حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

رؤية أبوظبي: تطوير القدرات الاجتماعية لقيادة المستقبل

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
رؤية أبوظبي: تطوير القدرات الاجتماعية لقيادة المستقبل

تطوير القدرات الاجتماعية في أبوظبي: دفعة جديدة من الخريجين

في بادرة تعكس الاهتمام بتطوير الكوادر الوطنية، احتفت جامعة الإمارات العربية المتحدة، من خلال كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ومركز التعليم المستمر، بتخريج الدفعة الثالثة من برنامج «بناء القدرات لمهنيّي الرعاية الاجتماعية». هذا البرنامج، الذي أُقيم بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي ممثلة بقطاع الترخيص والرقابة الاجتماعية، شهد حفل تخريج في فندق هيلتون أبوظبي جزيرة ياس، بحضور ممثلين عن الجهات المعنية وشركاء وأعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة.

تخريج كفاءات في القطاع الاجتماعي

شملت الدفعة الجديدة للخريجين نخبة من العاملين في القطاع الاجتماعي من المؤسسات الحكومية والخاصة، حيث بلغ عددهم 130 خريجاً وخريجة. يمثل برنامج «بناء القدرات لمهنيي الرعاية الاجتماعية» تجسيداً حقيقياً للتعاون الاستراتيجي بين الجامعة والدائرة، ويعكس التزامهما المشترك بتطوير الكوادر الوطنية المتخصصة، فضلاً عن تعزيز جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة في أبوظبي. وقد اشتمل البرنامج على ثلاث دبلومات مهنية متخصصة، وهي دبلوم مهارات ممارسة الخدمة الاجتماعية، ودبلوم علم النفس غير الإكلينيكي، بالإضافة إلى دبلوم الإرشاد المدرسي.

أهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية

أكد البروفيسور محمد بن هويدن، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات، على أن هذا البرنامج يمثل استثماراً قيّماً في الإنسان الإماراتي، مشيراً إلى أن الجامعة تدرك تمام الإدراك أن مسيرة التنمية الوطنية لا يمكن أن تكتمل دون تنمية الإنسان من الداخل. وأضاف أن هذه البرامج المهنية، ومن بينها هذا البرنامج، تهدف إلى تزويد المجتمع بمختصين ميدانيين مؤهلين يسيرون وفق رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت من الإنسان القيمة العليا والثروة الأغلى.

المهن الإنسانية ضرورة وطنية

وشدد بن هويدن على أن المهن الإنسانية، وعلى رأسها الخدمة الاجتماعية والاختصاص النفسي، ليست مجرد ترف فكري، بل هي ضرورة وطنية تضاهي في أهميتها أي تخصص علمي آخر. كما أشاد بالشراكة المثمرة مع دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً للتعاون الوطني الواعي، الذي يؤمن بأن تمكين المختصين هو تمكين للمجتمع بأسره.

جهود مركز التعليم المستمر

وتوجه بن هويدن بالشكر إلى مركز التعليم المستمر في جامعة الإمارات على جهوده الكبيرة في إدارة البرنامج وتنظيمه بكفاءة عالية، مشيداً بدورهم الحيوي في إنجاح هذا البرنامج الهام.

تطوير الخدمات الاجتماعية المتكاملة

أوضح مبارك العامري، المدير التنفيذي لقطاع الترخيص والرقابة الاجتماعية في دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود الدائرة لتأهيل مهنيي الرعاية الاجتماعية وفق أعلى المعايير المهنية المعتمدة. وأكد أن تطوير رأس المال البشري في القطاع الاجتماعي يشكل حجر الزاوية في تطوير الخدمات الاجتماعية المتكاملة، لضمان تقديم أفضل مستويات الرعاية والدعم للمجتمع.

مشاركة واسعة من مختلف القطاعات

وأشار العامري إلى أن البرنامج استقطب مشاركين من مختلف القطاعات، بما في ذلك المدارس الحكومية، ومؤسسة التنمية الأسرية، وهيئة الرعاية الأسرية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الاجتماعية الخاصة العاملة في مجال تقديم خدمات التأهيل لأصحاب الهمم.

