذلك، أكدت القاسمي أن النضال من أجل الإدماج الحقيقي لم ينتهِ بعد. فبعض المدارس لا تزال ترفض قبول الأطفال من ذوي الهمم. ولا يزال التعليم المتخصص مكلفًا، والبرامج الشاملة نادرة. خلف الأبواب المغلقة، تكافح عائلات كثيرة في صمت. وكشفت قائلةً: تخفي العائلات أطفالها في المنازل، في غرفهم، بلا طعام ولا ماء، مسلطةً الضوء على المعاناة الخفية التي غالبًا ما تمر دون أن تُرى. وأشارت أيضًا إلى ممارسات التوظيف التمييزية ومعدلات البطالة المرتفعة والتنمر المنتشر باعتبارها عقبات رئيسية. ولمواجهة هذه التحديات، تعتقد القاسمي أن الحل يكمن في تمكين ذوي الهمم من التعبير عن أنفسهم. وحثت قائلةً: شجعوهم على التعبير دون إسكاتهم، منتقدةً الميل إلى تهدئتهم أو تشتيت انتباههم أو إعادة توجيههم عندما يحاولون التعبير عن أنفسهم. كما تدعو إلى استخدام منصات التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل لرفع أصواتهم وهو ما جسدته في رحلتها الشخصية.
02

بطل من أجل التغيير

الشيخة شيخة التي وُلدت بمتلازمة داون، تحدت الصور النمطية لتصبح سفيرة عالمية لأصحاب الهمم. فهي رياضية في الأولمبياد الخاص وحاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه، وقد خطفت أنظار العالم في عام 2019 عندما حملت شعلة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي. كما مثّلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الأمم المتحدة، حيث تحدثت عن أهمية جعل «اللامرئي مرئياً». ويمتد عملها في مجال المناصرة الذاتية إلى تدريب أصحاب الهمم الآخرين، وتمكين النساء ذوات الإعاقة، وحتى إطلاق برنامج بعنوان «المناصرة في الصحراء». أما رؤيتها للمستقبل فهي واضحة: «تحمل المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية لقبول الإعاقة في الإمارات».
03

دعوة إلى العمل

قدمت الشيخة شيخة القاسمي خارطة طريق للحكومة والقطاع الخاص لتعزيز الدفاع عن النفس. ودعت قائلةً: فلتكن المدارس مفتوحةً لذوي الهمم بخطط دفع ميسرة. فلتكن الجامعات مفتوحةً لهم... فلتُوظِّفهم أماكن العمل، ولتتوقف عن التمييز ضدهم. وأكدت أيضًا على أهمية استخدام لغة سهلة القراءة في جميع أشكال التواصل، ودعت إلى توفير حماية أقوى ضد التنمر في المؤسسات التعليمية. وأشارت إلى أن دور الأسر أساسي. وقالت: «دور الأسر أن تتيح لأطفالها الخروج من منازلهم ورؤية الإمارات. لا تُفرطوا في حمايتهم. شجعوا الاستقلالية في المنزل وخارجه». وبينما تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة رحلتها نحو مجتمع أكثر شمولاً، فإن الصوت القوي للشيخة شيخة القاسمي يعمل بمثابة دليل ودعوة للعمل، ويذكرنا بأن الإدماج الحقيقي لا يتعلق فقط بالوصول، بل يتعلق أيضًا بالحقوق والاحترام والإيمان الراسخ بإمكانيات كل فرد.
04

ما هي القضية الرئيسية التي تناولتها الشيخة شيخة القاسمي في مقابلتها؟

تناولت الشيخة شيخة القاسمي قضية دمج أصحاب الهمم في المجتمع الإماراتي، مؤكدة أن الدمج الحقيقي يجب أن يقوم على الحقوق لا الوعود والإيماءات الرمزية.
05

ما هي الفجوات التي أشارت إليها الشيخة شيخة القاسمي في مجال دمج أصحاب الهمم؟

أشارت الشيخة شيخة القاسمي إلى وجود فجوات في التعليم، والتوظيف، والرعاية الصحية، بالإضافة إلى الفجوة بين التصورات العامة والواقع المعيش لأصحاب الهمم.
06

ما هو القانون الاتحادي الذي ذكر في المقال والذي يتعلق بحقوق أصحاب الهمم؟

ذكر المقال القانون الاتحادي رقم 29 لعام 2006، والذي يتعلق بحقوق الأفراد من ذوي الهمم في دولة الإمارات.
07

ما هي التحديات التي تواجهها الأسر التي لديها أطفال من أصحاب الهمم وفقًا للشيخة شيخة القاسمي؟

ذكرت الشيخة شيخة القاسمي أن بعض الأسر تخفي أطفالها في المنازل، مما يسلط الضوء على المعاناة الخفية التي غالبًا ما تمر دون أن تُرى.
08

ما هو الحل الذي اقترحته الشيخة شيخة القاسمي لمواجهة التحديات التي يواجهها أصحاب الهمم؟

اقترحت الشيخة شيخة القاسمي تمكين ذوي الهمم من التعبير عن أنفسهم وتشجيعهم على ذلك دون إسكاتهم، بالإضافة إلى استخدام منصات التواصل الاجتماعي لرفع أصواتهم.
09

ما هي الإنجازات التي حققتها الشيخة شيخة القاسمي والتي تعتبر مثالاً على تحدي الصور النمطية؟

الشيخة شيخة القاسمي هي رياضية في الأولمبياد الخاص، حاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه، وحملت شعلة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي عام 2019.
10

ما هو برنامج "المناصرة في الصحراء" الذي أطلقته الشيخة شيخة القاسمي؟

برنامج "المناصرة في الصحراء" هو برنامج يهدف إلى تدريب أصحاب الهمم الآخرين وتمكين النساء ذوات الإعاقة.
11

ما هي المطالب التي قدمتها الشيخة شيخة القاسمي للحكومة والقطاع الخاص؟

دعت الشيخة شيخة القاسمي إلى فتح المدارس والجامعات لذوي الهمم بخطط دفع ميسرة، وتوظيفهم في أماكن العمل، والتوقف عن التمييز ضدهم.
12

ما هي النصيحة التي قدمتها الشيخة شيخة القاسمي للأسر التي لديها أطفال من أصحاب الهمم؟

نصحت الشيخة شيخة القاسمي الأسر بالسماح لأطفالهم بالخروج من منازلهم ورؤية الإمارات، وعدم الإفراط في حمايتهم، وتشجيع الاستقلالية في المنزل وخارجه.
13

ما هو الدور الذي يلعبه صوت الشيخة شيخة القاسمي في دولة الإمارات؟

يلعب صوت الشيخة شيخة القاسمي دورًا كدليل ودعوة للعمل في دولة الإمارات، ويذكر بأهمية الحقوق والاحترام والإيمان بإمكانيات كل فرد لتحقيق الإدماج الحقيقي.