حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

دليلك لحماية الشريان الأورطي من تأثير اللحوم الحمراء

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
دليلك لحماية الشريان الأورطي من تأثير اللحوم الحمراء

تأثير اللحوم الحمراء على صحة الشريان الأورطي: دراسة جديدة

كشفت دراسة علمية حديثة أُجريت في الولايات المتحدة عن وجود علاقة بين الإفراط في تناول اللحوم الحمراء وزيادة سُمك جدران الشريان الأورطي البطني، وهو الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم من القلب إلى بقية أعضاء الجسم.

تفاصيل الدراسة العلمية

الدراسة، التي نُشرت في دورية Jama Cardiology المتخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية، أشارت إلى أن ارتفاع مستويات مادة أكسيد ثلاثي ميثيل أمين النيتروجين (TMAO) – وهي مادة تنتجها بكتيريا الأمعاء أثناء هضم اللحوم الحمراء والمنتجات الحيوانية – يرتبط بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بتضخم جدران الشريان الأورطي البطني.

قام الباحثون بتحليل بيانات لـ 237 شخصًا من أوروبا و 658 من الأميركيتين، شملت أفرادًا أصحاء ومرضى يعانون من تضخم الشريان الأورطي البطني. وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات TMAO يزيد من احتمالية الإصابة بتضخم الشريان بنحو ثلاثة أضعاف.

تصريحات الخبراء

أوضح الباحث سكوت كاميرون، المتخصص في الأوعية الدموية بمستشفى كليفلاند كلينيك في الولايات المتحدة، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية، أن هذه النتائج تفتح الباب أمام إمكانية علاج تضخم جدار الشريان الأورطي البطني عن طريق التحكم في مستويات أكسيد ثلاثي ميثيل أمين النيتروجين في الدم، ما قد يغني عن التدخل الجراحي.

وأكد رئيس فريق البحث، ستانلي هازين، أستاذ أمراض الأوعية الدموية في مستشفى كليفلاند كلينيك، أن تناول المنتجات الحيوانية واللحوم الحمراء يزيد من إفراز مادة TMAO بواسطة بكتيريا الجهاز الهضمي. وأضاف أن نتائج الدراسة تبرز أهمية اتباع عادات غذائية صحية للمساهمة في الوقاية من تضخم جدران شرايين القلب وعلاجه.

توصيات الأطباء

ينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من تضخم جدار الشريان الأورطي البطني بتقليل استهلاك اللحوم الحمراء، مع الأخذ في الاعتبار أن عوامل أخرى مثل التدخين والتقدم في العمر وظروف صحية معينة تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.

واخيرا وليس آخرا

تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية النظام الغذائي في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وتدعو إلى مزيد من البحث حول آليات تأثير المركبات الثانوية الناتجة عن هضم اللحوم الحمراء على صحة القلب والشرايين. هل يمكن أن تكون هذه النتائج بداية لعهد جديد من العلاجات غير الجراحية لأمراض الشرايين؟ وهل ستدفع هذه الاكتشافات المزيد من الناس لتبني أنماط غذائية أكثر صحة؟ هذه التساؤلات تبقى مفتوحة لبحث واستكشاف مستقبلي.

الاسئلة الشائعة

01

ما هي المشكلة الصحية التي تربطها الدراسة بالإفراط في تناول اللحوم الحمراء؟

الدراسة تربط الإفراط في تناول اللحوم الحمراء بتضخم جدران الشريان الأبهر البطني، وهو أكبر شريان ينقل الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم.
02

ما هي المادة التي يرتفع مستواها في الجسم نتيجة تناول اللحوم الحمراء وترتبط بتضخم الشريان الأبهر؟

المادة هي أكسيد ثلاثي ميثيل أمين النيتروجين (trimethylamine N-oxide)، وهي من المركبات الثانوية التي تفرزها بكتيريا المعدة أثناء هضم اللحوم الحمراء والمنتجات الحيوانية.
03

كم تزيد احتمالات الإصابة بتضخم الشريان الأبهر البطني مع ارتفاع مستوى مادة أكسيد ثلاثي ميثيل أمين النيتروجين؟

أظهرت النتائج أن ارتفاع مستوى المادة يزيد احتمالات الإصابة بتضخم الشريان بواقع ثلاثة أمثال.
04

ما هي أهمية نتائج الدراسة وفقًا للباحثين؟

تشير النتائج إلى أن معالجة ارتفاع مستوى أكسيد ثلاثي ميثيل أمين النيتروجين في الدم قد يساعد في علاج مشكلة تضخم جدار الشريان الأبهر البطني دون الحاجة للتدخل الجراحي، وأن العادات الغذائية الصحية قد تساعد في منع أو علاج حالات الإصابة بتضخم جدران شرايين القلب.
05

ما هي النصيحة التي يقدمها الأطباء لمرضى تضخم جدار الشريان الأبهر البطني؟

ينصح الأطباء مرضى تضخم جدار الشريان الأبهر البطني بالحد من كمية اللحوم الحمراء التي يتناولونها.
06

ما هي العوامل الأخرى التي تزيد من مخاطر الإصابة بتضخم جدار الشريان الأبهر البطني؟

عوامل مثل التدخين وتقدم العمر وأسباب مرضية أخرى تزيد من مخاطر الإصابة بهذا المرض.
07

ما هي الدورية العلمية التي نشرت الدراسة؟

الدورية العلمية هي Jama Cardiology المتخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية.
08

من هو الباحث الذي أدلى بتصريحات حول إمكانية علاج تضخم الشريان الأبهر دون جراحة؟

الباحث هو سكوت كاميرون المتخصص في الأوعية الدموية بمستشفى كليفلاند كلينيك بالولايات المتحدة.
09

من هو رئيس فريق الدراسة وما هو منصبه؟

رئيس فريق الدراسة هو ستانلي هازين أستاذ أمراض الأوعية الدموية في مستشفى كليفلاند كلينيك.
10

ما هو مصدر البيانات التي فحصها الباحثون في الدراسة؟

فحص الباحثون بيانات تخص 237 شخصًا من أوروبا، و658 شخصًا من الأميركيتين، سواء من الأًصحاء أو من مرضى تضخم جدار الشريان الأبهر البطني.