بناء منظومة متكاملة

وأشاد العامري بجهود الخريجين وسعيهم المستمر لتطوير مهاراتهم، مؤكداً أن البرنامج لا يقتصر على إعداد الأفراد فحسب، بل يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة متكاملة مبنية على الابتكار والكفاءة والاحترافية في تقديم الخدمات الاجتماعية، وهو ما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي في أبوظبي.

و أخيرا وليس آخرا

تخريج الدفعة الثالثة من برنامج «بناء القدرات لمهنيّي الرعاية الاجتماعية» يعكس التزام دولة الإمارات بتطوير كوادرها الوطنية وتعزيز جودة الخدمات الاجتماعية. هذا البرنامج، الذي يمثل شراكة استراتيجية بين جامعة الإمارات ودائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، يهدف إلى تمكين المختصين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة التحديات الاجتماعية المتزايدة. يبقى السؤال: كيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تساهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً ورفاهية في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو برنامج "بناء القدرات لمهنيي الرعاية الاجتماعية"؟

هو برنامج تدريبي يهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال الرعاية الاجتماعية، وتعزيز جودة الخدمات الاجتماعية في أبوظبي، وهو ثمرة تعاون استراتيجي بين جامعة الإمارات ودائرة تنمية المجتمع - أبوظبي.
02

من هم الجهات المشاركة في تخريج الدفعة الثالثة من البرنامج؟

شاركت جامعة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ومركز التعليم المستمر، ودائرة تنمية المجتمع - أبوظبي ممثلة بقطاع الترخيص والرقابة الاجتماعية، بالإضافة إلى ممثلين عن جهات أخرى وشركاء وأعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة.
03

كم عدد الخريجين في الدفعة الثالثة من البرنامج؟

بلغ عدد الخريجين في الدفعة الثالثة 130 خريجاً وخريجة، يمثلون العاملين في القطاع الاجتماعي في مؤسسات حكومية وخاصة.
04

ما هي الدبلومات المهنية المتخصصة التي يتضمنها البرنامج؟

يتضمن البرنامج ثلاث دبلومات مهنية متخصصة، وهي: دبلوم مهارات ممارسة الخدمة الاجتماعية، ودبلوم علم النفس غير الإكلينيكي، ودبلوم الإرشاد المدرسي.
05

ما هي رؤية جامعة الإمارات لأهمية المهن الإنسانية؟

تؤمن جامعة الإمارات أن المهن الإنسانية، وعلى رأسها الخدمة الاجتماعية والاختصاص النفسي، ليست ترفاً فكرياً بل ضرورة وطنية تماثل في أهميتها أي تخصص علمي آخر.
06

ما هي الجهات التي استقطب البرنامج مشاركين منها؟

استقطب البرنامج مشاركين من المدارس الحكومية، ومؤسسة التنمية الأسرية، وهيئة الرعاية الأسرية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إضافة إلى عدد من المؤسسات الاجتماعية الخاصة.
07

ما هو الهدف من جهود دائرة تنمية المجتمع في تأهيل مهنيي الرعاية الاجتماعية؟

تهدف الدائرة إلى تأهيل مهنيي الرعاية الاجتماعية وفق أعلى المعايير المهنية المعتمدة، وتطوير رأس المال البشري في القطاع الاجتماعي لتطوير الخدمات الاجتماعية المتكاملة.
08

ما الذي أكد عليه مبارك العامري بخصوص البرنامج؟

أكد العامري أن البرنامج لا يكتفي بإعداد الأفراد وحسب، بل يُمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة متكاملة مبنية على الابتكار والكفاءة والاحترافية في تقديم الخدمات الاجتماعية.
09

ما هي أهمية الشراكة بين جامعة الإمارات ودائرة تنمية المجتمع - أبوظبي؟

تعتبر الشراكة بينهما ضرورية لتمكين المختصين في مجال الرعاية الاجتماعية، والذي بدوره يساهم في تمكين المجتمع بأسره.
10

ما هو الدور الذي يلعبه مركز التعليم المستمر في جامعة الإمارات في هذا البرنامج؟

يقوم مركز التعليم المستمر في جامعة الإمارات بدور كبير في إدارة البرنامج وتنظيمه بكفاءة عالية.